ويعتمد الطراز الجديد على ثلاث محركات كهربائية تمنح السيارة قوة إجمالية تصل إلى 1,153 حصاناً، ما يضعها ضمن فئة السيارات الكهربائية عالية الأداء، ويعكس التوجه المتسارع نحو الكهربة في قطاع السيارات الرياضية الفاخرة.
وعلى مستوى التصميم الخارجي، استلهمت السيارة ملامحها من نماذج اختبارية مستقبلية، مع تركيز واضح على الديناميكية الهوائية، حيث تتميز بهيكل انسيابي ومعامل سحب منخفض، إضافة إلى عناصر نشطة مثل جناح خلفي متحرك ومشتت هواء قابل للتكيف، ما يهدف إلى تحسين الثبات والأداء عند السرعات العالية.
كما احتفظت النسخة الإنتاجية ببعض عناصر الهوية التقليدية، مع إضافة تفاصيل تصميمية حديثة تمنح السيارة مظهراً أكثر حداثة، خصوصاً في الخلفية التي تعتمد إضاءة LED ممتدة بتقنية متطورة تعزز الطابع المستقبلي.
أما المقصورة الداخلية، فقد شهدت نقلة نوعية نحو الرقمنة الكاملة، حيث تعتمد على شاشات واسعة ممتدة تشمل لوحة العدادات ونظام المعلومات والترفيه، مع استخدام مواد فاخرة مثل الجلد وألياف الكربون والمعادن المصقولة، في مزيج يجمع بين الفخامة والتكنولوجيا.
ومن أبرز الإضافات التقنية داخل المقصورة، نظام سقف بانورامي ذكي يمكن التحكم في شفافيته، إلى جانب إضاءة داخلية متقدمة تعزز الطابع التفاعلي للتجربة داخل السيارة، بما يتماشى مع توجهات السيارات الحديثة نحو بيئة قيادة رقمية بالكامل.
أما من حيث الأداء، فتعتمد السيارة على بطارية بسعة كبيرة تدعم الشحن فائق السرعة، ما يسمح باستعادة جزء مهم من مدى القيادة خلال دقائق معدودة فقط، في مؤشر على التطور الكبير في تقنيات البطاريات والبنية الكهربائية.
وتتوفر السيارة بعدة فئات تختلف في القوة، حيث تبدأ النسخ الأقل أداءً بقوة تتجاوز 800 حصان، بينما تصل النسخة الأعلى إلى أكثر من 1,100 حصان، مع تسارع من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة في حوالي ثانيتين، ما يضعها ضمن أسرع السيارات الكهربائية في فئتها.
كما تم تزويد السيارة بحلول مبتكرة لتجربة المستخدم، من بينها مساحة تخزين أمامية صغيرة، وتقنيات رقمية تتيح للمستخدم الاطلاع على تفاصيل تطوير السيارة ومراحل تصنيعها عبر رموز رقمية تفاعلية.
ويرى متابعون أن هذا الطراز يمثل نقطة تحول مهمة في تاريخ AMG، حيث يجمع بين إرث الأداء العالي التقليدي والتقنيات الكهربائية الحديثة، في وقت تتجه فيه كبرى الشركات إلى إعادة تعريف مفهوم السيارات الرياضية في عصر ما بعد محركات الاحتراق.
وعلى مستوى التصميم الخارجي، استلهمت السيارة ملامحها من نماذج اختبارية مستقبلية، مع تركيز واضح على الديناميكية الهوائية، حيث تتميز بهيكل انسيابي ومعامل سحب منخفض، إضافة إلى عناصر نشطة مثل جناح خلفي متحرك ومشتت هواء قابل للتكيف، ما يهدف إلى تحسين الثبات والأداء عند السرعات العالية.
كما احتفظت النسخة الإنتاجية ببعض عناصر الهوية التقليدية، مع إضافة تفاصيل تصميمية حديثة تمنح السيارة مظهراً أكثر حداثة، خصوصاً في الخلفية التي تعتمد إضاءة LED ممتدة بتقنية متطورة تعزز الطابع المستقبلي.
أما المقصورة الداخلية، فقد شهدت نقلة نوعية نحو الرقمنة الكاملة، حيث تعتمد على شاشات واسعة ممتدة تشمل لوحة العدادات ونظام المعلومات والترفيه، مع استخدام مواد فاخرة مثل الجلد وألياف الكربون والمعادن المصقولة، في مزيج يجمع بين الفخامة والتكنولوجيا.
ومن أبرز الإضافات التقنية داخل المقصورة، نظام سقف بانورامي ذكي يمكن التحكم في شفافيته، إلى جانب إضاءة داخلية متقدمة تعزز الطابع التفاعلي للتجربة داخل السيارة، بما يتماشى مع توجهات السيارات الحديثة نحو بيئة قيادة رقمية بالكامل.
أما من حيث الأداء، فتعتمد السيارة على بطارية بسعة كبيرة تدعم الشحن فائق السرعة، ما يسمح باستعادة جزء مهم من مدى القيادة خلال دقائق معدودة فقط، في مؤشر على التطور الكبير في تقنيات البطاريات والبنية الكهربائية.
وتتوفر السيارة بعدة فئات تختلف في القوة، حيث تبدأ النسخ الأقل أداءً بقوة تتجاوز 800 حصان، بينما تصل النسخة الأعلى إلى أكثر من 1,100 حصان، مع تسارع من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة في حوالي ثانيتين، ما يضعها ضمن أسرع السيارات الكهربائية في فئتها.
كما تم تزويد السيارة بحلول مبتكرة لتجربة المستخدم، من بينها مساحة تخزين أمامية صغيرة، وتقنيات رقمية تتيح للمستخدم الاطلاع على تفاصيل تطوير السيارة ومراحل تصنيعها عبر رموز رقمية تفاعلية.
ويرى متابعون أن هذا الطراز يمثل نقطة تحول مهمة في تاريخ AMG، حيث يجمع بين إرث الأداء العالي التقليدي والتقنيات الكهربائية الحديثة، في وقت تتجه فيه كبرى الشركات إلى إعادة تعريف مفهوم السيارات الرياضية في عصر ما بعد محركات الاحتراق.
الرئيسية























































