كبسولات فنية بعيدة عن القالب التقليدي
ويأتي البرنامج في إطار توجه القناة الأمازيغية نحو تعزيز حضور المحتوى الثقافي والفني، وتقديم الموروث الأمازيغي في قوالب حديثة تجمع بين البعد الثقافي وسهولة المشاهدة.
يعتمد «لحظة فنية» على كبسولات قصيرة تُبث في فترات مختلفة على مدار الأسبوع، بدل الاكتفاء بموعد أسبوعي ثابت أو صيغة حوارية كلاسيكية.
وترتكز الفكرة على العفوية والمفاجأة، مع منح الفنانين مساحة لتقديم إبداعاتهم واستحضار تجاربهم في أجواء أقرب إلى الجمهور وأقل تقيداً بقوالب البرامج الفنية التقليدية.
الريفية والتشلحيت وتمازيغت الأطلس في فضاء واحد
ومن أبرز خصوصيات البرنامج انفتاحه على تعدد التعبيرات الفنية الأمازيغية، سواء بالريفية أو التشلحيت أو تمازيغت الأطلس. ويتيح هذا التنوع إبراز أسماء ساهمت في تشكيل الذاكرة الفنية الأمازيغية، إلى جانب تقديم فنانين من الأجيال الجديدة، بما يعكس تعدد المشهد الفني الوطني واتساع روافده.
من شاشة التلفزيون إلى منصات التواصل
ولم يعد حضور البرنامج مرتبطاً بالبث التلفزيوني فقط. فمقاطع «لحظة فنية» تجد امتداداً على منصات التواصل الاجتماعي، مع إعادة نشر عدد من الفنانين المشاركين لفقراتهم عبر فيسبوك وإنستغرام، ما يمنح المحتوى فرصة للوصول إلى جمهور إضافي خارج أوقات البث الأصلية.
ويعكس هذا الامتداد الرقمي التحول الذي تعرفه عادات المشاهدة، حيث أصبح المحتوى الثقافي القصير قادراً على التنقل بين التلفزيون والمنصات الرقمية والوصول إلى فئات مختلفة من الجمهور.
إنتاج SNRT وإخراج محمد عبايد
والبرنامج من إنتاج الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة SNRT، ومن إخراج محمد عبايد، بمشاركة فريق فني وتقني متخصص، فيما تتولى شركة ARTLY PRODUCTION تنفيذ الإنتاج.
صيغة قصيرة لذاكرة فنية ممتدة
بين التلفزيون والمنصات الرقمية، يقدم «لحظة فنية» نموذجاً لمحتوى ثقافي قصير يحاول الجمع بين بساطة التقديم وعمق الذاكرة الفنية المغربية.ويراهن البرنامج على جعل التراث الفني الأمازيغي مادة حية قابلة لإعادة الاكتشاف والتداول، بدل بقائه محصوراً في أرشيف التلفزيون أو في الصيغ الفنية التقليدية.
يعتمد «لحظة فنية» على كبسولات قصيرة تُبث في فترات مختلفة على مدار الأسبوع، بدل الاكتفاء بموعد أسبوعي ثابت أو صيغة حوارية كلاسيكية.
وترتكز الفكرة على العفوية والمفاجأة، مع منح الفنانين مساحة لتقديم إبداعاتهم واستحضار تجاربهم في أجواء أقرب إلى الجمهور وأقل تقيداً بقوالب البرامج الفنية التقليدية.
الريفية والتشلحيت وتمازيغت الأطلس في فضاء واحد
ومن أبرز خصوصيات البرنامج انفتاحه على تعدد التعبيرات الفنية الأمازيغية، سواء بالريفية أو التشلحيت أو تمازيغت الأطلس. ويتيح هذا التنوع إبراز أسماء ساهمت في تشكيل الذاكرة الفنية الأمازيغية، إلى جانب تقديم فنانين من الأجيال الجديدة، بما يعكس تعدد المشهد الفني الوطني واتساع روافده.
من شاشة التلفزيون إلى منصات التواصل
ولم يعد حضور البرنامج مرتبطاً بالبث التلفزيوني فقط. فمقاطع «لحظة فنية» تجد امتداداً على منصات التواصل الاجتماعي، مع إعادة نشر عدد من الفنانين المشاركين لفقراتهم عبر فيسبوك وإنستغرام، ما يمنح المحتوى فرصة للوصول إلى جمهور إضافي خارج أوقات البث الأصلية.
ويعكس هذا الامتداد الرقمي التحول الذي تعرفه عادات المشاهدة، حيث أصبح المحتوى الثقافي القصير قادراً على التنقل بين التلفزيون والمنصات الرقمية والوصول إلى فئات مختلفة من الجمهور.
إنتاج SNRT وإخراج محمد عبايد
والبرنامج من إنتاج الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة SNRT، ومن إخراج محمد عبايد، بمشاركة فريق فني وتقني متخصص، فيما تتولى شركة ARTLY PRODUCTION تنفيذ الإنتاج.
صيغة قصيرة لذاكرة فنية ممتدة
بين التلفزيون والمنصات الرقمية، يقدم «لحظة فنية» نموذجاً لمحتوى ثقافي قصير يحاول الجمع بين بساطة التقديم وعمق الذاكرة الفنية المغربية.ويراهن البرنامج على جعل التراث الفني الأمازيغي مادة حية قابلة لإعادة الاكتشاف والتداول، بدل بقائه محصوراً في أرشيف التلفزيون أو في الصيغ الفنية التقليدية.
الرئيسية















