مسار بين المغرب وفرنسا وتركيا
وتعكس الجائزة مساراً مهنياً راكمته الدكتورة لبنى كفافي من خلال تكوين وتجارب امتدت بين المغرب وفرنسا وتركيا، وشملت مجالات متعددة من بينها الليزر الطبي، والطب التجميلي، والتغذية، وطول العمر والطب الوقائي.
وتعتمد ممارستها على مقاربة شمولية وطبيعية وشخصية، تقوم على عدم التعامل مع كل مشكلة جمالية بشكل منفصل، بل ربطها بعوامل مثل التوازن الغذائي وجودة النوم ومؤشرات شيخوخة البشرة، مع تكييف التدخلات الطبية مع خصوصية كل وجه بعيداً عن النماذج الموحدة.
حضور مغربي داخل قطاع متنامٍ
ولا يقتصر هذا التتويج على مسار مهني فردي، بل يأتي في سياق تنامي حضور المغرب داخل قطاع الطب التجميلي والسياحة العلاجية، مدفوعاً بجودة التكوين الطبي وتزايد حركة الكفاءات بين المغرب وأوروبا ودول الخليج.
ويرى البلاغ أن تتويج عيادة مغربية في منافسة مع مؤسسات من لبنان ومصر ودول الخليج يعكس مستوى الاعتراف الذي باتت تحظى به الكفاءات المغربية داخل المشهد الطبي التجميلي العربي.
وتواصل الدكتورة لبنى كفافي، إلى جانب نشاطها الطبي، مشاركة خبرتها مع مهنيي القطاع من خلال التكوين والمشاركة في المؤتمرات المتخصصة، ضمن توجه تعتبره جزءاً من المسؤولية المهنية والأخلاقية للممارسة الطبية.
وتزاول لبنى كفافي عملها بمدينة مكناس، وهي حاصلة على تكوين في الطب التجميلي والليزر الطبي والتغذية، مع تركيز على الجمع بين الخبرة العلمية والمقاربة الإنسانية في تقديم خدمات الطب التجميلي بالمغرب.
وتعتمد ممارستها على مقاربة شمولية وطبيعية وشخصية، تقوم على عدم التعامل مع كل مشكلة جمالية بشكل منفصل، بل ربطها بعوامل مثل التوازن الغذائي وجودة النوم ومؤشرات شيخوخة البشرة، مع تكييف التدخلات الطبية مع خصوصية كل وجه بعيداً عن النماذج الموحدة.
حضور مغربي داخل قطاع متنامٍ
ولا يقتصر هذا التتويج على مسار مهني فردي، بل يأتي في سياق تنامي حضور المغرب داخل قطاع الطب التجميلي والسياحة العلاجية، مدفوعاً بجودة التكوين الطبي وتزايد حركة الكفاءات بين المغرب وأوروبا ودول الخليج.
ويرى البلاغ أن تتويج عيادة مغربية في منافسة مع مؤسسات من لبنان ومصر ودول الخليج يعكس مستوى الاعتراف الذي باتت تحظى به الكفاءات المغربية داخل المشهد الطبي التجميلي العربي.
وتواصل الدكتورة لبنى كفافي، إلى جانب نشاطها الطبي، مشاركة خبرتها مع مهنيي القطاع من خلال التكوين والمشاركة في المؤتمرات المتخصصة، ضمن توجه تعتبره جزءاً من المسؤولية المهنية والأخلاقية للممارسة الطبية.
وتزاول لبنى كفافي عملها بمدينة مكناس، وهي حاصلة على تكوين في الطب التجميلي والليزر الطبي والتغذية، مع تركيز على الجمع بين الخبرة العلمية والمقاربة الإنسانية في تقديم خدمات الطب التجميلي بالمغرب.
الرئيسية

















