وتقترح هذه البرمجة على الجمهور تجربة سينمائية مختلفة، من خلال عرض مجموعة من الأعمال التي تنتمي إلى عالم الرعب، بما يتيح لعشاق هذا النوع السينمائي فرصة اكتشاف أفلام تستثمر في أجواء الغموض والتشويق والخوف، ضمن موعد ثقافي يجمع بين السينما والترفيه.
ويحظى سينما الرعب بمكانة خاصة في تاريخ الفن السابع، إذ استطاع هذا النوع أن يتجاوز فكرة إثارة الخوف لدى المشاهد ليصبح مجالًا للتعبير عن الهواجس الفردية والمخاوف الجماعية، ومقاربة قضايا اجتماعية ونفسية وثقافية من خلال لغة بصرية تقوم على الإيحاء والتوتر والمفاجأة.
وتأتي «ليلة الرعب» في سياق برمجة ثقافية تسعى إلى تنويع العروض السينمائية الموجهة إلى الجمهور، وإتاحة الفرصة لاكتشاف تجارب فنية مختلفة، بعيدًا عن القوالب التقليدية للعروض الثقافية. كما تمنح المناسبة السينما فرصة للالتقاء بالجمهور في أجواء احتفالية تجمع بين الفرجة والتفاعل.
ويظل الهالوين، بما يحمله من رموز مرتبطة بعالم الأشباح والظواهر الغامضة، مناسبة مثالية لاستعادة أفلام الرعب ومناقشة تطور هذا النوع السينمائي، الذي عرف تحولات كبيرة على امتداد العقود، وانتقل من الاعتماد على عناصر الخوف التقليدية إلى توظيف تقنيات الصورة والصوت والمؤثرات الخاصة لبناء عوالم أكثر تعقيدًا وإثارة.
ومن خلال هذه المبادرة، يضع المعهد الفرنسي بالمغرب السينما في قلب أجواء احتفالية غير تقليدية، داعيًا الجمهور إلى خوض تجربة تجمع بين التشويق والفرجة واكتشاف أعمال تنتمي إلى أحد أكثر الأنواع السينمائية قدرة على استثارة الخيال والمشاعر.
وهكذا، تتحول «ليلة الرعب» إلى موعد سينمائي مختلف، يمنح الجمهور فرصة للاحتفال بالهالوين على طريقة عشاق الفن السابع: أضواء خافتة، قصص غامضة، لحظات من التوتر، وجرعة من الخوف على الشاشة الكبيرة.
ويحظى سينما الرعب بمكانة خاصة في تاريخ الفن السابع، إذ استطاع هذا النوع أن يتجاوز فكرة إثارة الخوف لدى المشاهد ليصبح مجالًا للتعبير عن الهواجس الفردية والمخاوف الجماعية، ومقاربة قضايا اجتماعية ونفسية وثقافية من خلال لغة بصرية تقوم على الإيحاء والتوتر والمفاجأة.
وتأتي «ليلة الرعب» في سياق برمجة ثقافية تسعى إلى تنويع العروض السينمائية الموجهة إلى الجمهور، وإتاحة الفرصة لاكتشاف تجارب فنية مختلفة، بعيدًا عن القوالب التقليدية للعروض الثقافية. كما تمنح المناسبة السينما فرصة للالتقاء بالجمهور في أجواء احتفالية تجمع بين الفرجة والتفاعل.
ويظل الهالوين، بما يحمله من رموز مرتبطة بعالم الأشباح والظواهر الغامضة، مناسبة مثالية لاستعادة أفلام الرعب ومناقشة تطور هذا النوع السينمائي، الذي عرف تحولات كبيرة على امتداد العقود، وانتقل من الاعتماد على عناصر الخوف التقليدية إلى توظيف تقنيات الصورة والصوت والمؤثرات الخاصة لبناء عوالم أكثر تعقيدًا وإثارة.
ومن خلال هذه المبادرة، يضع المعهد الفرنسي بالمغرب السينما في قلب أجواء احتفالية غير تقليدية، داعيًا الجمهور إلى خوض تجربة تجمع بين التشويق والفرجة واكتشاف أعمال تنتمي إلى أحد أكثر الأنواع السينمائية قدرة على استثارة الخيال والمشاعر.
وهكذا، تتحول «ليلة الرعب» إلى موعد سينمائي مختلف، يمنح الجمهور فرصة للاحتفال بالهالوين على طريقة عشاق الفن السابع: أضواء خافتة، قصص غامضة، لحظات من التوتر، وجرعة من الخوف على الشاشة الكبيرة.
الرئيسية



















