وكان ترامب قد وصل إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، وكان يفترض أن يغادر تركيا على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان». غير أنه، بعد صعوده إليها بوقت قصير، غادرها في عملية تمت بعيداً عن الأنظار، قبل أن يستقل طائرة أصغر من طراز «سي-32 إيه» تابعة للقوات الجوية الأمريكية.
ووفق الصحيفة، جرى نقل ترامب بطريقة سرية عبر شاحنة مخصصة لخدمات التموين في المطار، بهدف عدم كشف انتقاله إلى الطائرة البديلة أو تحديد موقعه ومسار رحلته.
وفي الوقت نفسه، بقيت طائرة «إير فورس وان» على مدرج المطار كطائرة تمويه، ما جعل عدداً من الصحفيين وبعض موظفي البيت الأبيض يعتقدون أن ترامب لا يزال على متنها.
وكان الرئيس الأمريكي قد وصل إلى تركيا على متن طائرة «بوينغ 747» قدمتها قطر، قبل أن تتغير الخطة الأمنية خلال عملية المغادرة. وانتقل ترامب أولاً إلى طائرة «إير فورس وان» الأقدم، ثم نُقل سراً إلى الطائرة «سي-32 إيه» التي واصلت الرحلة نحو بريطانيا.
ووصلت الطائرة التي كان يستقلها ترامب إلى المملكة المتحدة بعد دقائق قليلة من وصول «إير فورس وان» التي كانت تقل الصحفيين وبعض موظفي البيت الأبيض، ما ساعد على إبقاء وجهة الرئيس الحقيقية ومسار رحلته غير واضحين.
وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن هذه المناورة تذكر بإجراء مشابه اتخذته الإدارة الأمريكية خلال زيارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون إلى باكستان عام 2000، عندما استُخدمت طائرة غير مميزة لنقل الرئيس، بينما قامت طائرة أمريكية أخرى بدور الطائرة المضللة.
وتكشف هذه العملية عن مستوى الإجراءات الأمنية السرية التي قد تعتمدها السلطات الأمريكية خلال الرحلات الخارجية للرئيس، خصوصاً عندما تكون هناك مخاوف من استهدافه أو محاولة تحديد موقع الطائرة التي تقله.
ووفق الصحيفة، جرى نقل ترامب بطريقة سرية عبر شاحنة مخصصة لخدمات التموين في المطار، بهدف عدم كشف انتقاله إلى الطائرة البديلة أو تحديد موقعه ومسار رحلته.
وفي الوقت نفسه، بقيت طائرة «إير فورس وان» على مدرج المطار كطائرة تمويه، ما جعل عدداً من الصحفيين وبعض موظفي البيت الأبيض يعتقدون أن ترامب لا يزال على متنها.
وكان الرئيس الأمريكي قد وصل إلى تركيا على متن طائرة «بوينغ 747» قدمتها قطر، قبل أن تتغير الخطة الأمنية خلال عملية المغادرة. وانتقل ترامب أولاً إلى طائرة «إير فورس وان» الأقدم، ثم نُقل سراً إلى الطائرة «سي-32 إيه» التي واصلت الرحلة نحو بريطانيا.
ووصلت الطائرة التي كان يستقلها ترامب إلى المملكة المتحدة بعد دقائق قليلة من وصول «إير فورس وان» التي كانت تقل الصحفيين وبعض موظفي البيت الأبيض، ما ساعد على إبقاء وجهة الرئيس الحقيقية ومسار رحلته غير واضحين.
وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن هذه المناورة تذكر بإجراء مشابه اتخذته الإدارة الأمريكية خلال زيارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون إلى باكستان عام 2000، عندما استُخدمت طائرة غير مميزة لنقل الرئيس، بينما قامت طائرة أمريكية أخرى بدور الطائرة المضللة.
وتكشف هذه العملية عن مستوى الإجراءات الأمنية السرية التي قد تعتمدها السلطات الأمريكية خلال الرحلات الخارجية للرئيس، خصوصاً عندما تكون هناك مخاوف من استهدافه أو محاولة تحديد موقع الطائرة التي تقله.
الرئيسية



















































