وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن تهانئه الحارة للرئيس الجديد للحزب، مقرونة بمتمنياته له بكامل التوفيق في مهامه القيادية، معتبرا أن هذا الاختيار يعكس الثقة التي حظي بها من طرف مناضلات ومناضلي الحزب، وتقديرهم لما يتحلى به من خصال وطنية وتجربة مهنية وتدبيرية تؤهله لتحمل هذه المسؤولية.
وأكد جلالته أن انتخاب محمد شوكي على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار يعكس الرصيد الذي راكمه في مجالي التدبير والعمل المهني، وما يتحلى به من “غيرة وطنية”، معتبرا أن هذه المؤهلات من شأنها تمكينه من تطوير أداء الحزب وتعزيز مساهمته، إلى جانب باقي الأحزاب والهيئات السياسية، في خدمة الصالح العام والدفاع عن المصالح العليا للوطن والمواطنين، في تشبث متين بثوابت الأمة ومقدساتها.
وفي السياق ذاته، أشاد جلالة الملك بالجهود التي بذلها الرئيس السابق للحزب، السيد عزيز أخنوش، مبرزا ما طبع مساره القيادي من روح المسؤولية والوطنية الصادقة في تكريس وتعزيز الحضور السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على الساحة الوطنية، ومثمّنا العمل التنظيمي والسياسي الذي اضطلع به خلال فترة ترؤسه للحزب.
كما جدّد جلالة الملك تهانيه لمحمد شوكي، داعيا إياه إلى تبليغ أعضاء الحزب، قيادة وقواعد، سابغ عطفه وسامي تقديره، ومتمنيا لهم التوفيق في الاضطلاع بمسؤولياتهم الحزبية بما يرقى بالعمل السياسي في مفهومه النبيل، ويجعل مصلحة الأمة المغربية فوق كل اعتبار.
وتأتي هذه البرقية الملكية في سياق التأكيد على أهمية الأدوار الدستورية التي تضطلع بها الأحزاب السياسية في تأطير المواطنات والمواطنين، والمساهمة في الحياة السياسية الوطنية، وتعزيز الثقة في العمل الحزبي، بما يخدم استقرار البلاد وتقدمها، ويكرّس مبادئ المسؤولية والالتزام في تدبير الشأن العام.
وأكد جلالته أن انتخاب محمد شوكي على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار يعكس الرصيد الذي راكمه في مجالي التدبير والعمل المهني، وما يتحلى به من “غيرة وطنية”، معتبرا أن هذه المؤهلات من شأنها تمكينه من تطوير أداء الحزب وتعزيز مساهمته، إلى جانب باقي الأحزاب والهيئات السياسية، في خدمة الصالح العام والدفاع عن المصالح العليا للوطن والمواطنين، في تشبث متين بثوابت الأمة ومقدساتها.
وفي السياق ذاته، أشاد جلالة الملك بالجهود التي بذلها الرئيس السابق للحزب، السيد عزيز أخنوش، مبرزا ما طبع مساره القيادي من روح المسؤولية والوطنية الصادقة في تكريس وتعزيز الحضور السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على الساحة الوطنية، ومثمّنا العمل التنظيمي والسياسي الذي اضطلع به خلال فترة ترؤسه للحزب.
كما جدّد جلالة الملك تهانيه لمحمد شوكي، داعيا إياه إلى تبليغ أعضاء الحزب، قيادة وقواعد، سابغ عطفه وسامي تقديره، ومتمنيا لهم التوفيق في الاضطلاع بمسؤولياتهم الحزبية بما يرقى بالعمل السياسي في مفهومه النبيل، ويجعل مصلحة الأمة المغربية فوق كل اعتبار.
وتأتي هذه البرقية الملكية في سياق التأكيد على أهمية الأدوار الدستورية التي تضطلع بها الأحزاب السياسية في تأطير المواطنات والمواطنين، والمساهمة في الحياة السياسية الوطنية، وتعزيز الثقة في العمل الحزبي، بما يخدم استقرار البلاد وتقدمها، ويكرّس مبادئ المسؤولية والالتزام في تدبير الشأن العام.
الرئيسية























































