وأوضح البلاغ أن توزيع هذه المساجد يتمثل في:
95 مسجداً جديداً تم تشييده.
42 مسجداً أعيد بناؤها.
8 مساجد أثرية تمت ترميمها.
11 مسجداً تم إصلاحه.
ويبلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية لهذه المساجد نحو 160 ألف مصل ومصلية، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 647,3 مليون درهم، ما يعكس استثمار المملكة في البنية الدينية والروحية للمواطنين.
وفي إطار المبادرات الملكية لتدعيم حضور المملكة على الصعيد الدولي، أذن جلالته أيضاً بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه في نجامينا، عاصمة جمهورية تشاد، ما يعكس حرص المملكة على دعم البعد الديني والثقافي في الخارج.
كما أطلق الملك محمد السادس اسم جلالته على المسجد الكبير بحي السلام بأكادير، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 3600 مصل ومصلية، بكلفة بلغت 62,5 مليون درهم، ليكون صرحاً دينياً متميزاً في قلب المدينة.
وتجسد هذه المبادرات الملكية الاهتمام الدائم بالجانب الديني والاجتماعي للمواطنين، وتعزيز البنية التحتية للمساجد، لتكون فضاءات روحية وحضارية تواكب احتياجات المجتمع خلال شهر رمضان المبارك وخلال باقي السنة.
95 مسجداً جديداً تم تشييده.
42 مسجداً أعيد بناؤها.
8 مساجد أثرية تمت ترميمها.
11 مسجداً تم إصلاحه.
ويبلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية لهذه المساجد نحو 160 ألف مصل ومصلية، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 647,3 مليون درهم، ما يعكس استثمار المملكة في البنية الدينية والروحية للمواطنين.
وفي إطار المبادرات الملكية لتدعيم حضور المملكة على الصعيد الدولي، أذن جلالته أيضاً بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه في نجامينا، عاصمة جمهورية تشاد، ما يعكس حرص المملكة على دعم البعد الديني والثقافي في الخارج.
كما أطلق الملك محمد السادس اسم جلالته على المسجد الكبير بحي السلام بأكادير، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 3600 مصل ومصلية، بكلفة بلغت 62,5 مليون درهم، ليكون صرحاً دينياً متميزاً في قلب المدينة.
وتجسد هذه المبادرات الملكية الاهتمام الدائم بالجانب الديني والاجتماعي للمواطنين، وتعزيز البنية التحتية للمساجد، لتكون فضاءات روحية وحضارية تواكب احتياجات المجتمع خلال شهر رمضان المبارك وخلال باقي السنة.
الرئيسية























































