المغرب بمختلف ألوانه الموسيقية
اختارت الجمعية أن تجعل من الموسيقى مدخلاً لاستحضار الذاكرة الوطنية، من خلال برنامج لا يقتصر على لون فني واحد، بل يأخذ الجمهور في رحلة عبر عدد من التعبيرات الموسيقية التي شكلت جزءاً من الهوية الثقافية للمملكة.
وسيكون الجمهور على موعد مع الموسيقى الأندلسية والملحون وفن عيساوة وكناوة والإنشاد الصوفي، في برمجة تسعى إلى إبراز التنوع الذي يميز التراث الموسيقي المغربي.
وتراهن الجمعية من خلال هذا الاختيار على تقديم صورة لهوية مغربية متعددة الروافد، تتعايش داخلها أنماط موسيقية مختلفة، لكنها تلتقي في ارتباطها بالذاكرة الجماعية للمغاربة. وتحيي السهرة أوركسترا المرحوم محمد العربي المرابط بقيادة الأستاذ محمد العروسي، بمشاركة الفنانة ماجدة اليحياوي.
ولا تقدم AMMA الأمسية باعتبارها حفلاً موسيقياً فقط، بل كمناسبة للربط بين الفن والتاريخ، ومحاولة لنقل قيم التعلق بالوطن والوحدة الوطنية إلى الأجيال الجديدة من خلال الموسيقى والتراث اللامادي.
وتكتسب السهرة خصوصيتها من تزامنها مع فترة تحمل أكثر من محطة وطنية في الذاكرة المغربية. فالبرنامج يجمع الاحتفاء بـعيد الوحدة مع استحضار ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، لتصبح الموسيقى وسيلة لفتح حوار بين الذاكرة والاحتفال، بدلاً من تقديم هذه المناسبات في قوالب منفصلة.
وقالت فاطمة مبشور، الرئيسة المؤسسة للجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، إن التظاهرة تمثل قبل كل شيء تكريماً لمن ساهموا في كتابة صفحات من تاريخ المغرب، معتبرة أن الموسيقى تتيح الاحتفاء بمسار المملكة ووحدتها مع التطلع إلى المستقبل.
وتضع هذه الأمسية مرة أخرى سؤال نقل التراث الموسيقي المغربي إلى الأجيال الصاعدة في قلب النقاش الثقافي. فالأندلسي والملحون وكناوة وعيساوة والإنشاد الصوفي ليست مجرد أنماط موسيقية مختلفة، بل تعكس مسارات تاريخية وثقافية متعددة ساهمت في تشكيل الشخصية الموسيقية للمغرب.
ومن هنا، تراهن سهرة 14 نونبر على جمع هذه الروافد داخل فضاء واحد، وتحويل الاحتفاء بالمناسبات الوطنية إلى رحلة موسيقية عبر ذاكرة المملكة.
وسيكون الجمهور على موعد مع الموسيقى الأندلسية والملحون وفن عيساوة وكناوة والإنشاد الصوفي، في برمجة تسعى إلى إبراز التنوع الذي يميز التراث الموسيقي المغربي.
وتراهن الجمعية من خلال هذا الاختيار على تقديم صورة لهوية مغربية متعددة الروافد، تتعايش داخلها أنماط موسيقية مختلفة، لكنها تلتقي في ارتباطها بالذاكرة الجماعية للمغاربة. وتحيي السهرة أوركسترا المرحوم محمد العربي المرابط بقيادة الأستاذ محمد العروسي، بمشاركة الفنانة ماجدة اليحياوي.
ولا تقدم AMMA الأمسية باعتبارها حفلاً موسيقياً فقط، بل كمناسبة للربط بين الفن والتاريخ، ومحاولة لنقل قيم التعلق بالوطن والوحدة الوطنية إلى الأجيال الجديدة من خلال الموسيقى والتراث اللامادي.
وتكتسب السهرة خصوصيتها من تزامنها مع فترة تحمل أكثر من محطة وطنية في الذاكرة المغربية. فالبرنامج يجمع الاحتفاء بـعيد الوحدة مع استحضار ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، لتصبح الموسيقى وسيلة لفتح حوار بين الذاكرة والاحتفال، بدلاً من تقديم هذه المناسبات في قوالب منفصلة.
وقالت فاطمة مبشور، الرئيسة المؤسسة للجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، إن التظاهرة تمثل قبل كل شيء تكريماً لمن ساهموا في كتابة صفحات من تاريخ المغرب، معتبرة أن الموسيقى تتيح الاحتفاء بمسار المملكة ووحدتها مع التطلع إلى المستقبل.
وتضع هذه الأمسية مرة أخرى سؤال نقل التراث الموسيقي المغربي إلى الأجيال الصاعدة في قلب النقاش الثقافي. فالأندلسي والملحون وكناوة وعيساوة والإنشاد الصوفي ليست مجرد أنماط موسيقية مختلفة، بل تعكس مسارات تاريخية وثقافية متعددة ساهمت في تشكيل الشخصية الموسيقية للمغرب.
ومن هنا، تراهن سهرة 14 نونبر على جمع هذه الروافد داخل فضاء واحد، وتحويل الاحتفاء بالمناسبات الوطنية إلى رحلة موسيقية عبر ذاكرة المملكة.
الرئيسية















