12 موعداً ثقافياً خلال الموسم
ولا تقتصر برمجة الموسم الجديد على أمسية الافتتاح، إذ تعلن الجمعية عن 12 موعداً ثقافياً وفنياً تمتد على مدار موسم 2026-2027، بهدف مواصلة التعريف بالموسيقى الأندلسية المغربية ونقلها إلى أجيال جديدة. وتسعى البرمجة إلى الجمع بين معلمي موسيقى «الآلة» وأسماء مرجعية وتعبيرات موسيقية متنوعة تعكس غنى التراث المغربي وتعدد روافده.
ويحمل افتتاح الموسم رمزية خاصة من خلال الجمع بين محمد البريول ومحمد باجدوب.ويُعرف المعلم محمد البريول بمساره الطويل في صون الموسيقى الأندلسية المغربية وتفسيرها ونقلها إلى أجيال متعاقبة، فيما يعد الحاج محمد باجدوب من أبرز الأصوات المرتبطة بالتراث الروحي والأندلسي والصوفي بالمغرب.
ويمثل لقاء الاسمين على خشبة واحدة مناسبة لاستعادة جانب من الذاكرة الموسيقية المغربية، وإعادة تقديمها لجمهور معاصر في إطار حي ومباشر.
وتواصل الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، من خلال موسمها الجديد، تعزيز حضورها داخل المشهد الثقافي بالدار البيضاء عبر برمجة منتظمة تهدف إلى جعل هذا التراث أقرب إلى الجمهور، وتحويل الحفلات إلى فضاءات للاكتشاف ونقل المعرفة، وليس فقط مناسبات للاستماع.
وتؤكد فاطمة مبشور، الرئيسة المؤسسة للجمعية، أن الرهان يتجاوز مجرد الحفاظ على التراث الموسيقي، ليشمل إبقاءه «حياً، مسموعاً، محتفى به، ومنقولاً إلى الأجيال القادمة».
بهذه الأمسية، تفتتح الجمعية موسماً جديداً تراهن فيه على الجمع بين الذاكرة والتجديد، وبين أسماء صنعت تاريخ الموسيقى الأندلسية وجمهور يُعاد تعريفه بهذا التراث من خلال عروض حية ومتجددة.
ويحمل افتتاح الموسم رمزية خاصة من خلال الجمع بين محمد البريول ومحمد باجدوب.ويُعرف المعلم محمد البريول بمساره الطويل في صون الموسيقى الأندلسية المغربية وتفسيرها ونقلها إلى أجيال متعاقبة، فيما يعد الحاج محمد باجدوب من أبرز الأصوات المرتبطة بالتراث الروحي والأندلسي والصوفي بالمغرب.
ويمثل لقاء الاسمين على خشبة واحدة مناسبة لاستعادة جانب من الذاكرة الموسيقية المغربية، وإعادة تقديمها لجمهور معاصر في إطار حي ومباشر.
وتواصل الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، من خلال موسمها الجديد، تعزيز حضورها داخل المشهد الثقافي بالدار البيضاء عبر برمجة منتظمة تهدف إلى جعل هذا التراث أقرب إلى الجمهور، وتحويل الحفلات إلى فضاءات للاكتشاف ونقل المعرفة، وليس فقط مناسبات للاستماع.
وتؤكد فاطمة مبشور، الرئيسة المؤسسة للجمعية، أن الرهان يتجاوز مجرد الحفاظ على التراث الموسيقي، ليشمل إبقاءه «حياً، مسموعاً، محتفى به، ومنقولاً إلى الأجيال القادمة».
بهذه الأمسية، تفتتح الجمعية موسماً جديداً تراهن فيه على الجمع بين الذاكرة والتجديد، وبين أسماء صنعت تاريخ الموسيقى الأندلسية وجمهور يُعاد تعريفه بهذا التراث من خلال عروض حية ومتجددة.
الرئيسية

















