كتاب الرأي
في المغرب، لم يعد النقاش الحقيقي يقتصر على من سيضرب من، أو أي بيان عسكري سيسيطر على معركة الروايات. السؤال الجوهري أصبح أكثر واقعية وأكثر صرامة : ماذا سيتعين على الحكومة المغربية فعله في مواجهة حرب لا تتحكم فيها، لكنها بدأت بالفعل تؤثر على حساباتها؟ فالآثار لم تعد نظرية، بل تظهر على محطات الوقود،
شهدت الأسعار أولى الزيادات بالفعل. فمنذ 16 مارس، تراوح سعر الديزل بين 12,77 و12,80 درهم للتر في الدار البيضاء، فيما بلغ البنزين نحو 13,93 درهم. كثيرون يأملون أن يكون الأمر مجرد ارتفاع عابر، لكن هذه قراءة خاطئة. فبالنظر إلى الأسواق، وسعر الصرف، والضرائب المغربية، والسيناريو الاقتصادي الأكثر واقعية،
في ظل الأزمة الطاقية العالمية الحالية، لا يواجه المغرب خطر الانهيار المفاجئ، لكنه يبقى معرضًا لتقلبات ملموسة تتطلب إدارة دقيقة وحكمة في التسيير على الرغم من أن المملكة تستورد نحو 90٪ من حاجتها من الطاقة، وهو مستوى من الاعتماد الخارجي قد يبدو على الورق كافٍ لجعلها من بين الدول الأكثر هشاشة أمام أي
في يونيو 1964، أرسل الرئيس الأمريكي ليندون جونسون رسالة إلى رئيس الوزراء التركي إسميت إينونو. هذا الوثيق القصير أثار زلزالًا سياسيًا ما زالت ارتداداته محسوسة حتى اليوم. أبلغ جونسون أنقرة بأنه إذا تدخلت تركيا عسكريًا في قبرص مستخدمة معدات أمريكية — وهو حقها القانوني — فقد تختار الناتو عدم الدفاع
لم تعد الولايات المتحدة مستعدة لضمان نظام دولي يستفيد منه الآخرون مجانًا؛ فهي اليوم تميل إلى تقديم الفاتورة. ماذا لو أن دونالد ترامب لم يسعَ إلى معاقبة أوروبا، بل أراد فقط أن يضع أمامها فاتورة خيار استراتيجي اتخذته؟ قد يبدو السؤال قاسيًا، وربما مبالغًا فيه، لكنه يستحق الطرح. فخلال الأيام الأخيرة،
خلف الضربات العسكرية والتهديدات والتصريحات الحازمة، تبرز قراءة أخرى للمشهد. قراءة تفترض وجود تسلسل استراتيجي تحاول من خلاله واشنطن تحويل مظلتها الأمنية إلى مكاسب سياسية واقتصادية، بينما تسعى إسرائيل إلى إزالة ما تعتبره تهديدًا وجوديًا، في حين تفضل بعض الملكيات السنية احتواء إيران دون أن تتحمل
في عالم تتزايد فيه التوترات الأمنية والاضطرابات السياسية في عدد من مناطق العالم، تبرز قيمة الأمن والاستقرار كشرط أساس لازدهار المجتمعات وتقدم الحضارات. فالتاريخ يؤكد أن العمران لا يقوم إلا في ظل الطمأنينة، وأن التنمية لا تزدهر إلا حين تتوفر بيئة مستقرة. وفي هذا السياق، تبرز المملكة المغربية كنموذج
مع اقتراب أيام العيد، تتحول الشوارع والأسواق إلى حلبة سباق لا يعرف الرحمة. المحلات مزدحمة، الأسعار تتصاعد، والأسر تتهافت على الملابس والحلويات وكأن الفرح الحقيقي يُقاس بعدد الحقائب والأكياس. لكن هل هذا هو العيد الذي نحتفل به؟ أم مجرد عرض اجتماعي يفضح الهوس بالمظاهر؟ العيد في جوهره مناسبة روحية،
كاتب من المغرب يعتبر مجيد بلال الكاتب المغربي المقيم بكندا، واحدًا من الأصوات الأدبية التي تكتب في الهامش وأحد أبرز الكتاب الفرنكفونيين المهمشين في الداخل، لأن الأضواء نادرًا ما تلتفت إلى ما يُنتَج خارج دوائر التلقي المعتادة. ومع ذلك، فمن يقترب من نصوصه يكتشف بسرعة أنه أمام تجربة سردية وشعرية
يجب إيقاف هذا الإجرام في حق الدين والأسرة والمرأة والرجل والشباب والقيم. ضد الوطن ككل لا أبالغ إذا قلت هناك مؤامرة ضد الوطن وإمارة المؤمنين من باب الفن وغيره... واشك أن هناك منظمة خفية تعد المهتمين وتوجه الإنتاجات الفنية إلى هذا المقص!!! فبأموال الدولة يُحارَب أساس الدولة وثوابت المملكة الشريفة
1 2 3 4 5 » ... 77







Buy cheap website traffic