ويكشف هذا التطور عن تفاوت بين حجم الإنتاج والقيمة التجارية للمفرغات، إذ تأثرت المداخيل بتغيرات الأسعار المسجلة حسب أنواع المنتجات البحرية وظروف السوق.
وعلى مستوى أصناف المصطادات، واصلت الأسماك السطحية تصدرها لحجم النشاط بميناء العرائش، حيث ارتفعت الكميات المفرغة منها بنسبة 19 في المائة لتصل إلى 9 آلاف و881 طنا، مقابل 8 آلاف و316 طنا خلال الفترة نفسها من 2025.
ورغم هذا النمو، بلغت القيمة المالية لهذه المنتجات 64.51 مليون درهم، مسجلة انخفاضا طفيفا بنسبة 1 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، حين وصلت إلى 65.48 مليون درهم.
أما الأسماك البيضاء، فقد سجلت تطورا إيجابيا على المستويين الكمي والقيمي، إذ ارتفعت المفرغات بنسبة 23 في المائة لتصل إلى 641 طنا، فيما تجاوزت قيمتها 32.08 مليون درهم، بزيادة قدرها 5 في المائة مقارنة بـ31.15 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وفي ما يخص الرخويات، فقد حافظت الكميات المفرغة على استقرار نسبي في حدود 934 طنا، مقابل تراجع القيمة المالية بنسبة 8 في المائة، لتستقر عند حوالي 92.26 مليون درهم.
بالمقابل، واصلت القشريات منحاها التصاعدي، بعدما ارتفعت الكميات المفرغة منها بنسبة 11 في المائة لتبلغ 843 طنا، مع تسجيل رقم معاملات تجاوز 45.36 مليون درهم، أي بزيادة بلغت 6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.
وعلى الصعيد الوطني، أظهرت معطيات المكتب الوطني للصيد استمرار نمو نشاط الصيد الساحلي والتقليدي، حيث بلغت الكميات الإجمالية للمفرغات المسوقة 723 ألفا و490 طنا عند متم غشت 2026، بارتفاع نسبته 6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
كما سجلت القيمة الإجمالية لهذه المنتجات ارتفاعا طفيفا بنسبة 1 في المائة، لتصل إلى حوالي 7.44 مليار درهم، مقابل 7.37 مليار درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
الرئيسية


















