وأشار يوريفيتش إلى أن شركات السيارات الصينية تصدر أكثر من 7 ملايين سيارة سنوياً، وقد أنشأت مصانع تجميع في عدة دول حول العالم لتلبية الطلب المتزايد، ما يعكس استراتيجية بكين الرامية إلى التوسع خارج السوق المحلية واستغلال فائض الإنتاج.
وتأتي روسيا في طليعة الأسواق التي تشهد هيمنة السيارات الصينية، حيث بلغت حصتها حوالي 52 في المائة، يليها بيلاروسيا بنسبة 46%، ومصر 37%، والإمارات 17%، والسعودية 12%، بينما لا تتجاوز الحصة في أسواق مثل ألمانيا والهند وسلوفينيا 2 في المائة. وفي أوروبا عموماً، ارتفعت الحصة الصينية العام الماضي إلى 6 في المائة، مع تركيز كبير على السيارات الكهربائية، بينما ما تزال السيارات التقليدية تعمل بالبنزين موجودة في الأسواق.
وأكد الخبير أن دخول أسواق مثل الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية يظل صعباً بسبب القيود التجارية، مما يجعل المتوسط العالمي لحصة السيارات الصينية في الأسواق الخارجية (باستثناء الصين) نحو 10 في المائة.
وأظهرت بيانات الاتحاد الصيني لمصنعي السيارات أن صادرات السيارات الصينية تجاوزت 7 ملايين سيارة في 2025، بزيادة 21.1% مقارنة بالعام السابق، مع نمو ملحوظ لصادرات السيارات الكهربائية. وشهدت صادرات السيارات الصينية تحولاً منهجياً من مرحلة تصدير المنتجات فقط إلى مرحلة تصدير المعايير والتكنولوجيا، مع إنشاء قواعد إنتاج ومراكز بحث وتطوير في الخارج لتقريب الإنتاج من احتياجات الأسواق المحلية والتغلب على الحواجز التجارية.
ويخلص التحليل إلى أن الاستراتيجية الصينية الجديدة تعكس رغبة الشركات الكبرى في الجمع بين الموارد العالمية والتصنيع المحلي، ما يعزز قدرتها التنافسية ويرسخ حضورها في الأسواق العالمية، بما فيها المغرب، حيث يبرز الطلب على السيارات الصينية الكهربائية كأحد محركات النمو المستقبلية في قطاع السيارات.
وتأتي روسيا في طليعة الأسواق التي تشهد هيمنة السيارات الصينية، حيث بلغت حصتها حوالي 52 في المائة، يليها بيلاروسيا بنسبة 46%، ومصر 37%، والإمارات 17%، والسعودية 12%، بينما لا تتجاوز الحصة في أسواق مثل ألمانيا والهند وسلوفينيا 2 في المائة. وفي أوروبا عموماً، ارتفعت الحصة الصينية العام الماضي إلى 6 في المائة، مع تركيز كبير على السيارات الكهربائية، بينما ما تزال السيارات التقليدية تعمل بالبنزين موجودة في الأسواق.
وأكد الخبير أن دخول أسواق مثل الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية يظل صعباً بسبب القيود التجارية، مما يجعل المتوسط العالمي لحصة السيارات الصينية في الأسواق الخارجية (باستثناء الصين) نحو 10 في المائة.
وأظهرت بيانات الاتحاد الصيني لمصنعي السيارات أن صادرات السيارات الصينية تجاوزت 7 ملايين سيارة في 2025، بزيادة 21.1% مقارنة بالعام السابق، مع نمو ملحوظ لصادرات السيارات الكهربائية. وشهدت صادرات السيارات الصينية تحولاً منهجياً من مرحلة تصدير المنتجات فقط إلى مرحلة تصدير المعايير والتكنولوجيا، مع إنشاء قواعد إنتاج ومراكز بحث وتطوير في الخارج لتقريب الإنتاج من احتياجات الأسواق المحلية والتغلب على الحواجز التجارية.
ويخلص التحليل إلى أن الاستراتيجية الصينية الجديدة تعكس رغبة الشركات الكبرى في الجمع بين الموارد العالمية والتصنيع المحلي، ما يعزز قدرتها التنافسية ويرسخ حضورها في الأسواق العالمية، بما فيها المغرب، حيث يبرز الطلب على السيارات الصينية الكهربائية كأحد محركات النمو المستقبلية في قطاع السيارات.
الرئيسية























































