وخلال هذا الاجتماع، الذي ضم باحثين وخبراء زراعيين ومهنيين من قطاع الفلاحة، تم التأكيد على الأثر الإيجابي للمنصات التطبيقية في دعم الفلاحين وتحسين تقنيات زراعة الزيتون. وأشاد المشاركون بالنتائج المحققة، معتبرين أنها تعكس نجاح المقاربة التي تعتمدها المبادرة في ربط البحث العلمي بالميدان الزراعي.
كما خلص اللقاء إلى مجموعة من التوصيات الإستراتيجية التي تركز على تعزيز البحث والتطوير في المجال الفلاحي. ومن بين أبرز هذه التوصيات:
تعميق البحث في التسميد العقلاني، مع التركيز على عنصر الفوسفور باعتباره مكونا أساسيا لتحسين خصوبة التربة.
دراسة كفاءة الأسمدة عبر مقارنة تأثير التسميد العميق والتسميد الورقي على مردودية أشجار الزيتون.
إبراز أهمية المغذيات الدقيقة في تحسين جودة الإنتاج ورفع القيمة الغذائية للزيتون.
ترشيد مياه السقي من خلال اعتماد تقنيات السقي الإجهادي واستخدام التكنولوجيات الحديثة لمواجهة تحديات التغيرات المناخية.
تعزيز المكننة الفلاحية عبر تطوير حلول مبتكرة لجني الزيتون وتوزيع الأسمدة بشكل أكثر فعالية.
وتعد المنصات التطبيقية أحد المكونات الأساسية لمبادرة المثمر، التي تستند إلى جهود بحثية يقودها خبراء زراعيون، من بينهم فرق علمية تابعة لـ جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بهدف تعزيز الابتكار الفلاحي وتطوير حلول مستدامة تسهم في رفع إنتاجية القطاع الزراعي.
ويأتي هذا التقييم في سياق اهتمام متزايد بتحديث القطاع الفلاحي المغربي، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وشح الموارد المائية. ويرى المهنيون أن اعتماد التقنيات الحديثة وتطوير البحث العلمي يمثلان ركيزتين أساسيتين لضمان استدامة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات الفلاحية.
وفي المحصلة، تؤكد نتائج برنامج المنصات التطبيقية لزراعة الزيتون أن الاستثمار في المعرفة الزراعية والتقنيات الحديثة يشكل عاملا حاسما في تعزيز تنافسية الفلاحة المغربية، ودعم الفلاحين نحو تحقيق إنتاج أكثر كفاءة واستدامة.
كما خلص اللقاء إلى مجموعة من التوصيات الإستراتيجية التي تركز على تعزيز البحث والتطوير في المجال الفلاحي. ومن بين أبرز هذه التوصيات:
تعميق البحث في التسميد العقلاني، مع التركيز على عنصر الفوسفور باعتباره مكونا أساسيا لتحسين خصوبة التربة.
دراسة كفاءة الأسمدة عبر مقارنة تأثير التسميد العميق والتسميد الورقي على مردودية أشجار الزيتون.
إبراز أهمية المغذيات الدقيقة في تحسين جودة الإنتاج ورفع القيمة الغذائية للزيتون.
ترشيد مياه السقي من خلال اعتماد تقنيات السقي الإجهادي واستخدام التكنولوجيات الحديثة لمواجهة تحديات التغيرات المناخية.
تعزيز المكننة الفلاحية عبر تطوير حلول مبتكرة لجني الزيتون وتوزيع الأسمدة بشكل أكثر فعالية.
وتعد المنصات التطبيقية أحد المكونات الأساسية لمبادرة المثمر، التي تستند إلى جهود بحثية يقودها خبراء زراعيون، من بينهم فرق علمية تابعة لـ جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بهدف تعزيز الابتكار الفلاحي وتطوير حلول مستدامة تسهم في رفع إنتاجية القطاع الزراعي.
ويأتي هذا التقييم في سياق اهتمام متزايد بتحديث القطاع الفلاحي المغربي، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وشح الموارد المائية. ويرى المهنيون أن اعتماد التقنيات الحديثة وتطوير البحث العلمي يمثلان ركيزتين أساسيتين لضمان استدامة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات الفلاحية.
وفي المحصلة، تؤكد نتائج برنامج المنصات التطبيقية لزراعة الزيتون أن الاستثمار في المعرفة الزراعية والتقنيات الحديثة يشكل عاملا حاسما في تعزيز تنافسية الفلاحة المغربية، ودعم الفلاحين نحو تحقيق إنتاج أكثر كفاءة واستدامة.
الرئيسية























































