وأظهرت عملية تنقيط المشتبه فيه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول» أنه مبحوث عنه دولياً بموجب نشرة حمراء، صادرة بناء على طلب المكتب الوطني المركزي بباريس، للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في مجال النصب والاحتيال عبر الإنترنت.
وبحسب المعطيات الأولية للبحث، يُشتبه في تورط المعني بالأمر في استهداف عدد من الضحايا عبر الإنترنت، بعدما أوهمهم ببيع أجهزة كمبيوتر متخصصة في تعدين العملات الرقمية، قبل الاستيلاء على مبالغ مالية تجاوز مجموعها 454 ألف يورو.
وقد تم إخضاع الموقوف لإجراءات مسطرة التسليم، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، فيما كُلف المكتب المركزي الوطني «مكتب أنتربول الرباط»، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره الفرنسي بواقعة التوقيف.
ويأتي هذا التوقيف في إطار التعاون الأمني الدولي، والجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم دولياً في قضايا الجريمة العابرة للحدود، خاصة الجرائم المرتبطة بالنصب والاحتيال الإلكتروني.
وبحسب المعطيات الأولية للبحث، يُشتبه في تورط المعني بالأمر في استهداف عدد من الضحايا عبر الإنترنت، بعدما أوهمهم ببيع أجهزة كمبيوتر متخصصة في تعدين العملات الرقمية، قبل الاستيلاء على مبالغ مالية تجاوز مجموعها 454 ألف يورو.
وقد تم إخضاع الموقوف لإجراءات مسطرة التسليم، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، فيما كُلف المكتب المركزي الوطني «مكتب أنتربول الرباط»، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره الفرنسي بواقعة التوقيف.
ويأتي هذا التوقيف في إطار التعاون الأمني الدولي، والجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم دولياً في قضايا الجريمة العابرة للحدود، خاصة الجرائم المرتبطة بالنصب والاحتيال الإلكتروني.
الرئيسية



















































