ويأتي اللقاء في مرحلة تترقب فيها الساحة السياسية استكمال هندسة الحكومة الجديدة، بعد المشاورات التي أعقبت تكليف رئيسة الحكومة بتشكيل فريقها الحكومي، بما يشمل التوافق حول تركيبة الأغلبية والأسماء المرشحة لتحمل المسؤوليات الوزارية.
وبهذه المناسبة، عبّر جلالته لفاطمة الزهراء المنصوري عن متمنياته لها بالتوفيق والنجاح في مهمتها، مؤكداً على ما تقتضيه المرحلة المقبلة من تعبئة شاملة وأداء حكومي جاد ومسؤول، بالنظر إلى حجم الرهانات والتحديات والانتظارات المطروحة على مختلف المستويات.
وتضع هذه التوجيهات الحكومة المرتقبة أمام مسؤولية الانتقال من مرحلة المشاورات السياسية إلى مرحلة العمل التنفيذي، في سياق يتطلب، وفق مضمون البلاغ، الجدية والفعالية في التعامل مع الملفات التي تنتظر الجهاز الحكومي الجديد.
كما يحمل الاستقبال دلالة مؤسساتية مرتبطة بمتابعة سير عملية تشكيل الحكومة وضمان استمرارية العمل الدستوري، إذ أوضح بلاغ الديوان الملكي أن اللقاء يندرج في إطار الصلاحيات الدستورية الموكولة للملك وحرصه على ضمان حسن سير المؤسسات الدستورية.
ومن شأن استكمال مشاورات التشكيل أن يفتح الطريق أمام الإعلان عن التركيبة الحكومية الجديدة، لتنتقل المرحلة السياسية بعد ذلك إلى تحديد الأولويات العملية والبرنامج الذي ستشتغل عليه الحكومة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي لقاء القصر الملكي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الصيغة النهائية للحكومة، سواء من حيث توزيع القطاعات أو الأسماء التي ستتولى تدبيرها، في ظل انتظارات مرتبطة بقدرة الفريق الحكومي الجديد على ترجمة التوجيهات المعلنة إلى أداء مؤسساتي يستجيب للتحديات المطروحة.
الرئيسية

















