وأعلنت وزيرة الزراعة والري وتنمية الموارد المائية في مالاوي، روزا مبليزي، أن توزيع الأسمدة سيتم وفق معايير تعتمد على تقرير تقييم الهشاشة الذي أنجزته إدارة شؤون تدبير الكوارث (DoDMA)، بما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
وأوضحت المسؤولة المالاوية أن الأولوية ستمنح للأسر الهشة وصغار المنتجين الزراعيين، مع التركيز بشكل خاص على المزارعين الذين يزاولون الزراعات خارج الموسم داخل المناطق المسقية، وذلك بهدف الرفع من الإنتاج الزراعي وتحسين الأمن الغذائي على المستوى المحلي.
من جهته، أكد سفير المملكة المغربية لدى مالاوي، محمد عميير، أن هذه المبادرة تندرج في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع الرباط وليلونغوي، وتعكس عمق روابط الصداقة والتضامن بين البلدين، مشدداً على أن المغرب يواصل دعم المبادرات الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي في إفريقيا.
وأضاف أن المملكة تؤمن بأهمية التعاون القائم على تقاسم الخبرات وتبادل المنافع، لاسيما في المجالات المرتبطة بالزراعة والأمن الغذائي، باعتبارها من أبرز التحديات التي تواجه العديد من الدول الإفريقية.
وتأتي هذه الهبة ضمن سياسة التعاون جنوب-جنوب التي جعلها المغرب أحد مرتكزات حضوره داخل القارة، حيث يحرص على مواكبة شركائه الأفارقة من خلال توفير الأسمدة، ونقل الخبرة المغربية في مجالات الإنتاج الزراعي، وتطوير التقنيات الفلاحية، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي، ورفع الإنتاجية، وتحقيق تنمية زراعية أكثر استدامة في البلدان الإفريقية.
الرئيسية





















































