وحسب المصدر ذاته، فإن الاتفاق المرتبط بجدولة النسخ المقبلة من كأس أمم أفريقيا من شأنه أن يتيح للمغرب احتضان مونديال الأندية سنة 2029، أي قبل عام واحد من مشاركته في تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
غير أن هذه المعطيات تظل، إلى حدود الساعة، غير مؤكدة رسميا من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي لم يعلن بعد عن البلد المستضيف لنسخة 2029.
تعديل برمجة كأس أمم أفريقيا يفتح المجال أمام المغرب
ويرتبط هذا الاحتمال بقرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم التراجع عن مقترح تنظيم كأس أمم أفريقيا مرة كل أربع سنوات، والعودة إلى النظام السابق القائم على إقامة البطولة كل عامين.
وكانت اللجنة التنفيذية لـ«الكاف» قد أعلنت، في 29 أكتوبر 2026، اعتماد هذا التوجه بالإجماع، محددة مواعيد النسخ المقبلة من البطولة في سنوات 2027 و2028 و2031 و2033.
وبحسب المصدر الذي نقل عنه موقع «winwin»، فإن التوافق مع «فيفا» لم يقتصر على الإبقاء على نسخة 2028، بل شمل أيضا تفادي تنظيم كأس أمم أفريقيا سنة 2029، بما يسمح ببرمجة كأس العالم للأندية في المغرب خلال السنة نفسها.
ويأتي هذا الترتيب في سياق الحرص على تفادي تزامن البطولات القارية للمنتخبات مع نهائيات كأس العالم، المقررة سنة 2030.
محطة مهمة قبل مونديال 2030
ومن شأن احتضان المغرب لكأس العالم للأندية سنة 2029، في حال تأكدت هذه المعطيات، أن يشكل محطة مهمة ضمن استعداداته لتنظيم كأس العالم 2030.
فإقامة منافسة دولية كبرى قبل عام واحد من المونديال ستتيح للمملكة فرصة إضافية لاختبار جاهزية بنياتها التحتية الرياضية، ومرافقها اللوجستية، وقدراتها التنظيمية، فضلا عن تعزيز خبرتها في استقبال الأندية والجماهير من مختلف أنحاء العالم.
ويستند المغرب في هذا المسار إلى تجربة سابقة في تنظيم كأس العالم للأندية، بعدما احتضن نسخ أعوام 2013 و2014 و2022، وهو ما يعزز رصيده في استضافة التظاهرات الكروية الدولية.
الإعلان الرسمي يظل حاسما
ورغم المؤشرات التي تحدثت عن تقدم الملف المغربي، فإن احتضان المملكة لنسخة 2029 لم يُحسم بعد بقرار رسمي معلن من «فيفا». كما أن المعطيات المتعلقة بالتوافق بين الاتحادين القاري والدولي تستند، في الوقت الراهن، إلى مصدر غير معلن الهوية نقل عنه موقع «winwin».
وبذلك، يبقى المغرب أمام فرصة مهمة لتعزيز حضوره على خريطة كرة القدم العالمية، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من قرارات رسمية بشأن البلد الذي سيحظى بشرف تنظيم كأس العالم للأندية 2029.
غير أن هذه المعطيات تظل، إلى حدود الساعة، غير مؤكدة رسميا من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي لم يعلن بعد عن البلد المستضيف لنسخة 2029.
تعديل برمجة كأس أمم أفريقيا يفتح المجال أمام المغرب
ويرتبط هذا الاحتمال بقرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم التراجع عن مقترح تنظيم كأس أمم أفريقيا مرة كل أربع سنوات، والعودة إلى النظام السابق القائم على إقامة البطولة كل عامين.
وكانت اللجنة التنفيذية لـ«الكاف» قد أعلنت، في 29 أكتوبر 2026، اعتماد هذا التوجه بالإجماع، محددة مواعيد النسخ المقبلة من البطولة في سنوات 2027 و2028 و2031 و2033.
وبحسب المصدر الذي نقل عنه موقع «winwin»، فإن التوافق مع «فيفا» لم يقتصر على الإبقاء على نسخة 2028، بل شمل أيضا تفادي تنظيم كأس أمم أفريقيا سنة 2029، بما يسمح ببرمجة كأس العالم للأندية في المغرب خلال السنة نفسها.
ويأتي هذا الترتيب في سياق الحرص على تفادي تزامن البطولات القارية للمنتخبات مع نهائيات كأس العالم، المقررة سنة 2030.
محطة مهمة قبل مونديال 2030
ومن شأن احتضان المغرب لكأس العالم للأندية سنة 2029، في حال تأكدت هذه المعطيات، أن يشكل محطة مهمة ضمن استعداداته لتنظيم كأس العالم 2030.
فإقامة منافسة دولية كبرى قبل عام واحد من المونديال ستتيح للمملكة فرصة إضافية لاختبار جاهزية بنياتها التحتية الرياضية، ومرافقها اللوجستية، وقدراتها التنظيمية، فضلا عن تعزيز خبرتها في استقبال الأندية والجماهير من مختلف أنحاء العالم.
ويستند المغرب في هذا المسار إلى تجربة سابقة في تنظيم كأس العالم للأندية، بعدما احتضن نسخ أعوام 2013 و2014 و2022، وهو ما يعزز رصيده في استضافة التظاهرات الكروية الدولية.
الإعلان الرسمي يظل حاسما
ورغم المؤشرات التي تحدثت عن تقدم الملف المغربي، فإن احتضان المملكة لنسخة 2029 لم يُحسم بعد بقرار رسمي معلن من «فيفا». كما أن المعطيات المتعلقة بالتوافق بين الاتحادين القاري والدولي تستند، في الوقت الراهن، إلى مصدر غير معلن الهوية نقل عنه موقع «winwin».
وبذلك، يبقى المغرب أمام فرصة مهمة لتعزيز حضوره على خريطة كرة القدم العالمية، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من قرارات رسمية بشأن البلد الذي سيحظى بشرف تنظيم كأس العالم للأندية 2029.
الرئيسية



















