ودعا الرئيس الأميركي حركة حماس إلى التخلي عن سلاحها بشكل كامل وفوري ضمن إطار اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن مجلس السلام تعهّد بتقديم خمسة مليارات دولار كمساعدات لإعادة إعمار غزة، ما يعكس الجهود الأميركية لوقف التصعيد وتحفيز إعادة البناء بعد سنوات من النزاع.
من جانبها، أكدت حركة حماس أن التطورات الميدانية في القطاع، التي سبقت اجتماع المجلس، تمثل محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، وإرسال رسالة حول موقف الأطراف المختلفة من الجهود الدولية لتثبيت التهدئة، مشددة على استمرار عملياتها العسكرية رغم الدعوات للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق هذه التطورات، أفاد جهاز الدفاع المدني في غزة بسقوط ما لا يقل عن 12 قتيلًا منذ فجر الأحد نتيجة غارات إسرائيلية على القطاع، بينما قالت السلطات الإسرائيلية إن هذه العمليات جاءت ردًا على ما وصفته بانتهاكات لوقف إطلاق النار، ما يعكس استمرار دائرة العنف وتصاعد التوتر بين الطرفين.
على الصعيد الدولي، أعلن كل من رئيس الوزراء الألباني إيدي راما والرئيس الروماني نيكوسور دان عزمهما المشاركة في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الأسبوع المقبل، في مؤشر على التزام دولي بمواصلة الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار، وسط توقعات بأن يكون الاجتماع منصة لبحث سبل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وحماية المدنيين في غزة.
وتبقى الأنظار متجهة نحو الاجتماع المرتقب، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار الانتهاكات والتوتر الميداني إلى تعقيد مسار جهود السلام وإعاقة تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقطاع.
من جانبها، أكدت حركة حماس أن التطورات الميدانية في القطاع، التي سبقت اجتماع المجلس، تمثل محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، وإرسال رسالة حول موقف الأطراف المختلفة من الجهود الدولية لتثبيت التهدئة، مشددة على استمرار عملياتها العسكرية رغم الدعوات للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق هذه التطورات، أفاد جهاز الدفاع المدني في غزة بسقوط ما لا يقل عن 12 قتيلًا منذ فجر الأحد نتيجة غارات إسرائيلية على القطاع، بينما قالت السلطات الإسرائيلية إن هذه العمليات جاءت ردًا على ما وصفته بانتهاكات لوقف إطلاق النار، ما يعكس استمرار دائرة العنف وتصاعد التوتر بين الطرفين.
على الصعيد الدولي، أعلن كل من رئيس الوزراء الألباني إيدي راما والرئيس الروماني نيكوسور دان عزمهما المشاركة في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الأسبوع المقبل، في مؤشر على التزام دولي بمواصلة الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار، وسط توقعات بأن يكون الاجتماع منصة لبحث سبل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وحماية المدنيين في غزة.
وتبقى الأنظار متجهة نحو الاجتماع المرتقب، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار الانتهاكات والتوتر الميداني إلى تعقيد مسار جهود السلام وإعاقة تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقطاع.
الرئيسية























































