مهارات تتوارثها الأجيال
وتستهدف المسابقة الاعتراف بالصناع الذين حافظوا على تقنيات حرفية متوارثة، مع إبراز جودة أعمالهم ودقة الصنع والخبرة التي راكموها على مدى سنوات.
وتشير المعطيات الواردة في البلاغ إلى أن مستلزمات التبوريدة ليست مجرد عناصر مكملة للعرض، بل تحمل معارف وتقنيات يواصل الصناع التقليديون نقلها من جيل إلى آخر.
وتتولى مؤسسة دار الصانع التنظيم الرسمي للجائزة، في إطار تعاون يجمعها بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والشركة الملكية لتشجيع الفرس SOREC، والجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية «التبوريدة».
وتركز هذه الشراكة على حماية الحرف المرتبطة بالتبوريدة، وتشجيع الصناع المتميزين، وضمان استمرار المعارف التقليدية، إلى جانب الرفع من جودة المنتجات مع الحفاظ على طابعها الأصيل.
وخضعت الترشيحات في الفئات الثلاث، وهي السرج التقليدي والبندقية التقليدية والأثواب التقليدية، لتقييم لجنة خصصت لهذا الغرض. وشملت معايير الاختيار جودة المواد الأولية، ومدى تعبير المنتج عن الهوية المغربية، وجودة التصميم والجمالية، والراحة والوظيفة، وأصالة المقاربة الحرفية، إضافة إلى احترام معايير السلامة.
من فاس إلى أزيلال والجديدة
وتكشف الترشيحات المسجلة في دورة 2026 عن انتشار هذه الحرف في مناطق مختلفة من المملكة. وشارك في المسابقة حرفيون ينحدرون من فاس وشيشاوة والخميسات وأزيلال والجديدة، ما يعكس امتداد المهارات المرتبطة بالتبوريدة عبر عدد من المجالات الترابية.
ويبرز هذا التنوع الدور الذي تلعبه المناطق المختلفة في الحفاظ على تقاليد الفروسية والصناعة التقليدية المرتبطة بها، مع اختلاف الأساليب والخصوصيات المحلية.
التبوريدة ليست فقط عرضاً فوق الميدان
ومن خلال هذه الجائزة، يسلط معرض الفرس الضوء على جانب غالباً ما يبقى خلف المشهد: الصانع التقليدي الذي يقف وراء السرج والمكحلة واللباس الذي يمنح عروض التبوريدة جزءاً كبيراً من هويتها.
ويأتي تكريم هذه الحرف ضمن جهود أوسع للحفاظ على مستلزمات التبوريدة وزينتها التقليدية، وتعزيز الاعتراف بجودة الصناعة الحرفية المغربية ومكانتها داخل التراث الثقافي الوطني.
وتشير المعطيات الواردة في البلاغ إلى أن مستلزمات التبوريدة ليست مجرد عناصر مكملة للعرض، بل تحمل معارف وتقنيات يواصل الصناع التقليديون نقلها من جيل إلى آخر.
وتتولى مؤسسة دار الصانع التنظيم الرسمي للجائزة، في إطار تعاون يجمعها بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والشركة الملكية لتشجيع الفرس SOREC، والجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية «التبوريدة».
وتركز هذه الشراكة على حماية الحرف المرتبطة بالتبوريدة، وتشجيع الصناع المتميزين، وضمان استمرار المعارف التقليدية، إلى جانب الرفع من جودة المنتجات مع الحفاظ على طابعها الأصيل.
وخضعت الترشيحات في الفئات الثلاث، وهي السرج التقليدي والبندقية التقليدية والأثواب التقليدية، لتقييم لجنة خصصت لهذا الغرض. وشملت معايير الاختيار جودة المواد الأولية، ومدى تعبير المنتج عن الهوية المغربية، وجودة التصميم والجمالية، والراحة والوظيفة، وأصالة المقاربة الحرفية، إضافة إلى احترام معايير السلامة.
من فاس إلى أزيلال والجديدة
وتكشف الترشيحات المسجلة في دورة 2026 عن انتشار هذه الحرف في مناطق مختلفة من المملكة. وشارك في المسابقة حرفيون ينحدرون من فاس وشيشاوة والخميسات وأزيلال والجديدة، ما يعكس امتداد المهارات المرتبطة بالتبوريدة عبر عدد من المجالات الترابية.
ويبرز هذا التنوع الدور الذي تلعبه المناطق المختلفة في الحفاظ على تقاليد الفروسية والصناعة التقليدية المرتبطة بها، مع اختلاف الأساليب والخصوصيات المحلية.
التبوريدة ليست فقط عرضاً فوق الميدان
ومن خلال هذه الجائزة، يسلط معرض الفرس الضوء على جانب غالباً ما يبقى خلف المشهد: الصانع التقليدي الذي يقف وراء السرج والمكحلة واللباس الذي يمنح عروض التبوريدة جزءاً كبيراً من هويتها.
ويأتي تكريم هذه الحرف ضمن جهود أوسع للحفاظ على مستلزمات التبوريدة وزينتها التقليدية، وتعزيز الاعتراف بجودة الصناعة الحرفية المغربية ومكانتها داخل التراث الثقافي الوطني.
الرئيسية















