واختارت الفنانة، الملقبة بـ«الديفا»، أن تقدم الأغنية للمرة الأولى خلال حفل زفاف ابنها، وسط أجواء عائلية احتفالية، قبل أن تقرر مشاركتها مع جمهورها من خلال إصدارها رسمياً على المنصات الرقمية.
وتأتي أغنية «وليدي» بمثابة إهداء شخصي من سميرة سعيد إلى نجلها شادي بمناسبة دخوله مرحلة جديدة من حياته، حيث اختارت التعبير عن مشاعرها تجاهه من خلال الموسيقى، في لحظة تجمع بين فرحة الزواج وحنين الأم إلى ذكريات طفولة ابنها.
ويمنح السياق العائلي للأغنية طابعاً مختلفاً عن الإصدارات الفنية المعتادة، إذ لم تُقدم باعتبارها عملاً غنائياً جديداً فحسب، بل بوصفها رسالة وجدانية مرتبطة بمناسبة خاصة في حياة الفنانة وأسرتها.
وتولى الفنان بلال سرور كتابة كلمات الأغنية وتلحينها، فيما أشرف الموزع الموسيقي هاني يعقوب على توزيعها، لتخرج «وليدي» في قالب غنائي ينسجم مع طبيعة المناسبة والمشاعر التي تسعى إلى التعبير عنها.
ويأتي طرح الأغنية بعد احتفال سميرة سعيد بزفاف نجلها شادي، الذي شكل مناسبة عائلية مميزة بالنسبة إلى الفنانة المغربية، خاصة أن علاقتها بابنها تحظى باهتمام متابعيها، الذين اعتادوا الاطلاع على بعض محطات حياتها الشخصية من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن خلال هذا الإصدار، تواصل سميرة سعيد تنويع اختياراتها الفنية، بعدما عُرفت طوال مسيرتها بقدرتها على الانتقال بين أنماط موسيقية مختلفة، وتقديم أعمال تجمع بين التجديد والاهتمام بالكلمة واللحن.
وتُعد سميرة سعيد واحدة من أبرز الأصوات المغربية التي حققت انتشاراً واسعاً في العالم العربي، حيث راكمت خلال عقود من العمل الفني رصيداً غنائياً متنوعاً، وحافظت على حضورها في الساحة الموسيقية من خلال إصدارات متجددة وتعاونات مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين.
كما يمثل إصدار «وليدي» نموذجاً للأعمال الغنائية المرتبطة بالمناسبات الشخصية، التي تتحول من لحظات عائلية خاصة إلى محتوى فني متاح للجمهور، بما يسمح للمتابعين بمشاركة الفنانين بعضاً من تجاربهم الإنسانية بعيداً عن أجواء الحفلات والإصدارات التجارية التقليدية.
وبعد تقديمها لأول مرة خلال حفل الزفاف، أصبحت الأغنية متاحة للاستماع والمشاهدة عبر القناة الرسمية لسميرة سعيد على «يوتيوب»، لتضيف الفنانة المغربية عملاً جديداً إلى مسيرتها، هذه المرة بإهداء مباشر إلى ابنها شادي، في مناسبة تجمع بين الفرح العائلي والتعبير الموسيقي عن مشاعر الأمومة.
وتأتي أغنية «وليدي» بمثابة إهداء شخصي من سميرة سعيد إلى نجلها شادي بمناسبة دخوله مرحلة جديدة من حياته، حيث اختارت التعبير عن مشاعرها تجاهه من خلال الموسيقى، في لحظة تجمع بين فرحة الزواج وحنين الأم إلى ذكريات طفولة ابنها.
ويمنح السياق العائلي للأغنية طابعاً مختلفاً عن الإصدارات الفنية المعتادة، إذ لم تُقدم باعتبارها عملاً غنائياً جديداً فحسب، بل بوصفها رسالة وجدانية مرتبطة بمناسبة خاصة في حياة الفنانة وأسرتها.
وتولى الفنان بلال سرور كتابة كلمات الأغنية وتلحينها، فيما أشرف الموزع الموسيقي هاني يعقوب على توزيعها، لتخرج «وليدي» في قالب غنائي ينسجم مع طبيعة المناسبة والمشاعر التي تسعى إلى التعبير عنها.
ويأتي طرح الأغنية بعد احتفال سميرة سعيد بزفاف نجلها شادي، الذي شكل مناسبة عائلية مميزة بالنسبة إلى الفنانة المغربية، خاصة أن علاقتها بابنها تحظى باهتمام متابعيها، الذين اعتادوا الاطلاع على بعض محطات حياتها الشخصية من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن خلال هذا الإصدار، تواصل سميرة سعيد تنويع اختياراتها الفنية، بعدما عُرفت طوال مسيرتها بقدرتها على الانتقال بين أنماط موسيقية مختلفة، وتقديم أعمال تجمع بين التجديد والاهتمام بالكلمة واللحن.
وتُعد سميرة سعيد واحدة من أبرز الأصوات المغربية التي حققت انتشاراً واسعاً في العالم العربي، حيث راكمت خلال عقود من العمل الفني رصيداً غنائياً متنوعاً، وحافظت على حضورها في الساحة الموسيقية من خلال إصدارات متجددة وتعاونات مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين.
كما يمثل إصدار «وليدي» نموذجاً للأعمال الغنائية المرتبطة بالمناسبات الشخصية، التي تتحول من لحظات عائلية خاصة إلى محتوى فني متاح للجمهور، بما يسمح للمتابعين بمشاركة الفنانين بعضاً من تجاربهم الإنسانية بعيداً عن أجواء الحفلات والإصدارات التجارية التقليدية.
وبعد تقديمها لأول مرة خلال حفل الزفاف، أصبحت الأغنية متاحة للاستماع والمشاهدة عبر القناة الرسمية لسميرة سعيد على «يوتيوب»، لتضيف الفنانة المغربية عملاً جديداً إلى مسيرتها، هذه المرة بإهداء مباشر إلى ابنها شادي، في مناسبة تجمع بين الفرح العائلي والتعبير الموسيقي عن مشاعر الأمومة.
الرئيسية















