ويشكل هذا الفضاء الجديد إضافة إلى المشهد المتحفي والثقافي بمدينة فاس، من خلال التعريف بجانب من التراث اليهودي المغربي، وإتاحة المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف على ملامح هذه الذاكرة الثقافية المتعددة.
فضاء لحفظ الذاكرة
ويأتي افتتاح المتحف في سياق الاهتمام المتزايد بالحفاظ على مختلف مكونات التراث المغربي، بما فيها الموروث اليهودي الذي يشكل جزءاً من التاريخ الثقافي والاجتماعي للمملكة.
ومن خلال ما يقدمه من محتويات ومواد مرتبطة بالثقافة اليهودية المغربية، يساهم المتحف في توثيق الذاكرة ونقلها، ويفتح أمام الزوار نافذة للتعرف على مظاهر من الحياة والتقاليد والعادات التي شكلت جزءاً من تاريخ المغرب.
الثقافة جسراً بين الأجيال
ولا تقتصر أهمية هذا الفضاء على الجانب المتحفي، بل تمتد إلى دوره في نقل المعرفة وتعزيز الوعي بالتعدد الثقافي الذي يميز التاريخ المغربي.
كما يمثل المتحف فرصة للتعريف بهذا الموروث لدى الأجيال الصاعدة والزوار، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالتنوع باعتباره جزءاً من الذاكرة الجماعية للمملكة.
فاس.. مدينة تحتضن تعدد الذاكرة
ويعزز افتتاح المتحف مكانة فاس باعتبارها إحدى أبرز الحواضر التاريخية والثقافية في المغرب، ومدينة تختزن طبقات متعددة من الذاكرة والتراث.
ومن خلال هذا المشروع، تواصل المدينة احتضان مبادرات تسهم في صون التراث المادي واللامادي، وإبراز مختلف روافد الثقافة المغربية، بما يجعل من المتحف فضاءً للذاكرة والتعريف والتبادل الثقافي.
فضاء لحفظ الذاكرة
ويأتي افتتاح المتحف في سياق الاهتمام المتزايد بالحفاظ على مختلف مكونات التراث المغربي، بما فيها الموروث اليهودي الذي يشكل جزءاً من التاريخ الثقافي والاجتماعي للمملكة.
ومن خلال ما يقدمه من محتويات ومواد مرتبطة بالثقافة اليهودية المغربية، يساهم المتحف في توثيق الذاكرة ونقلها، ويفتح أمام الزوار نافذة للتعرف على مظاهر من الحياة والتقاليد والعادات التي شكلت جزءاً من تاريخ المغرب.
الثقافة جسراً بين الأجيال
ولا تقتصر أهمية هذا الفضاء على الجانب المتحفي، بل تمتد إلى دوره في نقل المعرفة وتعزيز الوعي بالتعدد الثقافي الذي يميز التاريخ المغربي.
كما يمثل المتحف فرصة للتعريف بهذا الموروث لدى الأجيال الصاعدة والزوار، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالتنوع باعتباره جزءاً من الذاكرة الجماعية للمملكة.
فاس.. مدينة تحتضن تعدد الذاكرة
ويعزز افتتاح المتحف مكانة فاس باعتبارها إحدى أبرز الحواضر التاريخية والثقافية في المغرب، ومدينة تختزن طبقات متعددة من الذاكرة والتراث.
ومن خلال هذا المشروع، تواصل المدينة احتضان مبادرات تسهم في صون التراث المادي واللامادي، وإبراز مختلف روافد الثقافة المغربية، بما يجعل من المتحف فضاءً للذاكرة والتعريف والتبادل الثقافي.
الرئيسية



















