كتاب الرأي
شهدت الانتخابات البرلمانية المغربية التي جرت في 23 سبتمبر 2026، جدلا واسعا حول نتائجها ومآلاتها وسيناريوهاتها، ولكن هناك أسئلة جوهرية بخصوص هذا الاقتراع تستحق اهتمامًا خاصًا: ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه البرنامج الانتخابي في التوجه العام لأي حزب في ضوء نتائج هذه الانتخابات؟ إلى أي حد سيتم بلورة
لم تُحدث انتخابات 23 شتنبر 2026 انقلاباً كاملاً في الخريطة السياسية، لكنها نقلت مركز الثقل داخلها بصورة واضحة. فقد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً، متقدماً على التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على 66 مقعداً، وحزب الاستقلال بـ65 مقعداً، ثم العدالة والتنمية بـ54 مقعداً. أما بقية الخريطة
سمحت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 سبتمبر 2026 بتجديد المقاعد الـ395 في مجلس النواب، لكنها سلطت الضوء على حقيقة بالغة الأهمية والخطورة، تتمثل في نسبة المشاركة الانتخابية التي لم تتجاوز 38,08 في المائة على الصعيد الوطني . وهو ما يدعو إلى تجاوز القراءة البسيطة للنتائج بين الأحزاب، للتساؤل عن
ملاحظة قبل النشر: الأرقام الأولى التي جرى تداولها ليلة الاقتراع تحدثت عن حصول محند العنصر على 2.700 صوت، مقابل 13.177 صوتاً لمحمد الشوكي. غير أن النتائج التي قُدمت لاحقاً باعتبارها نهائية بدائرة بولمان رفعت حصيلة العنصر إلى 3.738 صوتاً، مقابل 18.687 صوتاً لمحمد الشوكي، و7.815 صوتاً لرشيد حموني،
لم تقتصر انتخابات 23 شتنبر 2026 على تغيير ترتيب الأحزاب داخل مجلس النواب، بل أعادت إلى الواجهة سؤالا ظل حاضرا منذ انتخابات 2021: كيف تتحول أصوات الناخبين إلى مقاعد؟ وما الدور الذي يلعبه القاسم الانتخابي في رسم الخريطة البرلمانية؟ فالنتائج المؤقتة لـ2026 وضعت الأصالة والمعاصرة في الصدارة بـ97 مقعدا،
لم تعد الأحداث التي شهدتها سبتة المحتلة مجرد واقعة مرتبطة بالهجرة غير النظامية، وإنما تحولت إلى قضية تجاوزت إطارها المحلي الثنائي لتصل إلى البرلمان الأوروبي، بما يحمله ذلك من تداعيات محتملة على العلاقات المغربية الإسبانية وعلى طبيعة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وقد اعتمد البرلمان الأوروبي،
في إطار التحولات الكبرى التي يشهدها النظام الدولي، وتعزيزا لقدرة المغرب على التكيف مع انعكاساتها ، وترسيخا لمكانته كفاعل مؤثر ومحرك لا كمتفرج ، وكصانع للأحداث لا مجرد متلق لها ، لم يكن اللقاء الثلاثي الذي جمع، يوم الأربعاء 16 شتنبر 2026 بنيويورك، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الخارجية
قبل أن تتحول المنشورات الانتخابية إلى أوراق متناثرة فوق الأرصفة أو عالقة على الجدران وأعمدة الإنارة، تكون قد مرت بسلسلة مكلفة تبدأ من التصميم والطباعة وتنتهي بالتوزيع والتعليق. وما يبدو للوهلة الأولى مجرد مشهد موسمي مألوف خلال الانتخابات، يكشف عند العودة إلى الأرقام الرسمية عن بند مالي ثقيل يطرح
قبل أن يطلب المرشح ثقة الناخب، قد تكشف ورقة واحدة ملقاة على الأرض حقيقة فهمه للمسؤولية… فهل تبدأ النزاهة من صندوق الاقتراع أم من الشارع؟ رمي المنشورات الانتخابية عشوائيًا ليس دعاية، بل تلويث للفضاء العام والطبيعة… ومطلوب من وزارة الداخلية تجريم هذه الممارسة ومعاقبة المسؤولين عنها بعقوبات رادعة قد
بين إرث علال الفاسي وصلابة رجل الدولة، شق نزار بركة طريقه بعيدًا عن الصخب، جامعًا بين ذاكرة الحركة الوطنية وعقلانية الخبير الاقتصادي. في هذا البروفايل السياسي العميق، يفكك الكاتب "عبد العزيز كوكاس" مسار زعيم اختار التوازن أسلوبًا للقيادة، ويطرح السؤال الأصعب: هل يستطيع رجل الاستمرارية أن يتحول إلى
1 2 3 4 5 » ... 97







Buy cheap website traffic