تثمين التراث الفلاحي ودعم التنمية القروية
وتقوم هذه المقاربة على إبراز القيمة التي تختزنها بعض المجالات الفلاحية بالجهة، ليس فقط باعتبارها فضاءات للإنتاج، وإنما كذلك باعتبارها جزءًا من الرصيد التراثي المحلي، بما يحمله من ممارسات تقليدية ومعارف متوارثة ارتبطت تاريخيًا بالوسط القروي.
ويرتقب أن يسهم تثمين هذه المجالات في دعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق القروية، من خلال تشجيع المبادرات المحلية وتعزيز جاذبية المنتجات والممارسات الفلاحية التي تميز كل مجال.
الحفاظ على الخصوصيات والموارد المحلية
وتولي هذه الرؤية أهمية خاصة للحفاظ على الموارد الطبيعية والخصوصيات التي تميز المجالات الفلاحية المستهدفة، بما يضمن استمرارية الأنشطة المرتبطة بها ويحافظ على التوازن بين متطلبات التنمية وضرورة صون الموروث المحلي.
كما يندرج هذا التوجه ضمن سعي متزايد إلى جعل التنمية القروية أكثر ارتباطًا بالمؤهلات المحلية، عبر الاستثمار في المعارف والخبرات التي راكمها الفلاحون والحرفيون والفاعلون المحليون على مدى أجيال.
المعرفة المحلية رافعة للتنمية
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على الجانب الاقتصادي، إذ تتيح كذلك إعادة الاعتبار للمعارف والمهارات الفلاحية التقليدية، باعتبارها مكونًا أساسيًا من مكونات الهوية المحلية وذاكرة المجالات القروية.
ومن شأن تثمين هذه الخبرات أن يفتح المجال أمام تطوير سلاسل إنتاج محلية أكثر ارتباطًا بخصوصيات كل منطقة، إلى جانب تعزيز فرص تسويق المنتجات ذات القيمة التراثية، بما قد يساهم في تحسين مداخيل الساكنة ودعم الاقتصاد المحلي.
وتسعى جهة مراكش-آسفي، من خلال هذه المقاربة، إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على التراث الفلاحي وتطوير المجالات القروية، بما يجعل من الخصوصيات المحلية موردًا للتنمية، ومن الموروث الزراعي رافعة للحفاظ على هوية المنطقة وتعزيز قدرتها على خلق فرص اقتصادية واجتماعية مستدامة.
وتقوم هذه المقاربة على إبراز القيمة التي تختزنها بعض المجالات الفلاحية بالجهة، ليس فقط باعتبارها فضاءات للإنتاج، وإنما كذلك باعتبارها جزءًا من الرصيد التراثي المحلي، بما يحمله من ممارسات تقليدية ومعارف متوارثة ارتبطت تاريخيًا بالوسط القروي.
ويرتقب أن يسهم تثمين هذه المجالات في دعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق القروية، من خلال تشجيع المبادرات المحلية وتعزيز جاذبية المنتجات والممارسات الفلاحية التي تميز كل مجال.
الحفاظ على الخصوصيات والموارد المحلية
وتولي هذه الرؤية أهمية خاصة للحفاظ على الموارد الطبيعية والخصوصيات التي تميز المجالات الفلاحية المستهدفة، بما يضمن استمرارية الأنشطة المرتبطة بها ويحافظ على التوازن بين متطلبات التنمية وضرورة صون الموروث المحلي.
كما يندرج هذا التوجه ضمن سعي متزايد إلى جعل التنمية القروية أكثر ارتباطًا بالمؤهلات المحلية، عبر الاستثمار في المعارف والخبرات التي راكمها الفلاحون والحرفيون والفاعلون المحليون على مدى أجيال.
المعرفة المحلية رافعة للتنمية
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على الجانب الاقتصادي، إذ تتيح كذلك إعادة الاعتبار للمعارف والمهارات الفلاحية التقليدية، باعتبارها مكونًا أساسيًا من مكونات الهوية المحلية وذاكرة المجالات القروية.
ومن شأن تثمين هذه الخبرات أن يفتح المجال أمام تطوير سلاسل إنتاج محلية أكثر ارتباطًا بخصوصيات كل منطقة، إلى جانب تعزيز فرص تسويق المنتجات ذات القيمة التراثية، بما قد يساهم في تحسين مداخيل الساكنة ودعم الاقتصاد المحلي.
وتسعى جهة مراكش-آسفي، من خلال هذه المقاربة، إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على التراث الفلاحي وتطوير المجالات القروية، بما يجعل من الخصوصيات المحلية موردًا للتنمية، ومن الموروث الزراعي رافعة للحفاظ على هوية المنطقة وتعزيز قدرتها على خلق فرص اقتصادية واجتماعية مستدامة.
الرئيسية



















