وشكل اللقاء مناسبة لبحث آفاق توسيع التعاون في قطاعي الإعلام والاتصالات، مع التركيز على تبادل الخبرات والممارسات في عدد من المجالات التكنولوجية التي تشهد تطوراً سريعاً.
وشملت المباحثات تطوير شبكات الجيل الخامس 5G والبنيات التحتية للاتصالات والألياف البصرية، إضافة إلى مراكز البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وأولى الجانبان اهتماماً خاصاً بإمكانات التعاون في مجال البنيات التحتية الرقمية ومراكز البيانات، باعتبارها من الركائز الأساسية لتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وأشار السفير عمر أمغار إلى أن المغرب يعمل على تنفيذ استراتيجية «المغرب الرقمي 2030»، بالتوازي مع استثمارات في تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات العمومية الرقمية والأمن السيبراني.
من جانبه، أكد بوريس براتينا وجود فرص لتوسيع التعاون بين المؤسسات والمقاولات المغربية والصربية، خصوصاً في التحول الرقمي والاتصالات الإلكترونية والتقنيات السحابية ومراكز البيانات وأمن المعلومات.
ولا يقتصر التعاون المطروح على تبادل الخبرات بين الإدارات، إذ ناقش الجانبان أيضاً إمكانية تطوير روابط بين الفاعلين الاقتصاديين والتكنولوجيين في البلدين، بما يسمح بفتح مجالات جديدة للشراكة والاستثمار.
ويأتي هذا التقارب في سياق علاقات دبلوماسية تجمع المغرب وصربيا منذ ما يقرب من سبعة عقود، وهي العلاقات التي اعتبرها الجانبان قاعدة لمواصلة توسيع التعاون نحو قطاعات تكنولوجية جديدة.
ومع تسارع الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وشبكات الاتصال، تسعى الرباط وبلغراد إلى استكشاف فرص تعاون تتجاوز المجالات التقليدية نحو قطاعات أصبحت تلعب دوراً متزايداً في التحول الاقتصادي والرقمي.
وشملت المباحثات تطوير شبكات الجيل الخامس 5G والبنيات التحتية للاتصالات والألياف البصرية، إضافة إلى مراكز البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وأولى الجانبان اهتماماً خاصاً بإمكانات التعاون في مجال البنيات التحتية الرقمية ومراكز البيانات، باعتبارها من الركائز الأساسية لتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وأشار السفير عمر أمغار إلى أن المغرب يعمل على تنفيذ استراتيجية «المغرب الرقمي 2030»، بالتوازي مع استثمارات في تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات العمومية الرقمية والأمن السيبراني.
من جانبه، أكد بوريس براتينا وجود فرص لتوسيع التعاون بين المؤسسات والمقاولات المغربية والصربية، خصوصاً في التحول الرقمي والاتصالات الإلكترونية والتقنيات السحابية ومراكز البيانات وأمن المعلومات.
ولا يقتصر التعاون المطروح على تبادل الخبرات بين الإدارات، إذ ناقش الجانبان أيضاً إمكانية تطوير روابط بين الفاعلين الاقتصاديين والتكنولوجيين في البلدين، بما يسمح بفتح مجالات جديدة للشراكة والاستثمار.
ويأتي هذا التقارب في سياق علاقات دبلوماسية تجمع المغرب وصربيا منذ ما يقرب من سبعة عقود، وهي العلاقات التي اعتبرها الجانبان قاعدة لمواصلة توسيع التعاون نحو قطاعات تكنولوجية جديدة.
ومع تسارع الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وشبكات الاتصال، تسعى الرباط وبلغراد إلى استكشاف فرص تعاون تتجاوز المجالات التقليدية نحو قطاعات أصبحت تلعب دوراً متزايداً في التحول الاقتصادي والرقمي.
الرئيسية

















