وكانت بيانات سابقة قد أشارت إلى أن القطاع الفلاحي فقد عشرات الآلاف من فرص العمل، خاصة في المناطق القروية، حيث يمثل النشاط الفلاحي المحرك الأساسي لليد العاملة. وقد أدى تراجع الموسم الزراعي ونقص التساقطات المطرية إلى زيادة النزوح نحو المدن بحثًا عن بدائل للعيش والعمل، ما انعكس سلبًا على النشاط الاقتصادي المحلي.
وأشار الخبير الاقتصادي إدريس الفينة إلى أن سنوات الجفاف هي السبب الرئيس لفقدان مناصب الشغل في الوسط القروي، مضيفًا أن النشاط الفلاحي الموسمي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتوافر الموارد المائية. واعتبر الفينة أن الأمطار الاستثنائية هذا العام ستساهم تدريجيًا في خلق فرص شغل جديدة مع حلول فصلي الربيع والصيف، ما سيعزز القيمة المضافة بالوسط القروي ويعيد اليد العاملة إلى أراضيها الأصلية.
من جانبه، أكد الباحث الاقتصادي عبد الخالق التهامي أن هذه التساقطات ستحد من ظاهرة النزوح من القرى إلى المدن، وستنعكس إيجابًا على الحركية الاقتصادية بالمناطق القروية، حيث بدأ الطلب على اليد العاملة يتزايد مع اقتراب موسم الجني، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في الأجور في بعض المناطق. وأضاف التهامي أن استدامة هذا الانتعاش تعتمد على استمرار الظروف المناخية الملائمة، وأن ارتفاع حقينة السدود هذا العام يبشر بتحقيق استقرار اقتصادي دائم إذا تواصلت هذه الظروف خلال السنوات المقبلة.
ويختم الباحث بأن استمرار الموسم الماطر قد يجعل القطاع الفلاحي رافعة أساسية لخلق فرص الشغل في الوسط القروي، مع تعزيز استقرار الساكنة في مناطقها الأصلية، في حين أن أي تراجع في التساقطات قد يحد من هذا التأثير ويجعله ظرفيًا لسنة واحدة فقط.
وأشار الخبير الاقتصادي إدريس الفينة إلى أن سنوات الجفاف هي السبب الرئيس لفقدان مناصب الشغل في الوسط القروي، مضيفًا أن النشاط الفلاحي الموسمي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتوافر الموارد المائية. واعتبر الفينة أن الأمطار الاستثنائية هذا العام ستساهم تدريجيًا في خلق فرص شغل جديدة مع حلول فصلي الربيع والصيف، ما سيعزز القيمة المضافة بالوسط القروي ويعيد اليد العاملة إلى أراضيها الأصلية.
من جانبه، أكد الباحث الاقتصادي عبد الخالق التهامي أن هذه التساقطات ستحد من ظاهرة النزوح من القرى إلى المدن، وستنعكس إيجابًا على الحركية الاقتصادية بالمناطق القروية، حيث بدأ الطلب على اليد العاملة يتزايد مع اقتراب موسم الجني، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في الأجور في بعض المناطق. وأضاف التهامي أن استدامة هذا الانتعاش تعتمد على استمرار الظروف المناخية الملائمة، وأن ارتفاع حقينة السدود هذا العام يبشر بتحقيق استقرار اقتصادي دائم إذا تواصلت هذه الظروف خلال السنوات المقبلة.
ويختم الباحث بأن استمرار الموسم الماطر قد يجعل القطاع الفلاحي رافعة أساسية لخلق فرص الشغل في الوسط القروي، مع تعزيز استقرار الساكنة في مناطقها الأصلية، في حين أن أي تراجع في التساقطات قد يحد من هذا التأثير ويجعله ظرفيًا لسنة واحدة فقط.
الرئيسية























































