4400 موظف ورقم معاملات بـ8 مليارات درهم
وتعد سيجيليك المغرب إحدى شركات VINCI Energies في إفريقيا، وبلغ رقم معاملاتها خلال سنة 2025 نحو 8 مليارات درهم، فيما يصل عدد العاملين لديها إلى 4400 موظف.
وتشمل أنشطتها اليوم البنيات التحتية للطاقة والصناعة والبناء وتكنولوجيات المعلومات والاتصال. ولا تقتصر خبرة الشركة على هذه المجالات، إذ تغطي مشاريعها قطاعات متنوعة تشمل الصحة والفندقة والرياضة والتعليم والطيران وصناعة السيارات والصناعات الغذائية والبنيات التحتية للمطارات.
وتبرز في مسار الشركة زاوية لافتة تتعلق بتحول الخبرة التي راكمتها داخل المغرب إلى قاعدة للتوسع نحو أسواق خارج المملكة. فمنذ سنة 2014، وسعت سيجيليك أنشطتها في إفريقيا جنوب الصحراء، خصوصاً في مشاريع نقل الكهرباء وتحويلها وتوزيعها.
ومن أبرز المشاريع التي أنجزتها شبكة للربط الكهربائي تمتد على أكثر من 1000 كيلومتر من خطوط الجهد العالي بقدرة 225 كيلوفولت، وتربط بين غامبيا وغينيا وغينيا بيساو والسنغال.
كما أنجزت الشركة أكثر من 30 محطة كهربائية ذات جهد عال جداً في موريتانيا والسنغال وكوت ديفوار وبنين، إلى جانب مشاريع للكهربة القروية وصلت إلى رواندا.
برج بـ421 متراً في أبيدجان
ولا يقتصر التوسع الإفريقي على مشاريع الطاقة. ففي أبيدجان، تشارك فرق سيجيليك حالياً في إنجاز التجهيزات التقنية لبرج يصل ارتفاعه إلى 421 متراً، ومن المنتظر أن يصبح، بحسب البلاغ، أعلى برج في القارة الإفريقية.
ويعكس هذا المشروع توسع نطاق الخبرة التقنية للشركة من الكهرباء والطاقة إلى تجهيز المنشآت الكبرى والمشاريع الهندسية المعقدة.
وامتدت الخبرة كذلك إلى الشرق الأوسط، حيث تنشط سيجيليك المغرب منذ سنة 2018، مع تركيز خاص على مشاريع نقل الطاقة.
وبعد إنجاز محطات للربط الكهربائي بجهد 400 كيلوفولت في السعودية والكويت، أطلقت الشركة خلال سنة 2025 ثلاثة مشاريع جديدة بالمستوى نفسه من الجهد، اثنان منها في السعودية والثالث في الإمارات العربية المتحدة.
وبالتوازي مع هذا التوسع، تقول الشركة إنها تعمل على تكوين الكفاءات المحلية وتقاسم الخبرة التقنية مع فرق فروعها في هذه الأسواق.
80 عاماً من تراكم الكفاءات
ويشكل العنصر البشري أحد المحاور التي اختارت الشركة إبرازها في ذكراها الثمانين، إذ خصص احتفال الدار البيضاء لتكريم أجيال من الموظفين الذين ساهموا في بناء وتطوير خبرتها التقنية.
وقال عبد الله صبري، المدير العام لـVINCI Energies في إفريقيا والرئيس المدير العام لسيجيليك المغرب، إن تراكم الخبرات على امتداد الأجيال مكّن الشركة من مواكبة مسار التنمية في المملكة، قبل نقل جزء من هذه الخبرة المغربية إلى إفريقيا والشرق الأوسط.
وبعد ثمانية عقود، تكشف تجربة سيجيليك المغرب عن مسار يتجاوز قصة توسع شركة داخل السوق المحلية، ليطرح نموذجاً آخر: خبرة تقنية تتراكم داخل المغرب، ثم تتحول إلى رصيد قابل للتصدير نحو مشاريع كبرى في إفريقيا والشرق الأوسط.
وتشمل أنشطتها اليوم البنيات التحتية للطاقة والصناعة والبناء وتكنولوجيات المعلومات والاتصال. ولا تقتصر خبرة الشركة على هذه المجالات، إذ تغطي مشاريعها قطاعات متنوعة تشمل الصحة والفندقة والرياضة والتعليم والطيران وصناعة السيارات والصناعات الغذائية والبنيات التحتية للمطارات.
وتبرز في مسار الشركة زاوية لافتة تتعلق بتحول الخبرة التي راكمتها داخل المغرب إلى قاعدة للتوسع نحو أسواق خارج المملكة. فمنذ سنة 2014، وسعت سيجيليك أنشطتها في إفريقيا جنوب الصحراء، خصوصاً في مشاريع نقل الكهرباء وتحويلها وتوزيعها.
ومن أبرز المشاريع التي أنجزتها شبكة للربط الكهربائي تمتد على أكثر من 1000 كيلومتر من خطوط الجهد العالي بقدرة 225 كيلوفولت، وتربط بين غامبيا وغينيا وغينيا بيساو والسنغال.
كما أنجزت الشركة أكثر من 30 محطة كهربائية ذات جهد عال جداً في موريتانيا والسنغال وكوت ديفوار وبنين، إلى جانب مشاريع للكهربة القروية وصلت إلى رواندا.
برج بـ421 متراً في أبيدجان
ولا يقتصر التوسع الإفريقي على مشاريع الطاقة. ففي أبيدجان، تشارك فرق سيجيليك حالياً في إنجاز التجهيزات التقنية لبرج يصل ارتفاعه إلى 421 متراً، ومن المنتظر أن يصبح، بحسب البلاغ، أعلى برج في القارة الإفريقية.
ويعكس هذا المشروع توسع نطاق الخبرة التقنية للشركة من الكهرباء والطاقة إلى تجهيز المنشآت الكبرى والمشاريع الهندسية المعقدة.
وامتدت الخبرة كذلك إلى الشرق الأوسط، حيث تنشط سيجيليك المغرب منذ سنة 2018، مع تركيز خاص على مشاريع نقل الطاقة.
وبعد إنجاز محطات للربط الكهربائي بجهد 400 كيلوفولت في السعودية والكويت، أطلقت الشركة خلال سنة 2025 ثلاثة مشاريع جديدة بالمستوى نفسه من الجهد، اثنان منها في السعودية والثالث في الإمارات العربية المتحدة.
وبالتوازي مع هذا التوسع، تقول الشركة إنها تعمل على تكوين الكفاءات المحلية وتقاسم الخبرة التقنية مع فرق فروعها في هذه الأسواق.
80 عاماً من تراكم الكفاءات
ويشكل العنصر البشري أحد المحاور التي اختارت الشركة إبرازها في ذكراها الثمانين، إذ خصص احتفال الدار البيضاء لتكريم أجيال من الموظفين الذين ساهموا في بناء وتطوير خبرتها التقنية.
وقال عبد الله صبري، المدير العام لـVINCI Energies في إفريقيا والرئيس المدير العام لسيجيليك المغرب، إن تراكم الخبرات على امتداد الأجيال مكّن الشركة من مواكبة مسار التنمية في المملكة، قبل نقل جزء من هذه الخبرة المغربية إلى إفريقيا والشرق الأوسط.
وبعد ثمانية عقود، تكشف تجربة سيجيليك المغرب عن مسار يتجاوز قصة توسع شركة داخل السوق المحلية، ليطرح نموذجاً آخر: خبرة تقنية تتراكم داخل المغرب، ثم تتحول إلى رصيد قابل للتصدير نحو مشاريع كبرى في إفريقيا والشرق الأوسط.
الرئيسية















