وتقام نسخة هذه السنة تحت شعار «رؤية جديدة، نفس الجوهر»، في إشارة إلى رغبة المنظمين في الحفاظ على هوية المهرجان المرتبطة بالشباب والإبداع الحضري، مع الانفتاح على تجارب وأشكال فنية جديدة.
ويرتكز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية هي الأداء والتفاعل والتبادل، فيما تحتل الموسيقى مكانة أساسية من خلال عروض تجمع أنماطاً مختلفة، من بينها البلوز والجاز والراب والكناوة.
ولا يقتصر «YO!FEST» على العروض الموسيقية، إذ يتضمن أيضاً مجموعة من الورشات الموجهة إلى الشباب، بهدف توفير مساحات للتعلم والتجريب والتواصل مع فنانين ومتدخلين من خلفيات مختلفة.
كما يعود «سوق YO!» ليشكل فضاءً مفتوحاً للاكتشاف والتواصل والإبداع، يجمع الشباب حول مبادرات وتجارب مرتبطة بالفنون والثقافات الحضرية.
ويواصل المهرجان بذلك رهانه على منح المواهب الشابة فرصة للتعبير عن نفسها، سواء من خلال الموسيقى أو فن «الصلام» أو مختلف الورش والأنشطة الموازية.
وتحمل الدورة الثالثة عشرة بعداً دولياً، بمشاركة إسبانيا كشريك رسمي، فيما تحضر السويد كضيف شرف. ويستضيف معهد سرفانتس ورشة ضمن البرنامج الإسباني، بينما تشارك السويد من خلال ورشة تدريبية متقدمة تقام بالمعهد الوطني للموسيقى والفنون والثقافة INSMAC.
وتهدف هذه المشاركة الدولية إلى خلق جسور بين الشباب والفنانين من المغرب وخارجه، وفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب الإبداعية.
أكثر من 60 ألف متفرج منذ الانطلاق
واستطاع «YO!FEST»، منذ إطلاقه، استضافة أكثر من 50 فناناً مغربياً ودولياً، واستقطاب ما يزيد على 60 ألف متفرج.
كما تجاوز عدد الأشخاص الذين وصل إليهم المهرجان عبر التلفزيون والصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي ثلاثة ملايين شخص، وفق معطيات المنظمين.
وبعد اثنتي عشرة دورة، يعود «YO!FEST» إلى الرباط ببرنامج يسعى إلى الجمع بين الترفيه والتعلم والتبادل الثقافي، مع إبقاء الشباب في قلب تجربة تمتد لثلاثة أيام من الموسيقى والإبداع الحضري.
ويرتكز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية هي الأداء والتفاعل والتبادل، فيما تحتل الموسيقى مكانة أساسية من خلال عروض تجمع أنماطاً مختلفة، من بينها البلوز والجاز والراب والكناوة.
ولا يقتصر «YO!FEST» على العروض الموسيقية، إذ يتضمن أيضاً مجموعة من الورشات الموجهة إلى الشباب، بهدف توفير مساحات للتعلم والتجريب والتواصل مع فنانين ومتدخلين من خلفيات مختلفة.
كما يعود «سوق YO!» ليشكل فضاءً مفتوحاً للاكتشاف والتواصل والإبداع، يجمع الشباب حول مبادرات وتجارب مرتبطة بالفنون والثقافات الحضرية.
ويواصل المهرجان بذلك رهانه على منح المواهب الشابة فرصة للتعبير عن نفسها، سواء من خلال الموسيقى أو فن «الصلام» أو مختلف الورش والأنشطة الموازية.
وتحمل الدورة الثالثة عشرة بعداً دولياً، بمشاركة إسبانيا كشريك رسمي، فيما تحضر السويد كضيف شرف. ويستضيف معهد سرفانتس ورشة ضمن البرنامج الإسباني، بينما تشارك السويد من خلال ورشة تدريبية متقدمة تقام بالمعهد الوطني للموسيقى والفنون والثقافة INSMAC.
وتهدف هذه المشاركة الدولية إلى خلق جسور بين الشباب والفنانين من المغرب وخارجه، وفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب الإبداعية.
أكثر من 60 ألف متفرج منذ الانطلاق
واستطاع «YO!FEST»، منذ إطلاقه، استضافة أكثر من 50 فناناً مغربياً ودولياً، واستقطاب ما يزيد على 60 ألف متفرج.
كما تجاوز عدد الأشخاص الذين وصل إليهم المهرجان عبر التلفزيون والصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي ثلاثة ملايين شخص، وفق معطيات المنظمين.
وبعد اثنتي عشرة دورة، يعود «YO!FEST» إلى الرباط ببرنامج يسعى إلى الجمع بين الترفيه والتعلم والتبادل الثقافي، مع إبقاء الشباب في قلب تجربة تمتد لثلاثة أيام من الموسيقى والإبداع الحضري.
الرئيسية















