نحو 50 صحفياً وباحثاً ومهتماً
وبحسب البرنامج، ينتظر أن يشارك في اللقاء نحو 50 صحفياً وباحثاً ومهتماً، إلى جانب ضيوف من المغرب وعدد من الدول العربية والإفريقية والأوروبية، من بينها تركيا وموريتانيا وإسبانيا وفرنسا ومصر والعراق والسنغال وكوت ديفوار والغابون والأردن والبحرين وجزر القمر.
ويهدف الموعد إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الإعلاميين المغاربة ونظرائهم من إفريقيا والعالم العربي، وربط العمل الصحفي بقضايا التنمية والاستقرار والتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لإقليم بوجدور والأقاليم الجنوبية.
الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يفتتحان البرنامج
وتنطلق أولى فقرات البرنامج يوم الجمعة 30 أكتوبر على الساعة الثالثة بعد الزوال، بورشات حول الذكاء الاصطناعي ودوره في دعم الإعلام والتحولات الرقمية وتحسين الإدارة والأرشفة والتوثيق.
ويشارك في هذه الورشات الدكتور خالد الفايق، والدكتور الحسن أدوكليد، إلى جانب الدكتور Mohamed Achtchy في مداخلة حول الأمن السيبراني وحماية المحتوى والمعطيات وأمن المعلومات.
الإعلام والحكم الذاتي في قلب جلسات 31 أكتوبر
أما يوم السبت 31 أكتوبر، فيتضمن البرنامج افتتاحاً رسمياً بالمركز الثقافي ببوجدور، يعقبه عرض للأستاذ سعد العلمي حول الرؤية المرتبطة بجعل 31 أكتوبر يوماً وطنياً للاحتفاء بعيد الوحدة.
كما يتضمن البرنامج مداخلات للإعلامي والكاتب طلحة جبريل حول مساهمة الإعلام العربي والدولي في مواكبة مخطط الحكم الذاتي، وللصحفي حمزة تاكين حول العلاقات المغربية التركية، وللباحث والإعلامي عبد العزيز كوكاس حول الوظيفة الوطنية والديمقراطية للإعلام في سياق الوحدة الترابية.
ويشارك كذلك الإعلامي وليد كبير بمداخلة حول الإعلام وقضية الصحراء، إلى جانب حمادة لبيهي في موضوع يتعلق بالتغطية الإعلامية للملف.
وتتواصل الجلسات خلال الفترة المسائية بمواضيع تتعلق بـحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في المجال الإعلامي، ودور الإعلام في التنمية والاستقرار، والتغطية الإعلامية لقضايا الساحل والصحراء، إضافة إلى دور مغاربة العالم في التقارب مع دول الجوار وتعزيز الاستثمار.
ومن بين المتدخلين دلال المحمدي العلوي، وبوشعيب الحمراوي، وماء العينين ماء العينين، وسمير حجيج، إلى جانب أكاديميين وباحثين آخرين.
ولا يقتصر الملتقى على الندوات، إذ يتضمن برنامجاً موازياً لتقديم وتوقيع مؤلفات، من بينها كتاب الصحفي التركي حمزة تاكين «على حافة العالم.. رحلة صحفي في دروب العمل الإنساني».
كما يشمل البرنامج توقيع اتفاقيات ذات طابع تربوي وإعلامي، من بينها مشروع لإحداث «أندية سفراء الوحدة الترابية» داخل المؤسسات التعليمية، إضافة إلى شراكات بين مؤسسات صحفية وتكوينية محلية ووطنية ودولية.
توصيات و«بيان بوجدور»
ومن المنتظر أن تختتم أشغال الملتقى بإصدار توصيات و**«بيان بوجدور»**، إلى جانب بلورة شبكة للتواصل بين الإعلاميين المشاركين، وتشجيع التعاون الإعلامي بين المغرب والدول العربية، ودعم المبادرات الصحفية المرتبطة بالتنمية والوحدة الوطنية.
وبين الإعلام والذكاء الاصطناعي والتنمية والشراكات المهنية، تراهن الدورة الرابعة على جعل بوجدور فضاءً للحوار بين صحفيين وباحثين من عدة بلدان، مع إبراز التحولات التي تعرفها الأقاليم الجنوبية ودور الإعلام في مواكبتها.
ويهدف الموعد إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الإعلاميين المغاربة ونظرائهم من إفريقيا والعالم العربي، وربط العمل الصحفي بقضايا التنمية والاستقرار والتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لإقليم بوجدور والأقاليم الجنوبية.
الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يفتتحان البرنامج
وتنطلق أولى فقرات البرنامج يوم الجمعة 30 أكتوبر على الساعة الثالثة بعد الزوال، بورشات حول الذكاء الاصطناعي ودوره في دعم الإعلام والتحولات الرقمية وتحسين الإدارة والأرشفة والتوثيق.
ويشارك في هذه الورشات الدكتور خالد الفايق، والدكتور الحسن أدوكليد، إلى جانب الدكتور Mohamed Achtchy في مداخلة حول الأمن السيبراني وحماية المحتوى والمعطيات وأمن المعلومات.
الإعلام والحكم الذاتي في قلب جلسات 31 أكتوبر
أما يوم السبت 31 أكتوبر، فيتضمن البرنامج افتتاحاً رسمياً بالمركز الثقافي ببوجدور، يعقبه عرض للأستاذ سعد العلمي حول الرؤية المرتبطة بجعل 31 أكتوبر يوماً وطنياً للاحتفاء بعيد الوحدة.
كما يتضمن البرنامج مداخلات للإعلامي والكاتب طلحة جبريل حول مساهمة الإعلام العربي والدولي في مواكبة مخطط الحكم الذاتي، وللصحفي حمزة تاكين حول العلاقات المغربية التركية، وللباحث والإعلامي عبد العزيز كوكاس حول الوظيفة الوطنية والديمقراطية للإعلام في سياق الوحدة الترابية.
ويشارك كذلك الإعلامي وليد كبير بمداخلة حول الإعلام وقضية الصحراء، إلى جانب حمادة لبيهي في موضوع يتعلق بالتغطية الإعلامية للملف.
وتتواصل الجلسات خلال الفترة المسائية بمواضيع تتعلق بـحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في المجال الإعلامي، ودور الإعلام في التنمية والاستقرار، والتغطية الإعلامية لقضايا الساحل والصحراء، إضافة إلى دور مغاربة العالم في التقارب مع دول الجوار وتعزيز الاستثمار.
ومن بين المتدخلين دلال المحمدي العلوي، وبوشعيب الحمراوي، وماء العينين ماء العينين، وسمير حجيج، إلى جانب أكاديميين وباحثين آخرين.
ولا يقتصر الملتقى على الندوات، إذ يتضمن برنامجاً موازياً لتقديم وتوقيع مؤلفات، من بينها كتاب الصحفي التركي حمزة تاكين «على حافة العالم.. رحلة صحفي في دروب العمل الإنساني».
كما يشمل البرنامج توقيع اتفاقيات ذات طابع تربوي وإعلامي، من بينها مشروع لإحداث «أندية سفراء الوحدة الترابية» داخل المؤسسات التعليمية، إضافة إلى شراكات بين مؤسسات صحفية وتكوينية محلية ووطنية ودولية.
توصيات و«بيان بوجدور»
ومن المنتظر أن تختتم أشغال الملتقى بإصدار توصيات و**«بيان بوجدور»**، إلى جانب بلورة شبكة للتواصل بين الإعلاميين المشاركين، وتشجيع التعاون الإعلامي بين المغرب والدول العربية، ودعم المبادرات الصحفية المرتبطة بالتنمية والوحدة الوطنية.
وبين الإعلام والذكاء الاصطناعي والتنمية والشراكات المهنية، تراهن الدورة الرابعة على جعل بوجدور فضاءً للحوار بين صحفيين وباحثين من عدة بلدان، مع إبراز التحولات التي تعرفها الأقاليم الجنوبية ودور الإعلام في مواكبتها.
الرئيسية















