وتقدم حريش، عبر أعمالها، رؤية خاصة للدار البيضاء، مدينة تتقاطع فيها الحداثة مع الذاكرة، وتتشابك فيها العمارة مع حركة الشوارع وتفاصيل الحياة اليومية. وهي تفاصيل تتحول في أعمال الفنانة إلى عناصر بصرية تحمل الكثير من الدلالات حول هوية المدينة وتحولاتها.
ولا تكتفي الفنانة بتوثيق المشهد الحضري للدار البيضاء، بل تعيد صياغته فنياً، مانحةً للأماكن والأبنية والفضاءات العامة قراءة تتجاوز بعدها المادي. فالشوارع، والواجهات، والعمارات، ومختلف المشاهد الحضرية تصبح في رسومها جزءاً من حكاية مدينة تتغير باستمرار، وتحافظ في الوقت نفسه على بصمتها الخاصة.
ويمنح هذا الحضور الفني للدار البيضاء على شاشة TV5Monde فرصة جديدة لاكتشاف المدينة من زاوية مختلفة، بعيداً عن الصور النمطية التي قد تختزلها في كونها مجرد مركز اقتصادي وتجاري. إذ تكشف أعمال شروق حريش عن مدينة ذات شخصية بصرية وثقافية غنية، تجمع بين تعدد الأشكال وتنوع الإيقاعات وتداخل الذاكرة مع الحاضر.
وتتميز تجربة حريش بقدرتها على تحويل التفاصيل اليومية إلى مادة فنية، وعلى التقاط العلاقة المعقدة بين الإنسان والفضاء الذي يعيش فيه. ومن خلال هذا الاشتغال، يصبح الرسم وسيلة للتأمل في المدينة، وفي علاقتها بسكانها، وفي التحولات التي تطبع ملامحها العمرانية والثقافية.
ويأتي هذا الاهتمام بالدار البيضاء ضمن سياق أوسع يبرز حضور الفن المغربي المعاصر في المنصات الثقافية الدولية، ويمنح الفنانين المغاربة مساحة للتعريف بتجاربهم وقراءة المدن المغربية من زوايا إبداعية متعددة.
ومن خلال رسوم شروق حريش، تظهر الدار البيضاء باعتبارها أكثر من مجرد فضاء عمراني؛ إنها مدينة حية ومتعددة الوجوه، تتقاطع فيها الذاكرة والحداثة، وتتشكل هويتها باستمرار. مدينة يمكن قراءتها أيضاً من خلال الفن، الذي يمنح تفاصيلها اليومية لغة بصرية قادرة على الوصول إلى جمهور يتجاوز حدودها الجغرافية.
ولا تكتفي الفنانة بتوثيق المشهد الحضري للدار البيضاء، بل تعيد صياغته فنياً، مانحةً للأماكن والأبنية والفضاءات العامة قراءة تتجاوز بعدها المادي. فالشوارع، والواجهات، والعمارات، ومختلف المشاهد الحضرية تصبح في رسومها جزءاً من حكاية مدينة تتغير باستمرار، وتحافظ في الوقت نفسه على بصمتها الخاصة.
ويمنح هذا الحضور الفني للدار البيضاء على شاشة TV5Monde فرصة جديدة لاكتشاف المدينة من زاوية مختلفة، بعيداً عن الصور النمطية التي قد تختزلها في كونها مجرد مركز اقتصادي وتجاري. إذ تكشف أعمال شروق حريش عن مدينة ذات شخصية بصرية وثقافية غنية، تجمع بين تعدد الأشكال وتنوع الإيقاعات وتداخل الذاكرة مع الحاضر.
وتتميز تجربة حريش بقدرتها على تحويل التفاصيل اليومية إلى مادة فنية، وعلى التقاط العلاقة المعقدة بين الإنسان والفضاء الذي يعيش فيه. ومن خلال هذا الاشتغال، يصبح الرسم وسيلة للتأمل في المدينة، وفي علاقتها بسكانها، وفي التحولات التي تطبع ملامحها العمرانية والثقافية.
ويأتي هذا الاهتمام بالدار البيضاء ضمن سياق أوسع يبرز حضور الفن المغربي المعاصر في المنصات الثقافية الدولية، ويمنح الفنانين المغاربة مساحة للتعريف بتجاربهم وقراءة المدن المغربية من زوايا إبداعية متعددة.
ومن خلال رسوم شروق حريش، تظهر الدار البيضاء باعتبارها أكثر من مجرد فضاء عمراني؛ إنها مدينة حية ومتعددة الوجوه، تتقاطع فيها الذاكرة والحداثة، وتتشكل هويتها باستمرار. مدينة يمكن قراءتها أيضاً من خلال الفن، الذي يمنح تفاصيلها اليومية لغة بصرية قادرة على الوصول إلى جمهور يتجاوز حدودها الجغرافية.
الرئيسية



















