وأثارت صور من كواليس تصوير الفيديو كليب اهتمام الجمهور، بعدما ظهرت نورة فتحي وهي تحمل آلة الكمبري إلى جانب حميد القصري بزيه التقليدي، فيما ظهر أيضاً المنتج الموسيقي محسن تيزاف، عضو فرقة فناير، ضمن فريق العمل.
وتوحي المشاهد الأولى بأن المشروع يتجه نحو تقديم كناوة في قالب معاصر، يجمع بين الأداء الموسيقي والاستعراض والصورة الحديثة، مع الحفاظ على عناصر أساسية من هذا اللون الموسيقي المغربي.
ويمنح حضور حميد القصري للعمل ثقلاً خاصاً، باعتباره من أبرز الأسماء المرتبطة بفن كناوة في المغرب، وصاحب تجربة طويلة في تقديم هذا اللون داخل المغرب وخارجه.
في المقابل، تضيف نورة فتحي إلى المشروع أسلوبها المعروف الذي يجمع بين الغناء والرقص والأداء البصري، ما يفتح المجال أمام لقاء بين عالمين فنيين مختلفين داخل أغنية واحدة.
كما يشارك محسن تيزاف في صناعة العمل، مستفيداً من تجربته في المزج بين الموسيقى المغربية والأشكال الحديثة، فيما يتولى المخرج عبد الرفيع العبديوي الإشراف على الفيديو كليب.
ومن خلال اللقطات المتداولة من التصوير، يبدو أن الجانب البصري سيحضر بقوة، سواء عبر الأزياء أو الآلات الموسيقية أو الأجواء المستوحاة من الثقافة الكناوية.
ويبرز الكمبري كأحد العناصر المركزية في الصورة، بما يحمله من رمزية مرتبطة بكناوة، في حين تسعى المعالجة البصرية إلى تقديم هذه العناصر بعيداً عن القالب التقليدي.
ولم تكشف نورة فتحي بعد عن موعد طرح الأغنية أو اسمها الرسمي، غير أن الصور التي شاركتها من الكواليس كانت كافية لإثارة فضول جمهورها، خاصة مع اجتماع أسماء تنتمي إلى تجارب فنية مختلفة.
ويأتي هذا التعاون في وقت تعرف فيه الموسيقى المغربية حضوراً متزايداً داخل مشاريع تمزج بين التراث والإنتاج العصري، ما يجعل لقاء نورة فتحي وحميد القصري واحداً من الأعمال المرتقبة خلال الفترة المقبلة.
وتوحي المشاهد الأولى بأن المشروع يتجه نحو تقديم كناوة في قالب معاصر، يجمع بين الأداء الموسيقي والاستعراض والصورة الحديثة، مع الحفاظ على عناصر أساسية من هذا اللون الموسيقي المغربي.
ويمنح حضور حميد القصري للعمل ثقلاً خاصاً، باعتباره من أبرز الأسماء المرتبطة بفن كناوة في المغرب، وصاحب تجربة طويلة في تقديم هذا اللون داخل المغرب وخارجه.
في المقابل، تضيف نورة فتحي إلى المشروع أسلوبها المعروف الذي يجمع بين الغناء والرقص والأداء البصري، ما يفتح المجال أمام لقاء بين عالمين فنيين مختلفين داخل أغنية واحدة.
كما يشارك محسن تيزاف في صناعة العمل، مستفيداً من تجربته في المزج بين الموسيقى المغربية والأشكال الحديثة، فيما يتولى المخرج عبد الرفيع العبديوي الإشراف على الفيديو كليب.
ومن خلال اللقطات المتداولة من التصوير، يبدو أن الجانب البصري سيحضر بقوة، سواء عبر الأزياء أو الآلات الموسيقية أو الأجواء المستوحاة من الثقافة الكناوية.
ويبرز الكمبري كأحد العناصر المركزية في الصورة، بما يحمله من رمزية مرتبطة بكناوة، في حين تسعى المعالجة البصرية إلى تقديم هذه العناصر بعيداً عن القالب التقليدي.
ولم تكشف نورة فتحي بعد عن موعد طرح الأغنية أو اسمها الرسمي، غير أن الصور التي شاركتها من الكواليس كانت كافية لإثارة فضول جمهورها، خاصة مع اجتماع أسماء تنتمي إلى تجارب فنية مختلفة.
ويأتي هذا التعاون في وقت تعرف فيه الموسيقى المغربية حضوراً متزايداً داخل مشاريع تمزج بين التراث والإنتاج العصري، ما يجعل لقاء نورة فتحي وحميد القصري واحداً من الأعمال المرتقبة خلال الفترة المقبلة.
الرئيسية















