ولا يقتصر الكتاب على سرد المحطات الرسمية في العلاقات بين الرباط وجاكرتا، بل يحاول إعادة قراءة عدد من الأحداث والشخصيات التي ساهمت في بناء جسور التواصل بين البلدين.
ويركز المؤلف على الأبعاد التاريخية والحضارية والثقافية والدينية للعلاقات المغربية الإندونيسية، مع إبراز الرصيد المشترك الذي راكمه البلدان وإمكان الاستفادة منه في تطوير تعاون أكاديمي وثقافي أوسع. ويتوقف الكتاب عند مظاهر التقارب في المجال الديني والفكري، والتواصل الذي نشأ بين علماء ومثقفين وباحثين من البلدين.
كما يرصد أوجه التفاعل الثقافي بين التجربتين المغربية والإندونيسية، مع منح مكانة خاصة لدور الثقافة والمعرفة والحوار في تعزيز التفاهم بين مجتمعين متباعدين جغرافياً، لكنهما يشتركان في عدد من المرجعيات والقيم الثقافية والحضارية.
وخضع الكتاب لمراجعة الدكتور إبراهيم آيت إزي، أستاذ التاريخ الراهن والمعاصر بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الأول بسطات.
أما الترجمة إلى الإنجليزية، فأنجزها الدكتور يسير لزرق، أستاذ اللغة الإنجليزية بكلية الشريعة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
وتولى الدكتور أندي خليل الله، الأستاذ المحاضر بكلية الآداب والعلوم الثقافية بجامعة سونان كاليجاكا الإسلامية الحكومية بمدينة يوجياكرتا في إندونيسيا، الإشراف على إخراج الكتاب والعناية به.
المغرب وآسيا.. مجال بحث يتوسع
ويأتي الإصدار في سياق اهتمام أكاديمي متزايد بدراسة علاقات المغرب مع دول جنوب وشرق آسيا، في وقت تسعى فيه الجامعات ومراكز البحث إلى توسيع الدراسات التي تتناول العلاقات بين دول الجنوب بعيداً عن المقاربات التقليدية التي تركز أساساً على أوروبا والغرب.
وتبرز إندونيسيا في هذا السياق باعتبارها إحدى الدول الآسيوية ذات الحضور الديني والثقافي والحضاري، ما يجعل العلاقات المغربية الإندونيسية مجالاً خصباً لدراسة إمكانات التعاون جنوب–جنوب.
الذاكرة بوابة للتعاون المستقبلي
ولا ينظر الكتاب إلى الذاكرة المشتركة باعتبارها مجرد مادة للتوثيق التاريخي، بل كأداة لفهم الحاضر واستشراف فرص التعاون مستقبلاً.
ومن هذا المنطلق، يطمح الإصدار إلى تشجيع مزيد من التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الثقافية المغربية والإندونيسية، وتوسيع التبادل العلمي والمعرفي بين البلدين.
كما يمثل هذا العمل خطوة أولى ضمن اهتمام مركز الدراسات والأبحاث الأفرو-آسيوية بتوثيق العلاقات بين إفريقيا وآسيا، وإنتاج معرفة أكاديمية حول الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع دول القارتين.
ويركز المؤلف على الأبعاد التاريخية والحضارية والثقافية والدينية للعلاقات المغربية الإندونيسية، مع إبراز الرصيد المشترك الذي راكمه البلدان وإمكان الاستفادة منه في تطوير تعاون أكاديمي وثقافي أوسع. ويتوقف الكتاب عند مظاهر التقارب في المجال الديني والفكري، والتواصل الذي نشأ بين علماء ومثقفين وباحثين من البلدين.
كما يرصد أوجه التفاعل الثقافي بين التجربتين المغربية والإندونيسية، مع منح مكانة خاصة لدور الثقافة والمعرفة والحوار في تعزيز التفاهم بين مجتمعين متباعدين جغرافياً، لكنهما يشتركان في عدد من المرجعيات والقيم الثقافية والحضارية.
وخضع الكتاب لمراجعة الدكتور إبراهيم آيت إزي، أستاذ التاريخ الراهن والمعاصر بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الأول بسطات.
أما الترجمة إلى الإنجليزية، فأنجزها الدكتور يسير لزرق، أستاذ اللغة الإنجليزية بكلية الشريعة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
وتولى الدكتور أندي خليل الله، الأستاذ المحاضر بكلية الآداب والعلوم الثقافية بجامعة سونان كاليجاكا الإسلامية الحكومية بمدينة يوجياكرتا في إندونيسيا، الإشراف على إخراج الكتاب والعناية به.
المغرب وآسيا.. مجال بحث يتوسع
ويأتي الإصدار في سياق اهتمام أكاديمي متزايد بدراسة علاقات المغرب مع دول جنوب وشرق آسيا، في وقت تسعى فيه الجامعات ومراكز البحث إلى توسيع الدراسات التي تتناول العلاقات بين دول الجنوب بعيداً عن المقاربات التقليدية التي تركز أساساً على أوروبا والغرب.
وتبرز إندونيسيا في هذا السياق باعتبارها إحدى الدول الآسيوية ذات الحضور الديني والثقافي والحضاري، ما يجعل العلاقات المغربية الإندونيسية مجالاً خصباً لدراسة إمكانات التعاون جنوب–جنوب.
الذاكرة بوابة للتعاون المستقبلي
ولا ينظر الكتاب إلى الذاكرة المشتركة باعتبارها مجرد مادة للتوثيق التاريخي، بل كأداة لفهم الحاضر واستشراف فرص التعاون مستقبلاً.
ومن هذا المنطلق، يطمح الإصدار إلى تشجيع مزيد من التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الثقافية المغربية والإندونيسية، وتوسيع التبادل العلمي والمعرفي بين البلدين.
كما يمثل هذا العمل خطوة أولى ضمن اهتمام مركز الدراسات والأبحاث الأفرو-آسيوية بتوثيق العلاقات بين إفريقيا وآسيا، وإنتاج معرفة أكاديمية حول الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع دول القارتين.
الرئيسية















