وتقترح هذه الدورة مجموعة من الأعمال السينمائية المؤثرة، إلى جانب لقاءات فكرية ونقاشات تسلط الضوء على قضايا المساواة والدفاع عن حقوق النساء.
ويعد المهرجان موعدا بارزا لعشاق السينما والمهتمين بقضايا المرأة، حيث يواصل في هذه الدورة تقديم تجربة تجمع بين الإبداع الفني والنقاش المجتمعي.
وتنقسم المسابقة الرسمية إلى فئتين رئيسيتين:
ويعد المهرجان موعدا بارزا لعشاق السينما والمهتمين بقضايا المرأة، حيث يواصل في هذه الدورة تقديم تجربة تجمع بين الإبداع الفني والنقاش المجتمعي.
وتنقسم المسابقة الرسمية إلى فئتين رئيسيتين:
- الأفلام الروائية الطويلة التي تركز على قضايا المرأة وتجاربها المختلفة.
- الأفلام الوثائقية التي تتناول أشكال التمييز والنضالات المرتبطة بحقوق النساء.
مسابقة دولية بمشاركة أفلام من مختلف أنحاء العالم
في صنف الأفلام الروائية الطويلة، تتنافس تسعة أعمال سينمائية دولية، من بينها فيلم "Calle Málaga" للمخرجة المغربية مريم التوزاني، و**"Hijra"** للمخرجة شاهدة أمين، إضافة إلى فيلم "Amour apocalypse" للمخرجة الكندية آن إيمون.
ويرأس لجنة تحكيم هذه المسابقة الدولية الفنانة والمخرجة اللوكسمبورغية بادي مينك، أما مسابقة الأفلام الوثائقية، فتضم خمسة أفلام، من بينها "La Cour des grands" للمغربية الدنماركية هند بنصاري، و**"Wolobougou"** للمخرجة الفرنسية كاميل فارين.
وستترأس لجنة تحكيم هذه الفئة كاترين بيزيرن، مديرة مهرجانات ومنتجة سينمائية.
السينما المغربية في واجهة المهرجان
يولي المهرجان اهتماما خاصا للإنتاج السينمائي الوطني، من خلال نافذة مخصصة للأفلام المغربية القصيرة والطويلة الحديثة التي أخرجتها أو أنتجتها نساء، كما ستتنافس مجموعة من الأعمال على "جائزة الجمهور الشاب"، التي ستمنحها لجنة تحكيم نسائية بالكامل برئاسة الممثلة هدى الإدريسي.
ومن أبرز مستجدات هذه الدورة إطلاق "جائزة الضفة الأخرى"، التي ستخصص لفيلم مغربي طويل حديث (من إنتاج 2025 أو 2026)، شرط أن يدافع عن قضايا النساء وأن يتميز بحضور قوي للنساء والرجال بشكل متوازن داخل الفرق الفنية والتقنية.
تكريمات ولقاءات تجمع السينما بالفكر
لا تقتصر فعاليات المهرجان على عروض الأفلام فقط، بل يشكل أيضا فضاء للاحتفاء بأسماء بارزة في المجال السينمائي، وتكرم الدورة الـ19 مجموعة من الوجوه الفنية، من بينها الممثلات المغربيات أمال عيوش، مريم الزعيمي، وابتسام العروسي، إضافة إلى المخرجة الكندية أناييس باربو لافاليت والمخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي.
كما سيتم تنظيم تكريم خاص بعد الوفاة للفاعلة الجمعوية عائشة بنخضرة، وسيحتضن المهرجان أيضا لقاءات فكرية، من بينها ندوة حول العلاقة بين السينما والمجتمع المدني، إضافة إلى فقرة "حوار المخرجين" التي تجمع المخرجتين المغربيتين هند بنصاري وصوفيا العلوي في نقاش حول تجاربهما ورؤيتهما السينمائية.
كما سيكون للأدب حضور ضمن البرنامج، من خلال توقيع عدد من الكتب، من بينها مؤلفات الراحلة فاطمة المرنيسي التي ترجمت حديثا إلى العربية، وأعمال السوسيولوجية عائشة بلعربي.
عروض في الهواء الطلق بسلا القديمة
ولجعل السينما أكثر قربا من الجمهور، يتضمن البرنامج عروضا سينمائية في الهواء الطلق بساحة "سوق الكبير" بالمدينة العتيقة لسلا، وستتيح هذه الفضاءات المفتوحة للجمهور متابعة أفلام الرسوم المتحركة وأعمال سينمائية مغربية تحت سماء المدينة، في أجواء تجمع بين الفرجة والاحتفاء بالفن السابع.
الرئيسية

















