وانطلقت أشغال المشروع منذ يناير 2025، باستثمار مالي يناهز 155 مليون درهم، بشراكة بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والبنك الألماني للإعمار (KfW). وكانت البرمجة الأولية للمشروع تشير إلى إنجازه في أجل يصل إلى سنتين.
ويأتي هذا الورش في سياق الجهود المبذولة لتعزيز الأمن المائي بالإقليم، في ظل الضغوط المتزايدة على الموارد المائية الجوفية، والحاجة إلى تطوير مصادر تزويد أكثر استدامة لمواجهة ارتفاع الطلب والتحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وترتبط المحطة الجديدة بمشروع أوسع يهدف إلى تزويد قلعة السراغنة والعطاوية والمناطق المجاورة بالماء الشروب انطلاقا من القناة المدارية، وهو المشروع الذي سبق أن حظي بإعلان المنفعة العامة ضمن المساطر الإدارية المرتبطة بإنجازه.
ومن المنتظر أن تساهم هذه المنشأة في تحسين استمرارية خدمة توزيع الماء الشروب، وتقليص احتمالات اضطراب الإمدادات، إضافة إلى تخفيف الاعتماد على الفرشات المائية الجوفية التي تواجه تحديات مرتبطة بارتفاع وتيرة الاستغلال.
ويشكل هذا المشروع جزءا من منظومة أوسع من الاستثمارات المائية بجهة مراكش-آسفي، التي تتجه نحو تقوية البنيات التحتية وتنويع مصادر التزويد بالماء، بهدف ضمان استدامة الموارد والاستجابة للحاجيات المستقبلية للسكان والأنشطة الاقتصادية.
الرئيسية



















