كتاب الرأي
لقد أفرزت الدينامية الاجتماعية الشبابية التي شهدها المغرب خلال الآونة الأخيرة تحولات لافتة في تمثلات الجيل Z للفضاء العمومي، حيث انتقل جزء كبير من التفاعل السياسي والاجتماعي من الفضاءات الواقعية إلى الفضاءات الرقمية. وقد أدّى هذا التحول إلى بروز فاعلية جديدة قائمة على التراكم الرقمي للوعي،
قبل أن نسافر نحن أبناء الجنوب، قبل أن نصل إلى هذا الغرب المتقدم، وجدنا أن المحكيات الشعبية، الأفلام والأساطير الذكورية غذّت متخيلنا الجماعي عن “الفحولة المشرقية” أو “الجنوبية” مقابل “أنوثة الغرب المستباحة”، بذلك الحلم المريض الذي كان يسكننا ونحن صغارا: أن تكون في باريس أو أمستردام أو مدريد… يعني
من المبشرات النبوية التي تثلج صدور أهل الغرب الإسلامي، والمغرب خصوصًا، حسب وترتبط بقوة الإيمان وثباته، قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لَا يَزَالُ أَهْلُ الْمَغْرِبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ». وبالرجوع إلى الرسالة الملكية إلى العلماء، بمناسبة مرور 1500 سنة على ميلاد خير
يشكل التطور الأخير في ملف الصحراء المغربية منعطفًا تاريخيًا وحاسمًا وغير مسبوق. فبعد الحشد الدبلوماسي المكثف الذي ميز الملف خلال السنوات الأخيرة، والذي تجسد أساسًا في الاعترافات المتتابعة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وافتتاح العديد من التمثيليات الدبلوماسية في هذه الأقاليم ، شهدت القضية
إنّ ما تشهده منطقة الساحل ليس قدراً محتوماً، بل هو نتيجة متوقّعة لتفوّق النمو الديموغرافي على النمو الاقتصادي، وللحدود التي تُقيّد الإنسان الأفريقي في الساحل وتحول دون فتح الآفاق أمامه، ولنظام اقتصادي ما زال يقوم على الهشاشة. طوال عقود، ظلّ النقاش يدور في حلقة مفرغة بين الأمن والتنمية، لكنّ الخروج
لم يفاجئنا السيد ناصر بوريطة وهو يرد الفضل فيما تحقق من إنجاز بمجلس الأمن لصاحب الجلالة، فمسار القضية برمته يشهد ويقر له بأنه عمل وجاهد لأجل تحقيق هذا الإنجاز الكبير منذ تولي جلالته الحكم. غير أن ما بهرنا حقا هو ما أفصح عنه الوزير من تفاصيل دقيقة عن الحرص الملكي المتواصل على تتبع كل صغيرة وكبيرة،
سؤال لا بد من طرحه في البداية لتبين ما الجدوى ( في واقع مجتمع لا يرى الديموقراطية و الانتخابات إلا من خلال منظار قبلي محض و راسخ لا يحيد عن تسييد أعيان الوجاهة الاجتماعية و المالية... ) من سلفية و يسار اشتراكي و شيوعي ظلا لا يراوحا في حركيتهما النضالية حدود الخطابة و المطالب النقابية دون الإقدام
الحق حق لا يطاله التقادم مهما توالت عليه الأجيال... اليس للمغرب حق في استرجاع صحرائه الشرقية ( أقاليم الساورة و اتوات و تيدكلت مليون و خمسمائة ألف كلم مربع ) التي ألحقتها فرنسا الاستعمارية الغاشمة بأرض الجزائر الفرنسية قبل استقلالها و رسمت حدودا بمنطق القوة و التعالي دون موافقة المغرب متنكرة لعقد
إنه قبل تعقب آثار الفساد في الإدارة العمومية و الأحزاب و البرلمان و المقاولات الصناعية و التجارية،... قبل الوصول إلى ذلك التعقب فإنه المطلوب -- حسب وجهة نظري المتواضعة -' محاربة عقلية الفساد المتوارثة من خلال بعص العادات و التقاليد السيئة المشجعة على ارتكاب الفساد بأنانية و غطرسة دون خجل و لا
في أروقة الأمم المتحدة الهادئة، هناك تصويتات لا تغيّر الكلمات فحسب، بل تعيد رسم قواعد التفكير برمتها، القرار2797 (2-25)، الذي اعتمده مجلس الأمن في 31 أكتوبر، ينتمي إلى هذه الفئة النادرة، فقد حول ما كان لسنوات مجرد معادلة دبلوماسية إلى معيار ثابت ومرجعي. ولم تعد المبادرة المغربية للحكم الذاتي،
1 2 3 4 5 » ... 64







Buy cheap website traffic