ويأتي هذا التعاون في سياق تنامي الاهتمام بحماية الموروث الثقافي الوطني، باعتباره جزءاً أصيلاً من الذاكرة الجماعية للمغاربة، وعنصراً أساسياً من عناصر الهوية الثقافية والحضارية للمملكة.
وتكتسي حماية المتاحف والمجموعات والتحف الفنية أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تختزنه من شواهد مادية توثق لمراحل مختلفة من التاريخ المغربي، وتجسد تنوعه الثقافي والفني والحضاري.
ومن شأن تعزيز التنسيق بين المؤسستين أن يدعم الجهود الرامية إلى الوقاية من مختلف أشكال المساس بالممتلكات الثقافية، والتعامل مع المخاطر التي قد تهدد سلامة القطع والتحف والمجموعات المتحفية، بما يضمن صونها وحمايتها.
كما يعكس هذا التقارب أهمية المقاربة المؤسساتية في حماية التراث، من خلال توحيد الجهود والخبرات وتعزيز آليات التعاون بين القطاعات المعنية، بما يخدم الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني.
ويؤكد التعاون بين المديرية العامة للأمن الوطني والمؤسسة الوطنية للمتاحف أن حماية التراث المغربي ليست مسؤولية ثقافية فحسب، بل هي أيضاً مسؤولية جماعية ومؤسساتية، ترتبط بصون الذاكرة الوطنية وضمان انتقالها إلى الأجيال المقبلة في أفضل الظروف.
وتكتسي حماية المتاحف والمجموعات والتحف الفنية أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تختزنه من شواهد مادية توثق لمراحل مختلفة من التاريخ المغربي، وتجسد تنوعه الثقافي والفني والحضاري.
ومن شأن تعزيز التنسيق بين المؤسستين أن يدعم الجهود الرامية إلى الوقاية من مختلف أشكال المساس بالممتلكات الثقافية، والتعامل مع المخاطر التي قد تهدد سلامة القطع والتحف والمجموعات المتحفية، بما يضمن صونها وحمايتها.
كما يعكس هذا التقارب أهمية المقاربة المؤسساتية في حماية التراث، من خلال توحيد الجهود والخبرات وتعزيز آليات التعاون بين القطاعات المعنية، بما يخدم الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني.
ويؤكد التعاون بين المديرية العامة للأمن الوطني والمؤسسة الوطنية للمتاحف أن حماية التراث المغربي ليست مسؤولية ثقافية فحسب، بل هي أيضاً مسؤولية جماعية ومؤسساتية، ترتبط بصون الذاكرة الوطنية وضمان انتقالها إلى الأجيال المقبلة في أفضل الظروف.
الرئيسية



















