وأكد رئيس الكاف أن كرة القدم الإفريقية ليست مجرد منافسة رياضية، بل هي فضاء يجمع مختلف الثقافات واللغات والانتماءات، مشددا على أن الاتحاد القاري يضع ضمن أولوياته العمل على تعزيز هذا الدور التوحيدي للعبة، وجعلها رافعة للتقارب بين الشعوب الإفريقية.
وفي السياق ذاته، أشار موتسيبي إلى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب والسنغال، معبرا عن إعجابه الكبير بمستوى التعاون والتقارب بين البلدين، وذلك خلال زياراته الأخيرة التي وقف من خلالها على متانة هذه الروابط الثنائية التي تتجاوز الإطار الرياضي نحو أبعاد إنسانية ودبلوماسية أوسع.
ويأتي هذا الموقف ليعكس أيضا المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم الإفريقية كأداة للدبلوماسية الناعمة، حيث أصبحت المناسبات الرياضية الكبرى مناسبة لإبراز قيم التسامح والتقارب، بعيدا عن التوترات أو الخلافات التي قد تطرأ بين الجماهير أو المنتخبات.
كما شدد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على أن الكاف يواصل التزامه بتطوير كرة القدم في القارة، ليس فقط على المستوى التقني والتنظيمي، بل أيضا على مستوى ترسيخ قيم الاحترام والتعايش، باعتبارها ركائز أساسية لتطوير اللعبة وجعلها أداة للتنمية الاجتماعية.
وفي ختام بيانه، تمنى باتريس موتسيبي التوفيق للمنتخبات الإفريقية التي ضمنت تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 2026، معتبرا أن هذا الإنجاز يعكس التطور المستمر لكرة القدم الإفريقية، ويؤكد قدرة القارة على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.
ويبرز هذا الموقف الجديد من رئيس الكاف البعد الرمزي الذي أصبحت تحمله كرة القدم في إفريقيا، حيث لم تعد تقتصر على المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى منصة للتقارب السياسي والإنساني، وإلى وسيلة لتعزيز الروابط بين الدول والشعوب، خاصة في سياق إقليمي ودولي يتسم بتحديات متعددة.
الرئيسية





















































