وقدم المنتخب الوطني أداءً جماعياً لافتاً، أظهر من خلاله انسجاماً واضحاً بين عناصره وقدرة على التحكم في مجريات المباراة، إلى جانب فعالية هجومية مكنت الفريق من فرض أسلوبه أمام المنتخب الزامبي.
ويعكس هذا الأداء المستوى الذي بلغه الفوتسال المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح المنتخب الوطني رقماً صعباً على الساحة القارية، مستفيداً من تراكم الخبرة والاستقرار الفني والتطور المستمر في هذا التخصص الرياضي.
كما يبرز الانتصار أمام زامبيا جاهزية العناصر الوطنية للتعامل مع مختلف متطلبات المنافسة الإفريقية، في ظل سعي المنتخب إلى الذهاب بعيداً في البطولة والدفاع عن طموحاته المشروعة في المنافسة على أعلى المراتب.
ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية مهمة للمنتخب المغربي في مشواره القاري، كما يعزز الثقة داخل المجموعة، التي تتطلع إلى مواصلة عروضها القوية خلال باقي مباريات البطولة.
وبهذا الأداء، يؤكد «أسود الأطلس» أن طموحهم في كأس إفريقيا للفوتسال 2026 يستند إلى مؤهلات فنية وجماعية واضحة، في انتظار مواصلة المشوار بنفس التركيز والرغبة في تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية.
ويعكس هذا الأداء المستوى الذي بلغه الفوتسال المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح المنتخب الوطني رقماً صعباً على الساحة القارية، مستفيداً من تراكم الخبرة والاستقرار الفني والتطور المستمر في هذا التخصص الرياضي.
كما يبرز الانتصار أمام زامبيا جاهزية العناصر الوطنية للتعامل مع مختلف متطلبات المنافسة الإفريقية، في ظل سعي المنتخب إلى الذهاب بعيداً في البطولة والدفاع عن طموحاته المشروعة في المنافسة على أعلى المراتب.
ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية مهمة للمنتخب المغربي في مشواره القاري، كما يعزز الثقة داخل المجموعة، التي تتطلع إلى مواصلة عروضها القوية خلال باقي مباريات البطولة.
وبهذا الأداء، يؤكد «أسود الأطلس» أن طموحهم في كأس إفريقيا للفوتسال 2026 يستند إلى مؤهلات فنية وجماعية واضحة، في انتظار مواصلة المشوار بنفس التركيز والرغبة في تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية.
الرئيسية



















