ويأتي هذا الموقف المغربي في ظل أوضاع إقليمية دقيقة تعرف تصاعدا خطيرا في التوترات والاعتداءات التي تستهدف عددا من الدول العربية، سواء عبر المساس بأمنها أو استهداف بنياتها التحتية الحيوية، من مطارات وموانئ ومحطات للطاقة. وقد شدد ناصر بوريطة على أن هذه الاعتداءات تمثل خرقا واضحا للقوانين والأعراف الدولية، وتهدد حق الشعوب العربية في الأمن والاستقرار.
وأوضح الوزير أن المغرب كان من أوائل الدول التي عبرت عن تضامنها مع الدول العربية الشقيقة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية. وفي هذا الإطار، أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس اتصالات مباشرة مع قادة دول الخليج، عبر خلالها عن إدانة المملكة الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، مؤكدا دعم المغرب الكامل لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.
كما حذر بوريطة من خطورة استمرار هذه الاعتداءات، معتبرا أن عدم احتوائها قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية شاملة، وهو ما ستكون له انعكاسات خطيرة ليس فقط على المنطقة العربية، بل أيضا على الاقتصاد العالمي والسلم الدولي.
وفي سياق حديثه، طرح الوزير تساؤلات تعكس حجم القلق العربي من استمرار السلوك الإيراني في المنطقة، متسائلا عن مستقبل هذه الأزمات وإلى متى سيستمر النظام الإيراني في تهديد أمن المنطقة واستقرارها. ومن هذا المنطلق، دعا إلى ضرورة اتخاذ موقف عربي موحد وحازم، يهدف إلى التصدي لهذه الاعتداءات والدفاع عن أمن الدول العربية.
وأكد المغرب، من خلال كلمة بوريطة، أن الحل لا يمكن أن يكون إلا عبر الحوار الجاد وتغليب منطق العقل، مع دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد ووقف الصراعات، بما يضمن مستقبلا أكثر أمنا واستقرارا لشعوب المنطقة.
وفي الختام، يبرز الموقف المغربي مرة أخرى باعتباره موقفا ثابتا ومبدئيا، يجمع بين التضامن مع الأشقاء العرب والدعوة إلى السلم والحوار. فالمملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تواصل الدفاع عن القضايا العربية الكبرى، وتسعى دائما إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يعكس مكانتها ودورها الفاعل داخل العالم العربي.
وأوضح الوزير أن المغرب كان من أوائل الدول التي عبرت عن تضامنها مع الدول العربية الشقيقة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية. وفي هذا الإطار، أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس اتصالات مباشرة مع قادة دول الخليج، عبر خلالها عن إدانة المملكة الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، مؤكدا دعم المغرب الكامل لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.
كما حذر بوريطة من خطورة استمرار هذه الاعتداءات، معتبرا أن عدم احتوائها قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية شاملة، وهو ما ستكون له انعكاسات خطيرة ليس فقط على المنطقة العربية، بل أيضا على الاقتصاد العالمي والسلم الدولي.
وفي سياق حديثه، طرح الوزير تساؤلات تعكس حجم القلق العربي من استمرار السلوك الإيراني في المنطقة، متسائلا عن مستقبل هذه الأزمات وإلى متى سيستمر النظام الإيراني في تهديد أمن المنطقة واستقرارها. ومن هذا المنطلق، دعا إلى ضرورة اتخاذ موقف عربي موحد وحازم، يهدف إلى التصدي لهذه الاعتداءات والدفاع عن أمن الدول العربية.
وأكد المغرب، من خلال كلمة بوريطة، أن الحل لا يمكن أن يكون إلا عبر الحوار الجاد وتغليب منطق العقل، مع دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد ووقف الصراعات، بما يضمن مستقبلا أكثر أمنا واستقرارا لشعوب المنطقة.
وفي الختام، يبرز الموقف المغربي مرة أخرى باعتباره موقفا ثابتا ومبدئيا، يجمع بين التضامن مع الأشقاء العرب والدعوة إلى السلم والحوار. فالمملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تواصل الدفاع عن القضايا العربية الكبرى، وتسعى دائما إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يعكس مكانتها ودورها الفاعل داخل العالم العربي.
الرئيسية























































