وأكدت الهيئة المهنية أن المكتبات تلعب دورا أساسيا في ضمان وصول الكتاب المدرسي إلى التلميذ والأسرة، باعتبارها حلقة وصل رئيسية داخل سلسلة توزيع المقررات، محذرة من أن استمرار النقص لا يؤثر فقط على المسار الدراسي للمتعلمين، بل ينعكس أيضا على الوضع المهني والتجاري لأصحاب المكتبات.
وطالبت رابطة الكتبيين الجهات المختصة بالتدخل من أجل تحديد أسباب هذا الخصاص والعمل على إيجاد حلول عاجلة تضمن توفير المقررات لجميع التلاميذ في مختلف المناطق، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين.
وفي ما يتعلق بالمعطيات المتداولة حول وجود بعض الكتب المدرسية بكميات كبيرة خارج القنوات المهنية المعتادة، دعت الرابطة إلى فتح تحقيق للتأكد من صحة هذه المعلومات، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال تسجيل أي اختلالات مرتبطة بتوزيع المقررات.
وشددت الرابطة على أن ضمان توفر الكتب المدرسية في الوقت المناسب يظل جزءا أساسيا من إنجاح الدخول المدرسي، وتوفير الظروف الملائمة لمتابعة التلاميذ لمسارهم التعليمي دون عوائق.
الرئيسية



















