وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن موجة جديدة من الهجمات الجوية على العاصمة الإيرانية طهران، في إطار ما وصفه باستهداف “البنية التحتية للنظام الإيراني”. وتعد هذه الضربات جزءا من سلسلة هجمات متواصلة، حيث أفادت تقارير بأن الغارات الأخيرة تمثل الموجة الرابعة عشرة من الهجمات التي استهدفت المدينة منذ اندلاع التصعيد الحالي.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدد من مناطق طهران، خاصة في الأحياء الشرقية والوسطى من العاصمة، بعد الإعلان الإسرائيلي عن تنفيذ هذه الغارات. كما أشارت تقارير إلى أن بعض الهجمات الصاروخية استهدفت مبنى سكنيا في شارع “جمهوري” وسط المدينة.
وفي المقابل، واصل الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية مكثفة على مواقع داخل إسرائيل، في إطار الرد على الضربات الجوية التي تستهدف الأراضي الإيرانية. كما تحدث مسؤولون إيرانيون عن امتلاك بلادهم “أسلحة وابتكارات جديدة” لم تُستخدم بعد في المواجهة.
وعلى صعيد المواقف الدولية، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفراد الحرس الثوري والجيش والشرطة في إيران إلى إلقاء أسلحتهم، محذرا من استمرار القتال ومشددا على ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل “استعادة البلاد”، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول المواجهة إلى صراع إقليمي واسع، خاصة مع تداخل أطراف إقليمية مختلفة في النزاع. ويرى مراقبون أن استمرار تبادل الضربات بين الطرفين قد ينعكس سلبا على الاستقرار في المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي، خصوصا في ما يتعلق بأسواق الطاقة وأمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، تتجه الأنظار إلى الجهود الدبلوماسية الدولية التي تسعى إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية كبيرة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدد من مناطق طهران، خاصة في الأحياء الشرقية والوسطى من العاصمة، بعد الإعلان الإسرائيلي عن تنفيذ هذه الغارات. كما أشارت تقارير إلى أن بعض الهجمات الصاروخية استهدفت مبنى سكنيا في شارع “جمهوري” وسط المدينة.
وفي المقابل، واصل الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية مكثفة على مواقع داخل إسرائيل، في إطار الرد على الضربات الجوية التي تستهدف الأراضي الإيرانية. كما تحدث مسؤولون إيرانيون عن امتلاك بلادهم “أسلحة وابتكارات جديدة” لم تُستخدم بعد في المواجهة.
وعلى صعيد المواقف الدولية، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفراد الحرس الثوري والجيش والشرطة في إيران إلى إلقاء أسلحتهم، محذرا من استمرار القتال ومشددا على ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل “استعادة البلاد”، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول المواجهة إلى صراع إقليمي واسع، خاصة مع تداخل أطراف إقليمية مختلفة في النزاع. ويرى مراقبون أن استمرار تبادل الضربات بين الطرفين قد ينعكس سلبا على الاستقرار في المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي، خصوصا في ما يتعلق بأسواق الطاقة وأمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، تتجه الأنظار إلى الجهود الدبلوماسية الدولية التي تسعى إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية كبيرة.
الرئيسية























































