يُموَّل المشروع ضمن برنامج Impact Santé، ويُنجز بشراكة مع عدة مؤسسات بحثية وعلمية، من بينها Open Food Facts و**Université Paris-Cité** و**Muséum national d’histoire naturelle** و**INRAE** إضافة إلى Food Packaging Forum.
مواد كيميائية مثيرة للقلق
تشير المعطيات إلى أن عبوات الأغذية قد تحتوي على مجموعة واسعة من المواد الكيميائية، من بينها:
مركبات PFAS
الفثالات
مثبطات اللهب المبرومة
البيسفينولات
ويسعى الباحثون إلى فهم ما يُعرف بـ"تأثير الكوكتيل"، أي التأثير التراكمي لتعرض الإنسان لعدة مواد كيميائية في الوقت نفسه، حتى وإن كانت كل مادة بمفردها ضمن حدود تعتبر “آمنة”.
ما علاقة ذلك بالأمراض المزمنة؟
يركز المشروع على دراسة الروابط المحتملة بين التعرض لهذه المواد وبعض الأمراض المزمنة، مثل:
ارتفاع ضغط الدم
داء السكري من النوع الثاني
السمنة
اضطرابات الغدة الدرقية
بعض أنواع السرطان
ويعتمد الباحثون في تحليلاتهم على بيانات دراسة NutriNet-Santé، وهي قاعدة بيانات كبيرة تتيح معلومات دقيقة حول نوعية الأغذية المستهلكة، وطبيعة عبواتها، بل وحتى الأدوات المستخدمة في الطهي.
12 ألف مادة محتملة في مواد ملامسة الغذاء
تشير التقديرات إلى أن نحو 12 ألف مادة مختلفة قد تدخل في تركيب المواد الملامسة للأغذية. وباستخدام نماذج رياضية متقدمة، يحاول الباحثون تقدير كمية الملوثات التي قد يكون كل مشارك قد تعرض لها، ومدى تأثيرها الصحي على المدى البعيد.
كيف نقلل المخاطر؟
في ظل هذه المعطيات، ينصح الخبراء بعدة إجراءات احترازية، منها:
تفضيل العبوات الزجاجية بدل البلاستيكية قدر الإمكان.
استخدام أدوات طهي مصنوعة من مواد أكثر أمانًا.
تجنب طهي الطعام داخل أكياس التجميد أو الأغلفة البلاستيكية في الفرن.
عدم إعادة استخدام العبوات المخصصة للاستعمال الواحد (مثل علب الآيس كريم أو الأكواب البلاستيكية) في التخزين أو الطهي أو الشواء.
وعي جديد حول “ما وراء الطعام”
لم يعد النقاش الصحي يقتصر على مكونات الطعام فحسب، بل امتد إلى البيئة المحيطة به، بما في ذلك العبوات ومواد التغليف. فمع تزايد الأدلة العلمية، يتضح أن تقليل التعرض للمواد الكيميائية المحتملة في حياتنا اليومية قد يكون خطوة إضافية نحو الوقاية من الأمراض المزمنة.
مشروع FoodContact يفتح الباب أمام فهم أعمق لتأثير هذه المواد، ويؤكد أن حماية الصحة تبدأ أحيانًا من تفاصيل صغيرة… مثل نوع العبوة التي نختارها.
مواد كيميائية مثيرة للقلق
تشير المعطيات إلى أن عبوات الأغذية قد تحتوي على مجموعة واسعة من المواد الكيميائية، من بينها:
مركبات PFAS
الفثالات
مثبطات اللهب المبرومة
البيسفينولات
ويسعى الباحثون إلى فهم ما يُعرف بـ"تأثير الكوكتيل"، أي التأثير التراكمي لتعرض الإنسان لعدة مواد كيميائية في الوقت نفسه، حتى وإن كانت كل مادة بمفردها ضمن حدود تعتبر “آمنة”.
ما علاقة ذلك بالأمراض المزمنة؟
يركز المشروع على دراسة الروابط المحتملة بين التعرض لهذه المواد وبعض الأمراض المزمنة، مثل:
ارتفاع ضغط الدم
داء السكري من النوع الثاني
السمنة
اضطرابات الغدة الدرقية
بعض أنواع السرطان
ويعتمد الباحثون في تحليلاتهم على بيانات دراسة NutriNet-Santé، وهي قاعدة بيانات كبيرة تتيح معلومات دقيقة حول نوعية الأغذية المستهلكة، وطبيعة عبواتها، بل وحتى الأدوات المستخدمة في الطهي.
12 ألف مادة محتملة في مواد ملامسة الغذاء
تشير التقديرات إلى أن نحو 12 ألف مادة مختلفة قد تدخل في تركيب المواد الملامسة للأغذية. وباستخدام نماذج رياضية متقدمة، يحاول الباحثون تقدير كمية الملوثات التي قد يكون كل مشارك قد تعرض لها، ومدى تأثيرها الصحي على المدى البعيد.
كيف نقلل المخاطر؟
في ظل هذه المعطيات، ينصح الخبراء بعدة إجراءات احترازية، منها:
تفضيل العبوات الزجاجية بدل البلاستيكية قدر الإمكان.
استخدام أدوات طهي مصنوعة من مواد أكثر أمانًا.
تجنب طهي الطعام داخل أكياس التجميد أو الأغلفة البلاستيكية في الفرن.
عدم إعادة استخدام العبوات المخصصة للاستعمال الواحد (مثل علب الآيس كريم أو الأكواب البلاستيكية) في التخزين أو الطهي أو الشواء.
وعي جديد حول “ما وراء الطعام”
لم يعد النقاش الصحي يقتصر على مكونات الطعام فحسب، بل امتد إلى البيئة المحيطة به، بما في ذلك العبوات ومواد التغليف. فمع تزايد الأدلة العلمية، يتضح أن تقليل التعرض للمواد الكيميائية المحتملة في حياتنا اليومية قد يكون خطوة إضافية نحو الوقاية من الأمراض المزمنة.
مشروع FoodContact يفتح الباب أمام فهم أعمق لتأثير هذه المواد، ويؤكد أن حماية الصحة تبدأ أحيانًا من تفاصيل صغيرة… مثل نوع العبوة التي نختارها.
الرئيسية























































