وبحسب الدراسة، التي أنجزها باحثون من بوسطن ونشرت في مجلة JAMA Network Open، فإن نحو 75% من لاعبي دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين (NFL) الذين شملهم التحليل ظهرت لديهم مؤشرات على الإصابة بالاعتلال الدماغي الرضحي المزمن، المعروف اختصارًا بـCTE.
مرض مرتبط بتكرار الصدمات الدماغية
الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن هو مرض تنكسي عصبي يرتبط بالتعرض المتكرر لصدمات الرأس والارتجاجات الدماغية على مدى سنوات.
ولا يمكن حتى الآن تأكيد التشخيص بشكل نهائي إلا بعد وفاة الشخص، من خلال فحص أنسجة الدماغ والكشف عن التغيرات المرضية المرتبطة بالمرض.
وتشير الدراسة إلى أن تكرار الصدمات الدماغية يمثل عاملًا مهمًا في ظهور هذه التغيرات، وهو ما يجعل الرياضيين الذين يمارسون رياضات احتكاكية لفترات طويلة محل اهتمام خاص لدى الباحثين.
أرقام لافتة.. لكن لا ينبغي تعميمها
حلل الباحثون بيانات 2362 لاعبًا سابقًا في دوري NFL توفوا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2008 و2023، وكان متوسط مدة مشاركتهم في الدوري نحو خمس سنوات.
ومن بين الحالات التي خضعت لفحص أنسجة الدماغ، أظهرت نسبة مرتفعة جدًا علامات مرضية مرتبطة بالاعتلال الدماغي الرضحي المزمن.
لكن الباحثين شددوا على نقطة أساسية: هذه الأرقام لا تمثل جميع لاعبي NFL السابقين، ولا تسمح بتقدير نسبة المصابين بالمرض بين اللاعبين الذين ما زالوا على قيد الحياة أو بين اللاعبين النشطين حاليًا.
ويرتبط ذلك، جزئيًا، بطريقة اختيار الحالات، إذ تكون عائلات اللاعبين الذين عانوا من مشكلات معرفية أو سلوكية أكثر ميلًا إلى التبرع بأدمغة ذويهم للبحث العلمي بعد الوفاة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الحالات المرضية في هذه المجموعة مقارنة بالمجتمع الرياضي ككل.
مقارنة مقلقة مع عامة السكان
تكتسب النتائج أهمية أكبر عند مقارنتها ببيانات بنوك الأدمغة المجتمعية في الولايات المتحدة وأستراليا والنمسا والبرازيل، حيث رُصد الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن لدى أقل من 1% من آلاف المتبرعين.
وتبرز هذه المقارنة الفارق الكبير بين المجموعة المدروسة وبين عامة المتبرعين، لكنها لا تعني أن ثلاثة أرباع جميع لاعبي كرة القدم الأمريكية مصابون بالمرض، إذ اقتصرت الدراسة على لاعبين متوفين ومختارين ضمن سياق بحثي محدد.
هل يعني المرض حتمًا الإصابة بالخرف؟
لا. وجود تغيرات مرضية مرتبطة بالاعتلال الدماغي الرضحي المزمن لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب بالخرف أو سيعاني من أعراض شديدة خلال حياته.
وقد تظهر لدى بعض المصابين مشكلات معرفية، أو تغيرات في السلوك والمزاج، أو اضطرابات مرتبطة بالذاكرة والتفكير، بينما قد لا تظهر أعراض واضحة لدى آخرين.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني أن جميع اللاعبين السابقين محكوم عليهم بتطور الخرف، مشيرين إلى أهمية التدخل المبكر للحفاظ على صحة الدماغ وتحسين جودة الحياة.
الحاجة إلى متابعة أفضل للاعبين
يرى الباحثون أن تقدير حجم المشكلة يمكن أن يساعد على تطوير وسائل أفضل لمتابعة الرياضيين، ودعم عائلاتهم، وفهم التأثيرات طويلة المدى للصدمات المتكررة على الدماغ.
كما تبرز الحاجة إلى تطوير وسائل تساعد على التعرف إلى الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن خلال حياة الشخص، خصوصًا أن التشخيص النهائي للمرض لا يزال يعتمد على الفحص بعد الوفاة.
وفي انتظار تقدم الأبحاث في هذا المجال، تظل الوقاية من إصابات الرأس وتقليل التعرض المتكرر للصدمات، إلى جانب المتابعة الطبية والاستجابة السريعة لأعراض الارتجاج، عناصر أساسية في حماية صحة الرياضيين.
وتعيد الدراسة بذلك طرح سؤال أوسع حول مستقبل الرياضات الاحتكاكية، وكيف يمكن تحقيق التوازن بين متعة المنافسة الرياضية وحماية الدماغ من آثار الصدمات المتكررة، خصوصًا لدى الرياضيين الذين يمارسون هذه الرياضات لسنوات طويلة.
مرض مرتبط بتكرار الصدمات الدماغية
الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن هو مرض تنكسي عصبي يرتبط بالتعرض المتكرر لصدمات الرأس والارتجاجات الدماغية على مدى سنوات.
ولا يمكن حتى الآن تأكيد التشخيص بشكل نهائي إلا بعد وفاة الشخص، من خلال فحص أنسجة الدماغ والكشف عن التغيرات المرضية المرتبطة بالمرض.
وتشير الدراسة إلى أن تكرار الصدمات الدماغية يمثل عاملًا مهمًا في ظهور هذه التغيرات، وهو ما يجعل الرياضيين الذين يمارسون رياضات احتكاكية لفترات طويلة محل اهتمام خاص لدى الباحثين.
أرقام لافتة.. لكن لا ينبغي تعميمها
حلل الباحثون بيانات 2362 لاعبًا سابقًا في دوري NFL توفوا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2008 و2023، وكان متوسط مدة مشاركتهم في الدوري نحو خمس سنوات.
ومن بين الحالات التي خضعت لفحص أنسجة الدماغ، أظهرت نسبة مرتفعة جدًا علامات مرضية مرتبطة بالاعتلال الدماغي الرضحي المزمن.
لكن الباحثين شددوا على نقطة أساسية: هذه الأرقام لا تمثل جميع لاعبي NFL السابقين، ولا تسمح بتقدير نسبة المصابين بالمرض بين اللاعبين الذين ما زالوا على قيد الحياة أو بين اللاعبين النشطين حاليًا.
ويرتبط ذلك، جزئيًا، بطريقة اختيار الحالات، إذ تكون عائلات اللاعبين الذين عانوا من مشكلات معرفية أو سلوكية أكثر ميلًا إلى التبرع بأدمغة ذويهم للبحث العلمي بعد الوفاة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الحالات المرضية في هذه المجموعة مقارنة بالمجتمع الرياضي ككل.
مقارنة مقلقة مع عامة السكان
تكتسب النتائج أهمية أكبر عند مقارنتها ببيانات بنوك الأدمغة المجتمعية في الولايات المتحدة وأستراليا والنمسا والبرازيل، حيث رُصد الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن لدى أقل من 1% من آلاف المتبرعين.
وتبرز هذه المقارنة الفارق الكبير بين المجموعة المدروسة وبين عامة المتبرعين، لكنها لا تعني أن ثلاثة أرباع جميع لاعبي كرة القدم الأمريكية مصابون بالمرض، إذ اقتصرت الدراسة على لاعبين متوفين ومختارين ضمن سياق بحثي محدد.
هل يعني المرض حتمًا الإصابة بالخرف؟
لا. وجود تغيرات مرضية مرتبطة بالاعتلال الدماغي الرضحي المزمن لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب بالخرف أو سيعاني من أعراض شديدة خلال حياته.
وقد تظهر لدى بعض المصابين مشكلات معرفية، أو تغيرات في السلوك والمزاج، أو اضطرابات مرتبطة بالذاكرة والتفكير، بينما قد لا تظهر أعراض واضحة لدى آخرين.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني أن جميع اللاعبين السابقين محكوم عليهم بتطور الخرف، مشيرين إلى أهمية التدخل المبكر للحفاظ على صحة الدماغ وتحسين جودة الحياة.
الحاجة إلى متابعة أفضل للاعبين
يرى الباحثون أن تقدير حجم المشكلة يمكن أن يساعد على تطوير وسائل أفضل لمتابعة الرياضيين، ودعم عائلاتهم، وفهم التأثيرات طويلة المدى للصدمات المتكررة على الدماغ.
كما تبرز الحاجة إلى تطوير وسائل تساعد على التعرف إلى الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن خلال حياة الشخص، خصوصًا أن التشخيص النهائي للمرض لا يزال يعتمد على الفحص بعد الوفاة.
وفي انتظار تقدم الأبحاث في هذا المجال، تظل الوقاية من إصابات الرأس وتقليل التعرض المتكرر للصدمات، إلى جانب المتابعة الطبية والاستجابة السريعة لأعراض الارتجاج، عناصر أساسية في حماية صحة الرياضيين.
وتعيد الدراسة بذلك طرح سؤال أوسع حول مستقبل الرياضات الاحتكاكية، وكيف يمكن تحقيق التوازن بين متعة المنافسة الرياضية وحماية الدماغ من آثار الصدمات المتكررة، خصوصًا لدى الرياضيين الذين يمارسون هذه الرياضات لسنوات طويلة.
الرئيسية



















