ومنذ الأيام الأولى للهجمات، التي تزامنت مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، اعتمدت الإدارة الأمريكية استراتيجية “الصدمة والترويع” بهدف دفع الشارع الإيراني إلى الانتفاض. غير أن تقارير استخباراتية نقلتها صحيفة واشنطن بوست أفادت بأن مؤسسات النظام ما زالت تحتفظ بسيطرة قوية، دون مؤشرات واضحة على انشقاقات كبيرة داخل أجهزته.
وأمام هذا الوضع، بدا أن خطاب ترامب بدأ يتغير تدريجياً، إذ انتقل من توجيه رسائل مباشرة إلى الشعب الإيراني إلى مخاطبة المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين، عارضاً عليهم “الحصانة” مقابل الانشقاق عن النظام. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس محاولة جديدة للضغط على بنية السلطة في طهران بعد تعثر الرهان على الحراك الشعبي.
وفي سياق متصل، لم يخف ترامب رغبته في التأثير على شكل القيادة المقبلة في إيران، حيث أعلن رفضه تولي مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، أي دور قيادي مستقبلي، معتبراً أنه شخصية “ضعيفة”. كما أكد في تصريحات لموقعي Axios وPolitico أنه لن يقبل بظهور قيادة جديدة تواصل نهج النظام السابق.
في المقابل، بدأت تظهر بوادر انقسام داخل الساحة السياسية الأمريكية، خاصة بعد سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية وتعرض قواعدها في منطقة الخليج لهجمات انتقامية. وقد شهد الكونغرس الأمريكي نقاشات حادة حول صلاحيات الرئيس في إدارة الحرب، رغم فشل محاولات تشريعية لتقييد هذه الصلاحيات.
وعلى المستوى العسكري، تثار تساؤلات حول وتيرة العمليات في المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حديث تقارير عن احتمال ترشيد استخدام الذخائر. ويعزز هذا الطرح إعلان إسرائيل الانتقال إلى مرحلة ثانية من العمليات تتسم بتقليل كثافة الغارات الجوية وإطالة أمد المواجهة.
من جهتها، حذرت تحليلات لخبراء دوليين من مخاطر تكرار سيناريوهات سابقة، حيث أشار المستشار السابق فيليب جوردون في مقال نشرته مجلة الإيكونومست إلى أن إسقاط الأنظمة عبر القوة الجوية غالباً ما يؤدي إلى “انتصارات مؤقتة”، مستحضراً تجربتي غزو العراق 2003 والحرب في أفغانستان 2001 وما خلفتاه من تداعيات طويلة الأمد.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، إذ تتحدث إسرائيل عن مفاجآت في المرحلة المقبلة، بينما لا تستبعد واشنطن خيارات أكثر تصعيداً، مثل التدخل البري أو استغلال التوترات العرقية داخل إيران.
وفي ظل غياب أي أفق للحل الدبلوماسي، يبدو أن الصراع دخل مرحلة “عض الأصابع”، حيث تراهن إدارة ترامب على إضعاف خصمها سريعاً، بينما تسعى طهران إلى إطالة أمد المواجهة وتحويلها إلى استنزاف سياسي وعسكري يضغط على الإدارة الأمريكية داخلياً.
وأمام هذا الوضع، بدا أن خطاب ترامب بدأ يتغير تدريجياً، إذ انتقل من توجيه رسائل مباشرة إلى الشعب الإيراني إلى مخاطبة المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين، عارضاً عليهم “الحصانة” مقابل الانشقاق عن النظام. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس محاولة جديدة للضغط على بنية السلطة في طهران بعد تعثر الرهان على الحراك الشعبي.
وفي سياق متصل، لم يخف ترامب رغبته في التأثير على شكل القيادة المقبلة في إيران، حيث أعلن رفضه تولي مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، أي دور قيادي مستقبلي، معتبراً أنه شخصية “ضعيفة”. كما أكد في تصريحات لموقعي Axios وPolitico أنه لن يقبل بظهور قيادة جديدة تواصل نهج النظام السابق.
في المقابل، بدأت تظهر بوادر انقسام داخل الساحة السياسية الأمريكية، خاصة بعد سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية وتعرض قواعدها في منطقة الخليج لهجمات انتقامية. وقد شهد الكونغرس الأمريكي نقاشات حادة حول صلاحيات الرئيس في إدارة الحرب، رغم فشل محاولات تشريعية لتقييد هذه الصلاحيات.
وعلى المستوى العسكري، تثار تساؤلات حول وتيرة العمليات في المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حديث تقارير عن احتمال ترشيد استخدام الذخائر. ويعزز هذا الطرح إعلان إسرائيل الانتقال إلى مرحلة ثانية من العمليات تتسم بتقليل كثافة الغارات الجوية وإطالة أمد المواجهة.
من جهتها، حذرت تحليلات لخبراء دوليين من مخاطر تكرار سيناريوهات سابقة، حيث أشار المستشار السابق فيليب جوردون في مقال نشرته مجلة الإيكونومست إلى أن إسقاط الأنظمة عبر القوة الجوية غالباً ما يؤدي إلى “انتصارات مؤقتة”، مستحضراً تجربتي غزو العراق 2003 والحرب في أفغانستان 2001 وما خلفتاه من تداعيات طويلة الأمد.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، إذ تتحدث إسرائيل عن مفاجآت في المرحلة المقبلة، بينما لا تستبعد واشنطن خيارات أكثر تصعيداً، مثل التدخل البري أو استغلال التوترات العرقية داخل إيران.
وفي ظل غياب أي أفق للحل الدبلوماسي، يبدو أن الصراع دخل مرحلة “عض الأصابع”، حيث تراهن إدارة ترامب على إضعاف خصمها سريعاً، بينما تسعى طهران إلى إطالة أمد المواجهة وتحويلها إلى استنزاف سياسي وعسكري يضغط على الإدارة الأمريكية داخلياً.
الرئيسية





















































