الضمور البقعي المرتبط بالعمر: تحدي عالمي
الدراسة التي نشرت في مجلة New England Journal of Medicine ركّزت على مرضى يعانون من “الضمور الجغرافي”، وهو أحد أكثر أسباب العمى الدائم شيوعًا لدى كبار السن، ويصيب أكثر من خمسة ملايين شخص حول العالم.خلال متابعة عام كامل، أظهر 81% من المشاركين تحسنًا ملحوظًا في حدة الإبصار، بينما أفاد 84% بقدرتهم على استخدام الرؤية الاصطناعية للقراءة في المنزل. بلغ متوسط التحسن 25 حرفًا على لوحة فحص النظر، مع تسجيل أحد المرضى تحسنًا كبيرًا بما يعادل 12 سطرًا على مخطط قياس النظر.
كيف تعمل الشريحة اللاسلكية؟
مع تقدم الضمور البقعي، تتلف الخلايا الحساسة للضوء في مركز الشبكية، مما يؤدي إلى فقدان القدرة على القراءة والتعرف على الوجوه. الجهاز الجديد المعروف باسم PRIMA عبارة عن زرعة لاسلكية بحجم 2×2 مليمتر تُزرع تحت الشبكية.تعمل هذه الزرعة كبديل للخلايا التالفة: تلتقط كاميرا مثبتة في نظارات خاصة الصورة، ثم تُرسل الإشارة إلى الزرعة عبر ضوء غير مرئي، لتحوّلها الشريحة إلى نبضات كهربائية تحفّز الخلايا الشبكية السليمة لنقل المعلومات إلى الدماغ. يمكن للمستخدمين تعديل التكبير والتباين لتحسين وضوح الصورة.
نتائج إيجابية بعد 12 شهرًا
بعد استخدام الجهاز لمدة عام، أفاد الباحثون بزوال جميع الآثار الجانبية المرتبطة بالجراحة. بينما لا تعيد الزرعة الرؤية الكاملة الطبيعية (20/20)، فإنها تمكن بعض المرضى من تجاوز عتبة “العمى القانوني”، ما يحسن استقلاليتهم وقدرتهم على أداء الأنشطة اليومية.الشركة المطورة تقدمت بطلبات للحصول على موافقات تنظيمية في أوروبا والولايات المتحدة، مما يمهد الطريق لاستخدام أوسع في المستقبل القريب.
الأمل لمستقبل مرضى العمى الجزئي
يعتبر هذا النجاح أول تجربة واسعة النطاق لاستعادة الرؤية لدى مرضى الضمور البقعي المتقدم. إذا استمرت النتائج الإيجابية في الدراسات المستقبلية، فقد يشكل هذا الجهاز تحولًا كبيرًا في علاج أحد أكثر أسباب العمى انتشارًا بين كبار السن.
حتى الآن، تمكّن المرضى من قراءة كلمات بعد سنوات من العمى الجزئي، وهو تقدم طبي لم يكن متوقعًا قبل عقدين فقط. الباحثون يعملون حاليًا على تحسين جودة الرؤية لتصبح أكثر وضوحًا ودقة، مما يبشر بثورة في مجال العلاجات البصرية المستقبلية.
الدراسة التي نشرت في مجلة New England Journal of Medicine ركّزت على مرضى يعانون من “الضمور الجغرافي”، وهو أحد أكثر أسباب العمى الدائم شيوعًا لدى كبار السن، ويصيب أكثر من خمسة ملايين شخص حول العالم.خلال متابعة عام كامل، أظهر 81% من المشاركين تحسنًا ملحوظًا في حدة الإبصار، بينما أفاد 84% بقدرتهم على استخدام الرؤية الاصطناعية للقراءة في المنزل. بلغ متوسط التحسن 25 حرفًا على لوحة فحص النظر، مع تسجيل أحد المرضى تحسنًا كبيرًا بما يعادل 12 سطرًا على مخطط قياس النظر.
كيف تعمل الشريحة اللاسلكية؟
مع تقدم الضمور البقعي، تتلف الخلايا الحساسة للضوء في مركز الشبكية، مما يؤدي إلى فقدان القدرة على القراءة والتعرف على الوجوه. الجهاز الجديد المعروف باسم PRIMA عبارة عن زرعة لاسلكية بحجم 2×2 مليمتر تُزرع تحت الشبكية.تعمل هذه الزرعة كبديل للخلايا التالفة: تلتقط كاميرا مثبتة في نظارات خاصة الصورة، ثم تُرسل الإشارة إلى الزرعة عبر ضوء غير مرئي، لتحوّلها الشريحة إلى نبضات كهربائية تحفّز الخلايا الشبكية السليمة لنقل المعلومات إلى الدماغ. يمكن للمستخدمين تعديل التكبير والتباين لتحسين وضوح الصورة.
نتائج إيجابية بعد 12 شهرًا
بعد استخدام الجهاز لمدة عام، أفاد الباحثون بزوال جميع الآثار الجانبية المرتبطة بالجراحة. بينما لا تعيد الزرعة الرؤية الكاملة الطبيعية (20/20)، فإنها تمكن بعض المرضى من تجاوز عتبة “العمى القانوني”، ما يحسن استقلاليتهم وقدرتهم على أداء الأنشطة اليومية.الشركة المطورة تقدمت بطلبات للحصول على موافقات تنظيمية في أوروبا والولايات المتحدة، مما يمهد الطريق لاستخدام أوسع في المستقبل القريب.
الأمل لمستقبل مرضى العمى الجزئي
يعتبر هذا النجاح أول تجربة واسعة النطاق لاستعادة الرؤية لدى مرضى الضمور البقعي المتقدم. إذا استمرت النتائج الإيجابية في الدراسات المستقبلية، فقد يشكل هذا الجهاز تحولًا كبيرًا في علاج أحد أكثر أسباب العمى انتشارًا بين كبار السن.
حتى الآن، تمكّن المرضى من قراءة كلمات بعد سنوات من العمى الجزئي، وهو تقدم طبي لم يكن متوقعًا قبل عقدين فقط. الباحثون يعملون حاليًا على تحسين جودة الرؤية لتصبح أكثر وضوحًا ودقة، مما يبشر بثورة في مجال العلاجات البصرية المستقبلية.
الرئيسية



















































