أداء ملحوظ في بعض الأحواض المائية
يبرز حوض اللوكس كأحد الأحواض الأكثر وفرة، حيث سجل معدل ملء 94,36%، بمخزون يقارب 1,91 مليار متر مكعب، مع بلوغ عدة سدود مثل وادي المخازن، دار خروفة، وشفشاون أقصى طاقتها. ويضع هذا الحوض ضمن الأحواض الأكثر راحة من حيث الموارد المائية في هذا الوقت من السنة.
في المقابل، شهد حوض ملوية معدل ملء متوسط 60,25% (717,20 مليون متر مكعب)، ما يعكس تباينًا في توزيع المياه بين السدود المختلفة.
أما حوض سبو، فقد سجل أعلى حجم مخزون مطلق بـ 5,55 مليار متر مكعب، مع معدل ملء 91,17%، مدعومًا بسدود استراتيجية مثل الوحدة، إدريس الأول، وعلال الفاسي، مما يعزز الأمن المائي في المناطق المعنية.
تفاوت الوضع في بعض الأحواض الأخرى
حوض أم الربيع: معدل ملء 45,44%، بمخزون يقارب 4,95 مليار متر مكعب، حيث تبقى بعض السدود منخفضة، ما قد يؤثر على الاستخدام الزراعي في حال نقص الأمطار الربيعية.
حوض تانسيفت: سجل معدل 84,75%، بمخزون 227,30 مليون متر مكعب، ويعتمد الأداء على سدود متوسطة الحجم، رغم أن الحجم الإجمالي أقل مقارنة بالأحواض الشمالية والوسطى.
حوض سوس-ماسة: معدل الملء 54,53% (731,22 مليون متر مكعب)، ويظل تحت المراقبة بسبب اعتماد المنطقة الكبير على الري واستنزاف المياه الجوفية.
حوض درعة-وادي نون: معدل 34% بمخزون 1,05 مليار متر مكعب، ويعكس النسبة المنخفضة القدرة الكبيرة للسدود في هذه المنطقة الجافة.
حوض زيز-غريس: معدل الملء 60,13%، بمخزون 536,97 مليون متر مكعب.
مقارنة سنوية وتحديات مستقبلية
تظهر المقارنة مع عام 2025 تحسنًا كبيرًا بمعدل أكثر من 43 نقطة، نتيجة الأمطار الغزيرة خلال خريف وشتاء 2025-2026 بعد عدة سنوات من العجز المائي. وقد تجاوزت عدة سدود كانت في مستويات حرجة السنة الماضية اليوم 80% أو حتى 90% من السعة، مما يمنح مرونة أكبر لتلبية احتياجات الشرب والري خلال الربيع والصيف.
مع ذلك، تبقى الصورة غير متجانسة، حيث تستفيد الأحواض الشمالية والوسطى من وفرة نسبية، بينما الأحواض الجنوبية والجنوب الشرقي لا تزال أكثر عرضة لتقلبات الأمطار. كما أن ارتفاع معدل الملء في فبراير لا يضمن بالضرورة موسم زراعي دون توتر، إذ ستظل توزيع الاحتياطيات، إدارة تصريف المياه، والتطورات المناخية في الأشهر القادمة عوامل حاسمة.
يبرز حوض اللوكس كأحد الأحواض الأكثر وفرة، حيث سجل معدل ملء 94,36%، بمخزون يقارب 1,91 مليار متر مكعب، مع بلوغ عدة سدود مثل وادي المخازن، دار خروفة، وشفشاون أقصى طاقتها. ويضع هذا الحوض ضمن الأحواض الأكثر راحة من حيث الموارد المائية في هذا الوقت من السنة.
في المقابل، شهد حوض ملوية معدل ملء متوسط 60,25% (717,20 مليون متر مكعب)، ما يعكس تباينًا في توزيع المياه بين السدود المختلفة.
أما حوض سبو، فقد سجل أعلى حجم مخزون مطلق بـ 5,55 مليار متر مكعب، مع معدل ملء 91,17%، مدعومًا بسدود استراتيجية مثل الوحدة، إدريس الأول، وعلال الفاسي، مما يعزز الأمن المائي في المناطق المعنية.
تفاوت الوضع في بعض الأحواض الأخرى
حوض أم الربيع: معدل ملء 45,44%، بمخزون يقارب 4,95 مليار متر مكعب، حيث تبقى بعض السدود منخفضة، ما قد يؤثر على الاستخدام الزراعي في حال نقص الأمطار الربيعية.
حوض تانسيفت: سجل معدل 84,75%، بمخزون 227,30 مليون متر مكعب، ويعتمد الأداء على سدود متوسطة الحجم، رغم أن الحجم الإجمالي أقل مقارنة بالأحواض الشمالية والوسطى.
حوض سوس-ماسة: معدل الملء 54,53% (731,22 مليون متر مكعب)، ويظل تحت المراقبة بسبب اعتماد المنطقة الكبير على الري واستنزاف المياه الجوفية.
حوض درعة-وادي نون: معدل 34% بمخزون 1,05 مليار متر مكعب، ويعكس النسبة المنخفضة القدرة الكبيرة للسدود في هذه المنطقة الجافة.
حوض زيز-غريس: معدل الملء 60,13%، بمخزون 536,97 مليون متر مكعب.
مقارنة سنوية وتحديات مستقبلية
تظهر المقارنة مع عام 2025 تحسنًا كبيرًا بمعدل أكثر من 43 نقطة، نتيجة الأمطار الغزيرة خلال خريف وشتاء 2025-2026 بعد عدة سنوات من العجز المائي. وقد تجاوزت عدة سدود كانت في مستويات حرجة السنة الماضية اليوم 80% أو حتى 90% من السعة، مما يمنح مرونة أكبر لتلبية احتياجات الشرب والري خلال الربيع والصيف.
مع ذلك، تبقى الصورة غير متجانسة، حيث تستفيد الأحواض الشمالية والوسطى من وفرة نسبية، بينما الأحواض الجنوبية والجنوب الشرقي لا تزال أكثر عرضة لتقلبات الأمطار. كما أن ارتفاع معدل الملء في فبراير لا يضمن بالضرورة موسم زراعي دون توتر، إذ ستظل توزيع الاحتياطيات، إدارة تصريف المياه، والتطورات المناخية في الأشهر القادمة عوامل حاسمة.
الرئيسية























































