وتسعى هذه المبادرة إلى تقديم صورة مختلفة عن المغرب، لا تقتصر على مؤهلاته السياحية والطبيعية، بل تستحضر أيضاً حضوره في ذاكرة عدد من الشخصيات التاريخية والفنية التي ارتبطت بالمملكة وبمناظرها ومدنها.
وتكتسب أعمال تشرشل، التي استلهم بعضها من المشاهد والمناظر المغربية، قيمة خاصة في هذا السياق، باعتبارها تفتح نافذة فنية على المغرب وتمنح الزائر الدولي فرصة لاكتشاف المملكة من زاوية تجمع بين التاريخ والإبداع والتجربة السياحية.
ويشكل حضور المغرب في معرض WTM London مناسبة لتعزيز مكانته كوجهة سياحية دولية، في ظل تنوع مؤهلاته التي تجمع بين التراث الثقافي، والمدن التاريخية، والمناظر الطبيعية، والتقاليد المحلية، فضلاً عن بنياته السياحية المتطورة.
كما يعكس توظيف الأعمال الفنية المرتبطة بتشرشل توجهاً نحو تنويع أدوات الترويج السياحي، عبر ربط صورة المغرب بقصص وشخصيات ووقائع تاريخية أسهمت في تشكيل حضوره في الذاكرة الدولية.
وتمنح هذه المقاربة للتراث بعداً إضافياً، إذ يتحول الفن إلى وسيلة للتعريف بالمكان وإعادة تقديمه أمام جمهور دولي يبحث بشكل متزايد عن تجارب سياحية تجمع بين الاكتشاف الثقافي والتاريخي والبعد الإنساني.
ومن خلال هذا الحضور في WTM London، يواصل المغرب تعزيز صورته كوجهة تجمع بين الأصالة والانفتاح، مستفيداً من رصيده التاريخي والثقافي لتطوير خطاب سياحي أكثر تنوعاً، يجعل من التراث والفن جزءاً من جاذبيته الدولية.
وتكتسب أعمال تشرشل، التي استلهم بعضها من المشاهد والمناظر المغربية، قيمة خاصة في هذا السياق، باعتبارها تفتح نافذة فنية على المغرب وتمنح الزائر الدولي فرصة لاكتشاف المملكة من زاوية تجمع بين التاريخ والإبداع والتجربة السياحية.
ويشكل حضور المغرب في معرض WTM London مناسبة لتعزيز مكانته كوجهة سياحية دولية، في ظل تنوع مؤهلاته التي تجمع بين التراث الثقافي، والمدن التاريخية، والمناظر الطبيعية، والتقاليد المحلية، فضلاً عن بنياته السياحية المتطورة.
كما يعكس توظيف الأعمال الفنية المرتبطة بتشرشل توجهاً نحو تنويع أدوات الترويج السياحي، عبر ربط صورة المغرب بقصص وشخصيات ووقائع تاريخية أسهمت في تشكيل حضوره في الذاكرة الدولية.
وتمنح هذه المقاربة للتراث بعداً إضافياً، إذ يتحول الفن إلى وسيلة للتعريف بالمكان وإعادة تقديمه أمام جمهور دولي يبحث بشكل متزايد عن تجارب سياحية تجمع بين الاكتشاف الثقافي والتاريخي والبعد الإنساني.
ومن خلال هذا الحضور في WTM London، يواصل المغرب تعزيز صورته كوجهة تجمع بين الأصالة والانفتاح، مستفيداً من رصيده التاريخي والثقافي لتطوير خطاب سياحي أكثر تنوعاً، يجعل من التراث والفن جزءاً من جاذبيته الدولية.
الرئيسية



















