باقي حوالي ستة أسابيع على انتخابات 23 شتنبر، ولكن التزكيات، انتقال المرشحين والجولات الجهوية واخدين مساحة أكبر من النقاش على البرامج. من جهة الإدارة، التحضير كيتقدم: التاريخ تأكد رسميا وتفعلات لجنة مركزية لتتبع نزاهة العملية.
لكن المقارنة الواضحة بين المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والترابية مازالت ضعيفة فالنقاش العمومي. هاد الفرق ماشي بسيط: حملة كتدور على الأشخاص كتقوي الإحساس بأن الانتخابات كتوزع المواقع أكثر مما كتختار الاتجاه.
الأحزاب عندها ملفات واضحة تجاوب عليها: شغل الشباب، الماء، الصحة، المدرسة، الضرائب، الحماية الاجتماعية والحكامة المحلية. برامج فيها الأرقام، الآجال ومؤشرات القياس غادي تخلي الناخب يقارن بجد.
وحتى الإعلام عندو مسؤولية يسول على التمويل وإمكانية التطبيق، ماشي غير يتبع شكون دخل وشكون خرج من اللوائح. الثقة فالانتخابات كتبدا قبل الصندوق، من جودة النقاش ومن قدرة الأحزاب تشرح الاختيارات والتكاليف ديالها بوضوح.
الرئيسية


















































