ويحتفظ الشاغونتي المغربي بمكانته الاستراتيجية في الأسواق الأوروبية بفضل ظروف الإنتاج الجيدة المتوفرة بعدد من مناطق المملكة، من بينها الداخلة ومراكش واشتوكة آيت باها، حيث يمتد موسم تسويقه من فبراير إلى غاية يونيو ويوليوز من كل سنة.
جودة تنافسية رغم التقلبات المناخية
وأكد مهنيون أن الجودة العالية للمنتج المغربي تمنحه تفوقاً في المنافسة، رغم توقع تراجع نسبي في صادرات المغرب هذه السنة نتيجة التقلبات المناخية الأخيرة.
وأشار الحبيب نجمي، مسؤول تجاري بسوق رنجيس الدولي، إلى أن المغرب يُعد أول مورد لفاكهة الشاغونتي في إفريقيا نحو الأسواق الأوروبية، مشيراً إلى أن الإنتاج يبدأ من الداخلة في أواخر فبراير وبداية مارس، يليه مراكش، ويمتد التسويق إلى مطلع الصيف.
وأضاف نجمي أن الشاغونتي المغربي يستفيد من التفرد بالسوق الأوروبية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم قبل دخول المنتجات الفرنسية والإسبانية والإيطالية، ما يجعله مصدراً حيوياً للعملة الصعبة للمملكة.
الريادة المغربية في الإنتاج
من جهته، أكد عبد العزيز المعناوي، رئيس جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، على الميزة التنافسية للمنتج المغربي كأول فاكهة تصل الأسواق الأوروبية في هذه الفترة من كل سنة. وأوضح أن الداخلة تتصدر مناطق الإنتاج، تليها مراكش وتانسيفت، ثم اشتوكة آيت باها.
وشدد المعناوي على أهمية الشاغونتي في تعزيز الصادرات الفلاحية وتوفير العملة الصعبة للمغرب، داعياً إلى الاستفادة من التجربة المغربية في إنتاج البطيخ والأصناف المشابهة، لا سيما أن بعض الضيعات النشطة في الجنوب الشرقي كانت توفر فرص شغل مهمة قبل توقف الإنتاج بسبب موجة الجفاف الأخيرة.
ويبقى الشاغونتي المغربي علامة فارقة في تصدير الفواكه الطرية، تجمع بين الجودة والريادة في الأسواق الأوروبية، ويشكل رافعة اقتصادية هامة لتعزيز الصادرات وتوفير العملة الصعبة، رغم التحديات المناخية التي تواجه القطاع الفلاحي بالمملكة.
جودة تنافسية رغم التقلبات المناخية
وأكد مهنيون أن الجودة العالية للمنتج المغربي تمنحه تفوقاً في المنافسة، رغم توقع تراجع نسبي في صادرات المغرب هذه السنة نتيجة التقلبات المناخية الأخيرة.
وأشار الحبيب نجمي، مسؤول تجاري بسوق رنجيس الدولي، إلى أن المغرب يُعد أول مورد لفاكهة الشاغونتي في إفريقيا نحو الأسواق الأوروبية، مشيراً إلى أن الإنتاج يبدأ من الداخلة في أواخر فبراير وبداية مارس، يليه مراكش، ويمتد التسويق إلى مطلع الصيف.
وأضاف نجمي أن الشاغونتي المغربي يستفيد من التفرد بالسوق الأوروبية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الموسم قبل دخول المنتجات الفرنسية والإسبانية والإيطالية، ما يجعله مصدراً حيوياً للعملة الصعبة للمملكة.
الريادة المغربية في الإنتاج
من جهته، أكد عبد العزيز المعناوي، رئيس جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، على الميزة التنافسية للمنتج المغربي كأول فاكهة تصل الأسواق الأوروبية في هذه الفترة من كل سنة. وأوضح أن الداخلة تتصدر مناطق الإنتاج، تليها مراكش وتانسيفت، ثم اشتوكة آيت باها.
وشدد المعناوي على أهمية الشاغونتي في تعزيز الصادرات الفلاحية وتوفير العملة الصعبة للمغرب، داعياً إلى الاستفادة من التجربة المغربية في إنتاج البطيخ والأصناف المشابهة، لا سيما أن بعض الضيعات النشطة في الجنوب الشرقي كانت توفر فرص شغل مهمة قبل توقف الإنتاج بسبب موجة الجفاف الأخيرة.
ويبقى الشاغونتي المغربي علامة فارقة في تصدير الفواكه الطرية، تجمع بين الجودة والريادة في الأسواق الأوروبية، ويشكل رافعة اقتصادية هامة لتعزيز الصادرات وتوفير العملة الصعبة، رغم التحديات المناخية التي تواجه القطاع الفلاحي بالمملكة.
الرئيسية























































