وجاء الإعلان في ختام احتفالية وطنية وثقافية احتضنها مدرج ENSET، يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، تحت شعار «وطن واحد، شعب واحد، مستقبل واحد».
وجمعت التظاهرة بين التاريخ والسينما والمحاضرة والفن والموسيقى، في تجربة سعت إلى إشراك الطلبة في استحضار الذاكرة الوطنية بدل الاكتفاء بالصيغة التقليدية للاحتفالات الجامعية.
انطلقت فقرات اللقاء بأداء النشيد الوطني المغربي، قبل عرض فيلم وثائقي حول المسيرة الخضراء، استعاد إحدى أبرز المحطات في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة وما رافقها من تعبئة شعبية سلمية بقيادة المغفور له الملك الحسن الثاني.
لكن الحضور الطلابي لم يقتصر على متابعة المادة التاريخية، إذ قدم الطلبة فيلماً قصيراً بعنوان «بنت المسيرة»، في تجربة وظفت السينما والصورة لإعادة قراءة الذاكرة الوطنية بلغة فنية تنتمي إلى الجيل الجديد.
ويعكس هذا العمل توجهاً نحو جعل الطلبة منتجين للمحتوى المرتبط بالتاريخ والهوية، وليسوا مجرد متلقين له. وشهدت الاحتفالية أيضاً محاضرة للكاتب والإعلامي بوشعيب حمراوي بعنوان «صفحات خالدة من ملحمة الملوك الثلاثة: من طريق الوحدة إلى عيد الوحدة».
وتوقف حمراوي عند عدد من المحطات في تاريخ المغرب المعاصر، من عهد المغفور له الملك محمد الخامس ومرحلة التحرير والاستقلال، مروراً بعهد المغفور له الملك الحسن الثاني والمسيرة الخضراء، وصولاً إلى عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس ومسار تعزيز الوحدة الترابية والتنمية.
وجمعت التظاهرة بين التاريخ والسينما والمحاضرة والفن والموسيقى، في تجربة سعت إلى إشراك الطلبة في استحضار الذاكرة الوطنية بدل الاكتفاء بالصيغة التقليدية للاحتفالات الجامعية.
انطلقت فقرات اللقاء بأداء النشيد الوطني المغربي، قبل عرض فيلم وثائقي حول المسيرة الخضراء، استعاد إحدى أبرز المحطات في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة وما رافقها من تعبئة شعبية سلمية بقيادة المغفور له الملك الحسن الثاني.
لكن الحضور الطلابي لم يقتصر على متابعة المادة التاريخية، إذ قدم الطلبة فيلماً قصيراً بعنوان «بنت المسيرة»، في تجربة وظفت السينما والصورة لإعادة قراءة الذاكرة الوطنية بلغة فنية تنتمي إلى الجيل الجديد.
ويعكس هذا العمل توجهاً نحو جعل الطلبة منتجين للمحتوى المرتبط بالتاريخ والهوية، وليسوا مجرد متلقين له. وشهدت الاحتفالية أيضاً محاضرة للكاتب والإعلامي بوشعيب حمراوي بعنوان «صفحات خالدة من ملحمة الملوك الثلاثة: من طريق الوحدة إلى عيد الوحدة».
وتوقف حمراوي عند عدد من المحطات في تاريخ المغرب المعاصر، من عهد المغفور له الملك محمد الخامس ومرحلة التحرير والاستقلال، مروراً بعهد المغفور له الملك الحسن الثاني والمسيرة الخضراء، وصولاً إلى عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس ومسار تعزيز الوحدة الترابية والتنمية.
وقدمت المحاضرة هذه المراحل باعتبارها حلقات مترابطة في مسار تاريخي طويل، ارتبط بالتلاحم بين العرش والشعب وبناء الدولة المغربية الحديثة.
وأبرزت التظاهرة أيضاً خصوصية التعاون بين ENSET وENSAD، إذ تجمع الشراكة بين مؤسسة ذات امتداد علمي وتقني وأخرى متخصصة في الفن والتصميم.
وظهر هذا التكامل من خلال الفقرات الموسيقية والأغاني الوطنية والمساهمات الإبداعية التي قدمها الطلبة، والتي حولت اللقاء من مناسبة تاريخية وفكرية إلى فضاء للتعبير الفني. وكانت المفاجأة في ختام الموعد، عندما تم الاتفاق بين مديري المؤسستين على إحداث كورال طلابي مشترك بين ENSET وENSAD.
ويهدف المشروع إلى جمع الطلبة الذين يمتلكون مواهب غنائية وموسيقية، وخلق إطار يسمح بتطويرها والمشاركة مستقبلاً في الأنشطة الجامعية والتظاهرات الوطنية والثقافية. وبذلك، خرج احتفال عيد الوحدة بنتيجة تتجاوز يوم 4 نونبر نفسه: مشروع فني قابل للاستمرار داخل الجامعة.
ومن استحضار المسيرة الخضراء إلى فيلم «بنت المسيرة»، ومن التاريخ إلى الموسيقى، اختتمت جامعة الحسن الثاني الموعد برسالة تربط الذاكرة بالمستقبل، وتحول شعار «وطن واحد، شعب واحد، مستقبل واحد» من عنوان للاحتفال إلى مشروع يجمع الطلبة حول الإبداع والعمل المشترك.
وأبرزت التظاهرة أيضاً خصوصية التعاون بين ENSET وENSAD، إذ تجمع الشراكة بين مؤسسة ذات امتداد علمي وتقني وأخرى متخصصة في الفن والتصميم.
وظهر هذا التكامل من خلال الفقرات الموسيقية والأغاني الوطنية والمساهمات الإبداعية التي قدمها الطلبة، والتي حولت اللقاء من مناسبة تاريخية وفكرية إلى فضاء للتعبير الفني. وكانت المفاجأة في ختام الموعد، عندما تم الاتفاق بين مديري المؤسستين على إحداث كورال طلابي مشترك بين ENSET وENSAD.
ويهدف المشروع إلى جمع الطلبة الذين يمتلكون مواهب غنائية وموسيقية، وخلق إطار يسمح بتطويرها والمشاركة مستقبلاً في الأنشطة الجامعية والتظاهرات الوطنية والثقافية. وبذلك، خرج احتفال عيد الوحدة بنتيجة تتجاوز يوم 4 نونبر نفسه: مشروع فني قابل للاستمرار داخل الجامعة.
ومن استحضار المسيرة الخضراء إلى فيلم «بنت المسيرة»، ومن التاريخ إلى الموسيقى، اختتمت جامعة الحسن الثاني الموعد برسالة تربط الذاكرة بالمستقبل، وتحول شعار «وطن واحد، شعب واحد، مستقبل واحد» من عنوان للاحتفال إلى مشروع يجمع الطلبة حول الإبداع والعمل المشترك.
الرئيسية
















