كما تدرس الإدارة الأميركية إمكانية السيطرة على جزيرة “خرج”، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية، في حال بقيت ناقلات النفط عالقة في الخليج. وتشير المصادر إلى أن هذه الخطوة قد تتطلب وجود قوات أميركية على الأرض لضمان حرية مرور السفن النفطية.
ويأتي هذا التحرك في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا نتيجة استمرار إغلاق إيران لمضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، مما يعرقل وصول كميات كبيرة من النفط الخام إلى الأسواق الدولية.
وأوضح موقع Axios أن إيران تسمح فقط للناقلات التي تحمل نفطها الخام بالمرور بحرية، ما يضمن استمرار تدفق صادراتها إلى الصين ودول أخرى، بينما يبقى النفط القادم من دول أخرى محجوزًا أو متأخرًا بسبب القيود المفروضة على المضيق.
وأشار مصدر مطلع إلى أن استمرار الحصار على النفط الإقليمي يجعل إنهاء النزاع مع إيران تحديًا كبيرًا، حتى بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن فرض السيطرة على المضيق أو جزيرة خرج سيكون خطوة حاسمة لضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية وفتح طرق التجارة البحرية الحيوية.
ويأتي هذا التحرك في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا نتيجة استمرار إغلاق إيران لمضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، مما يعرقل وصول كميات كبيرة من النفط الخام إلى الأسواق الدولية.
وأوضح موقع Axios أن إيران تسمح فقط للناقلات التي تحمل نفطها الخام بالمرور بحرية، ما يضمن استمرار تدفق صادراتها إلى الصين ودول أخرى، بينما يبقى النفط القادم من دول أخرى محجوزًا أو متأخرًا بسبب القيود المفروضة على المضيق.
وأشار مصدر مطلع إلى أن استمرار الحصار على النفط الإقليمي يجعل إنهاء النزاع مع إيران تحديًا كبيرًا، حتى بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن فرض السيطرة على المضيق أو جزيرة خرج سيكون خطوة حاسمة لضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية وفتح طرق التجارة البحرية الحيوية.
الرئيسية























































