محمد الحدوشي يقرأ تجربة مصطفى بنيس
ويتولى تقديم اللقاء الشاعر والفنان والباحث محمد الحدوشي الورياغلي، من خلال قراءة في تجربة مصطفى بنيس ومساره بين الموسيقى والإذاعة.
ويركز اللقاء على المحطات التي طبعت تجربة الفنان، انطلاقاً من حي القصبة في طنجة، مروراً بعالم الموسيقى والعمل الإذاعي، وصولاً إلى انفتاحه على تجارب فنية عالمية.
طنجة ليست مجرد خلفية
ويمنح اللقاء مساحة خاصة للعلاقة التي تربط مصطفى بنيس بمدينة طنجة، باعتبارها جزءاً أساسياً من تجربته الإبداعية.
فأصوات المدينة وذاكرتها وتنوعها الثقافي تحولت، بحسب تقديم اللقاء، إلى عناصر حاضرة في أعماله ومساره، بما يجعل طنجة أكثر من مجرد مكان للانتماء، بل مصدراً للإلهام الفني.
الموسيقى والإذاعة وذاكرة المدينة
ومن خلال عنوان «سمفونية طنجة»، يحاول الموعد الثقافي إعادة تركيب سيرة فنية تتقاطع فيها الموسيقى مع الإذاعة وذاكرة المكان.
ويأتي اللقاء في سياق برمجة ثقافية يسعى من خلالها مسرح رياض السلطان إلى استضافة تجارب فنية وفكرية مرتبطة بالمدينة، وإعادة تقديم أسماء ومسارات ساهمت في تشكيل جزء من ذاكرتها الثقافية.
وبين القصبة والموسيقى والاستوديو الإذاعي، يقدم اللقاء فرصة لاكتشاف جانب من تجربة مصطفى بنيس، وقراءة الكيفية التي ظلت بها طنجة حاضرة في تكوينه الفني وخياله الإبداعي.
ويركز اللقاء على المحطات التي طبعت تجربة الفنان، انطلاقاً من حي القصبة في طنجة، مروراً بعالم الموسيقى والعمل الإذاعي، وصولاً إلى انفتاحه على تجارب فنية عالمية.
طنجة ليست مجرد خلفية
ويمنح اللقاء مساحة خاصة للعلاقة التي تربط مصطفى بنيس بمدينة طنجة، باعتبارها جزءاً أساسياً من تجربته الإبداعية.
فأصوات المدينة وذاكرتها وتنوعها الثقافي تحولت، بحسب تقديم اللقاء، إلى عناصر حاضرة في أعماله ومساره، بما يجعل طنجة أكثر من مجرد مكان للانتماء، بل مصدراً للإلهام الفني.
الموسيقى والإذاعة وذاكرة المدينة
ومن خلال عنوان «سمفونية طنجة»، يحاول الموعد الثقافي إعادة تركيب سيرة فنية تتقاطع فيها الموسيقى مع الإذاعة وذاكرة المكان.
ويأتي اللقاء في سياق برمجة ثقافية يسعى من خلالها مسرح رياض السلطان إلى استضافة تجارب فنية وفكرية مرتبطة بالمدينة، وإعادة تقديم أسماء ومسارات ساهمت في تشكيل جزء من ذاكرتها الثقافية.
وبين القصبة والموسيقى والاستوديو الإذاعي، يقدم اللقاء فرصة لاكتشاف جانب من تجربة مصطفى بنيس، وقراءة الكيفية التي ظلت بها طنجة حاضرة في تكوينه الفني وخياله الإبداعي.
الرئيسية















