وتكتسب هذه الأرقام أهميتها مقارنة بالموسم السابق، حين لم تتجاوز صادرات المغرب من الليمون إلى إسبانيا نحو 160 طناً. وبذلك تكون الكميات المصدرة قد ارتفعت بنحو عشرة أضعاف في موسم واحد، بل إن ما دخل السوق الإسبانية خلال عشرة أشهر فقط تجاوز مجموع ما تم تصديره إليها خلال المواسم التسعة السابقة مجتمعة.
هذا التطور دفع إسبانيا إلى صدارة الأسواق الأوروبية المستقبلة لليمون المغربي من حيث الحجم، متقدمة على أسواق تقليدية مثل المملكة المتحدة وفرنسا. والمفارقة أن السوق الإسبانية التي رفعت وارداتها من المغرب تنتمي إلى أكبر البلدان المنتجة والمصدرة لليمون في أوروبا.
ويرتبط هذا التحول أساساً بالتراجع الذي عرفه الإنتاج الإسباني خلال الموسم الحالي. فقد انخفض المحصول بنحو 18,6 في المائة مقارنة بالموسم السابق، وبما يقارب 36 في المائة مقارنة بموسم 2023-2024، وهو ما ضغط على المعروض المحلي ودفع الأسعار إلى الارتفاع.
وأمام هذا النقص، لجأ المستوردون الإسبان إلى تعزيز مشترياتهم من الخارج، وبرز المغرب ضمن المصادر التي استفادت من هذه الظرفية بفضل القرب الجغرافي وسهولة وصول المنتجات الفلاحية إلى السوق الإسبانية في آجال قصيرة نسبياً.
وظهر هذا التوجه بشكل لافت خلال فصل الربيع، خصوصاً في أبريل 2026، حين استوردت إسبانيا نحو 590 طناً من الليمون المغربي خلال شهر واحد. ومثلت هذه الكمية ما يقارب ثلث وارداتها من الليمون خلال الفترة نفسها، لتسجل بذلك أعلى شحنة شهرية للمغرب خلال الموسم.
ولم تكن عمليات التصدير موزعة بالتساوي على امتداد العام، إذ تركزت بشكل أساسي بين نونبر 2025 ويونيو 2026، بالتوازي مع الفترات التي ارتفعت فيها حاجيات السوق الإسبانية نتيجة تراجع الإنتاج المحلي.
ورغم هذه القفزة، لا يزال المغرب يحتل موقعاً محدوداً مقارنة بأكبر موردي الليمون إلى إسبانيا. فالسوق الإسبانية تعتمد بدرجة أكبر على شحنات قادمة من جنوب إفريقيا والأرجنتين والبرازيل وتشيلي والبيرو، إلى جانب واردات من بعض البلدان الأوروبية، من بينها هولندا والبرتغال.
غير أن ارتفاع الصادرات المغربية يأتي ضمن حركة أوسع شهدتها واردات إسبانيا من الليمون خلال الموسم الحالي. فقد تجاوزت مشترياتها الخارجية خلال الأشهر العشرة الأولى من موسم 2025-2026 إجمالي ما استوردته طوال الموسم السابق، ما يضعها في اتجاه تسجيل أحد أعلى مستويات الاستيراد خلال السنوات الخمس الأخيرة.
هذا التطور دفع إسبانيا إلى صدارة الأسواق الأوروبية المستقبلة لليمون المغربي من حيث الحجم، متقدمة على أسواق تقليدية مثل المملكة المتحدة وفرنسا. والمفارقة أن السوق الإسبانية التي رفعت وارداتها من المغرب تنتمي إلى أكبر البلدان المنتجة والمصدرة لليمون في أوروبا.
ويرتبط هذا التحول أساساً بالتراجع الذي عرفه الإنتاج الإسباني خلال الموسم الحالي. فقد انخفض المحصول بنحو 18,6 في المائة مقارنة بالموسم السابق، وبما يقارب 36 في المائة مقارنة بموسم 2023-2024، وهو ما ضغط على المعروض المحلي ودفع الأسعار إلى الارتفاع.
وأمام هذا النقص، لجأ المستوردون الإسبان إلى تعزيز مشترياتهم من الخارج، وبرز المغرب ضمن المصادر التي استفادت من هذه الظرفية بفضل القرب الجغرافي وسهولة وصول المنتجات الفلاحية إلى السوق الإسبانية في آجال قصيرة نسبياً.
وظهر هذا التوجه بشكل لافت خلال فصل الربيع، خصوصاً في أبريل 2026، حين استوردت إسبانيا نحو 590 طناً من الليمون المغربي خلال شهر واحد. ومثلت هذه الكمية ما يقارب ثلث وارداتها من الليمون خلال الفترة نفسها، لتسجل بذلك أعلى شحنة شهرية للمغرب خلال الموسم.
ولم تكن عمليات التصدير موزعة بالتساوي على امتداد العام، إذ تركزت بشكل أساسي بين نونبر 2025 ويونيو 2026، بالتوازي مع الفترات التي ارتفعت فيها حاجيات السوق الإسبانية نتيجة تراجع الإنتاج المحلي.
ورغم هذه القفزة، لا يزال المغرب يحتل موقعاً محدوداً مقارنة بأكبر موردي الليمون إلى إسبانيا. فالسوق الإسبانية تعتمد بدرجة أكبر على شحنات قادمة من جنوب إفريقيا والأرجنتين والبرازيل وتشيلي والبيرو، إلى جانب واردات من بعض البلدان الأوروبية، من بينها هولندا والبرتغال.
غير أن ارتفاع الصادرات المغربية يأتي ضمن حركة أوسع شهدتها واردات إسبانيا من الليمون خلال الموسم الحالي. فقد تجاوزت مشترياتها الخارجية خلال الأشهر العشرة الأولى من موسم 2025-2026 إجمالي ما استوردته طوال الموسم السابق، ما يضعها في اتجاه تسجيل أحد أعلى مستويات الاستيراد خلال السنوات الخمس الأخيرة.
الرئيسية

















